خرق هدنة السويداء: تفاصيل قصف مواقع الأمن السوري الجديدة
الـخـلاصـة حول خرق هدنة السويداء
- 🔹 الملخص
- 🔹 تحليل
- 🔹 أسئلة شائعة
شهدت محافظة السويداء جنوب سوريا تجدداً للتوترات الأمنية مع تسجيل خرق هدنة السويداء مساء الاثنين، حيث قامت مجموعات مسلحة بقصف مواقع لقوى الأمن في تل حديد بقذائف الهاون. ونقل الإعلام السوري الرسمي عن مصدر أمني أن ‘العصابات المتمردة’ هي من نفذت الهجوم، في انتهاك لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ يوليو/تموز الماضي. وقد أشارت التقارير إلى أن هذه المجموعات خرقت الهدنة مراراً، مستهدفة نقاطاً أمنية وعسكرية، بما في ذلك هجمات بطائرات مسيرة السبت الماضي. وتأتي هذه التطورات في ظل جهود الحكومة السورية لضبط الأمن في البلاد بعد الإطاحة بنظام بشار الأسد في ديسمبر 2024، في حين التزمت الحكومة بالاتفاق وسهلت دخول المساعدات الإنسانية للمحافظة.
📎 المختصر المفيد:
• استهداف مواقع قوى الأمن السوري في تل حديد بريف السويداء بقذائف الهاون مساء الاثنين.
• العملية تمثل خرقاً جديداً لاتفاق وقف إطلاق النار الساري في المحافظة منذ شهر يوليو/تموز الماضي.
• الإعلام السوري الرسمي وصف المهاجمين بـ ‘العصابات المتمردة’ و’المجموعات الخارجة على القانون’.
• الحكومة السورية التزمت بالاتفاق وسهلت دخول المساعدات الإنسانية وعمليات الإجلاء.
• تأتي هذه الخروقات ضمن تحديات ضبط الأمن بعد الإطاحة بنظام بشار الأسد في ديسمبر 2024.
ℹ️ خلاصة مختصرة لأهم ما جاء في الخبر قبل التفاصيل
قصف مسلحون في محافظة السويداء جنوب سوريا مواقع قوى الأمن مساء الاثنين، في خرق جديد لوقف إطلاق النار، وفق ما أفاد الإعلام السوري الرسمي.
ونقلت قناة “الإخبارية السورية” عن مصدر أمني إن “العصابات المتمردة في السويداء تقصف بقذائف الهاون مواقع للقوى الأمنية في تل حديد بريف المحافظة في خرق جديد لوقف إطلاق النار”.
ولم يتطرق المصدر لنتائج القصف أو يذكر تفاصيل أخرى، في حين تشهد المحافظة اتفاقا لوقف إطلاق النار منذ شهر يوليو/تموز الماضي، عقب اشتباكات مسلحة بين عشائر بدوية وجماعات درزية مسلحة، خلفت مئات القتلى والجرحى من الجانبين.
وقد خرقت “العصابات المتمردة” وقف إطلاق النار مرارا واستهدفت نقاطا أمنية وعسكرية، في حين التزمت الحكومة السورية بالاتفاق وسهلت عمليات إجلاء الراغبين، ودخول المساعدات الإنسانية إلى مدينة السويداء.
وكانت “مجموعات خارجة على القانون” -وفق الوصف السوري الرسمي- استهدفت نقاطا أمنية في محافظة السويداء جنوبي سوريا، بطائرات مسيرة السبت الماضي.
وتبذل الحكومة السورية جهودا مكثفة لضبط الأمن في البلاد، منذ الإطاحة في 8 ديسمبر/كانون الأول 2024 بنظام بشار الأسد بعد 24 سنة في حكمه الذي ورثه عن والده الراحل حافظ الأسد.
🔍 تحليل خرق هدنة السويداء وتفاصيل إضافية
تُشير هذه التطورات بوضوح إلى هشاشة البيئة الأمنية في جنوب سوريا، وتحديداً في محافظة السويداء، حتى بعد التغيير السياسي الجذري المتمثل في الإطاحة بنظام بشار الأسد في ديسمبر 2024. إن استمرار الهجمات على نقاط قوى الأمن، كما حدث مؤخراً في تل حديد، يؤكد أن التحدي الأمني ليس مجرد تحدٍ مركزي، بل هو تحدٍ هيكلي مرتبط بانتشار السلاح وتضارب مصالح الجماعات المحلية. إن تكرار خرق هدنة السويداء يعكس فشل جهود التهدئة التي بدأت في يوليو الماضي، ويضع الحكومة الجديدة أمام معضلة حقيقية: فإما أن تشن عملية عسكرية واسعة النطاق لفرض سيطرتها، أو أن تستمر في سياسة الاحتواء التي تثبت الأحداث أنها غير كافية. إن الإصرار على خرق هدنة السويداء من قبل المجموعات المسلحة يهدف على الأغلب إلى اختبار مدى قوة واستقرار السلطة المركزية الجديدة وقدرتها على بسط نفوذها في مناطق ذات خصوصية عشائرية وطائفية. كما أن استمرار خرق هدنة السويداء يهدد بتقويض أي جهود لإعادة الإعمار والاستقرار الاقتصادي في المنطقة، مما يفاقم الأزمة الإنسانية والسياسية على حد سواء.
💡 إضاءة: الإشارة إلى استمرار خروقات الأمن في السويداء رغم الإطاحة بنظام بشار الأسد في 8 ديسمبر 2024، مما يدل على تحديات هيكلية في ضبط الأمن تفوق التحديات المرتبطة بالنظام السابق.

