أزمة التجنيد تهز القدس: مروحية تتدخل لفض اشتباكات الحريديم
الـخـلاصـة حول أزمة التجنيد
- 🔹 الملخص
- 🔹 تحليل
- 🔹 أسئلة شائعة
تتصاعد **أزمة التجنيد** في القدس المحتلة، حيث أسفرت مواجهات عنيفة بين الشرطة الإسرائيلية واليهود المتشددين (الحريديم) عن إصابة 10 من أفراد الشرطة واعتقال 4 أشخاص. جاءت الاشتباكات على خلفية اعتقال “هارب من الخدمة العسكرية”، مما استدعى تدخل مروحية لفض أعمال الشغب غير المسبوقة. سياسياً، استغل زعماء المعارضة، مثل يائير لبيد وأفيغدور ليبرمان، الأحداث لانتقاد تقاعس الحكومة، مشيرين إلى أن قيادة الدولة تخضع لسلطة الحريديم. وتأتي هذه التطورات في ظل تهديدات مستمرة من الأحزاب الدينية بإسقاط ائتلاف نتنياهو ما لم يتم تمرير قانون يعفيهم من التجنيد، خاصة بعد قرار المحكمة العليا بإلزامهم بالخدمة ومنع الدعم المالي لمؤسساتهم.
📎 المختصر المفيد:
• إصابة 10 من أفراد الشرطة واعتقال 4 أشخاص في مواجهات عنيفة مع الحريديم بالقدس المحتلة.
• تم استدعاء مروحية إسرائيلية للتدخل وتهدئة أعمال الشغب التي اندلعت على خلفية اعتقال هارب من الخدمة العسكرية.
• زعماء المعارضة انتقدوا الحكومة واتهموها بالتقاعس والخضوع لسلطة الأحزاب الدينية المتشددة.
• الأحزاب الممثلة للحريديم تهدد بإسقاط ائتلاف نتنياهو ما لم يتم تمرير قانون إعفائهم من التجنيد.
• تأتي الاحتجاجات عقب قرار المحكمة العليا بإلزام الحريديم بالخدمة العسكرية ومنع الدعم المالي لمؤسساتهم.
ℹ️ خلاصة مختصرة لأهم ما جاء في الخبر قبل التفاصيل
أفاد إعلام إسرائيلي، الخميس، بإصابة 10 من أفراد الشرطة واعتقال 4 أشخاص في مواجهات بالقدس المحتلة مع اليهود المتشددين (الحريديم) الرافضين للخدمة العسكرية.
وقالت صحيفة يديعوت أحرونوت إن مواجهات عنيفة بين الحريديم والشرطة الإسرائيلية بالقدس جاءت على خلفية اعتقال “هارب من الخدمة العسكرية”.
وأفادت مصادر إسرائيلية باستدعاء مروحية بسبب أعمال شغب ارتكبها الحريديم.
وتعليقا على هذه التطورات، قال زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لبيد إن تلك الأحداث “تظهر تقاعس الحكومة وتفكك مؤسسات الدولة”.
من جهته، قال زعيم حزب “إسرائيل بيتنا” اليميني المعارض، أفيغدور ليبرمان، “المتهربون من التجنيد يهاجمون الشرطة في القدس لأن قيادة الدولة تحت سلطة الحريديم”.
والثلاثاء الماضي، أفادت هيئة البث الإسرائيلية بأن الحريديم هددوا رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بدعم حل الكنيست (البرلمان) والذهاب لانتخابات مبكرة، ما لم يسرّع وتيرة النقاش حول مشروع قانون يعفيهم من التجنيد.
وسبق أن هدد حزبا شاس (11 نائبا) ويهدوت هتوراه (7 نواب)، اللذان يمثلان الحريديم، بإسقاط الحكومة إذا لم يتم تمرير قانون التجنيد، مما قد يؤدي لانتخابات مبكرة، بينما تنتهي ولاية الكنيست الحالي في أكتوبر/تشرين الأول 2026.
ويملك الائتلاف الحكومي بما فيه الحريديم 68 مقعدا في الكنيست من أصل 120 ويحتاج إلى 61 مقعدا على الأقل للاستمرار في السلطة.
ويواصل الحريديم احتجاجاتهم ضد التجنيد في الجيش عقب قرار المحكمة العليا في 25 يونيو/حزيران 2024، بإلزامهم بالتجنيد ومنع تقديم مساعدات مالية للمؤسسات الدينية التي يرفض طلابها الخدمة العسكرية.
🔍 تحليل أزمة التجنيد وتفاصيل إضافية
تُشير هذه التطورات بوضوح إلى أن الصراع حول التجنيد الإلزامي تحول من قضية قانونية إلى أزمة وجودية تهدد استقرار الائتلاف الحكومي الإسرائيلي. إن استخدام المروحيات لفض اشتباكات داخلية في القدس يعكس مدى العجز الأمني والسياسي في التعامل مع فئة ترفض الاعتراف بسلطة الدولة في هذا الملف الحساس. يمثل ملف **أزمة التجنيد** نقطة الضعف الأكبر لائتلاف نتنياهو، حيث يجد رئيس الوزراء نفسه محاصراً بين ضغوط المحكمة العليا التي ألزمت الحريديم بالخدمة، وبين التهديدات الصريحة من شركائه الدينيين بإسقاط الحكومة والذهاب لانتخابات مبكرة. هذا التوتر لا يقتصر على الشارع؛ بل يمتد إلى قلب الكنيست، حيث تستغل المعارضة هذه الأحداث لتأكيد تفكك مؤسسات الدولة وخضوعها للأجندة الدينية. إن استمرار **أزمة التجنيد** في التصاعد يضع نتنياهو أمام خيارين أحلاهما مر: إما خسارة دعم الأحزاب الدينية وانهيار الحكومة، أو تحدي قرار المحكمة العليا وتعميق الانقسام المجتمعي. هذه المواجهات العنيفة هي مؤشر على أن **أزمة التجنيد** ستظل المحرك الرئيسي للسياسة الإسرائيلية الداخلية في الأشهر القادمة، خاصة مع اقتراب الموعد النهائي لتمرير القانون.
💡 إضاءة: استدعاء مروحية إسرائيلية للتدخل لفض اشتباكات عنيفة بين الشرطة واليهود المتشددين (الحريديم) في القدس.

