برد غزة القارس يقتل الرضع.. خيام تغرق ومبانٍ تنهار
الـخـلاصـة حول برد غزة القارس
- 🔹 الملخص
- 🔹 تحليل
- 🔹 أسئلة شائعة
برد غزة القارس** يفاقم معاناة مئات الآلاف من النازحين الذين يواجهون شتاءً قاسياً في خيام متهالكة أو مبانٍ مدمرة. وقد وثقت صحيفة لوفيغارو وفاة ثلاثة رضع بسبب انخفاض حرارة أجسامهم بعد غرق خيام عائلاتهم، مما يسلط الضوء على هشاشة الظروف المعيشية. العواصف الأخيرة أغرقت المخيمات وحولت الطرق إلى مستنقعات من الوحل ومياه الصرف الصحي المختلطة بالمجاري، مما يزيد من المخاطر الصحية. النازحون يواجهون خياراً مستحيلاً: إما خيمة لا تقي من البرد والمطر، أو مبنى متصدع مهدد بالانهيار، وقد استشهد 11 شخصاً مؤخراً بسبب انهيار مبانٍ لجأوا إليها. المنظمات الدولية تؤكد أن البرد تحول إلى خطر حقيقي يهدد حياة المدنيين، خاصة الأطفال، في ظل انهيار شبه كامل للبنى التحتية.
📎 المختصر المفيد:
• وفاة ثلاثة رضع منذ بداية الشتاء بسبب انخفاض حرارة أجسامهم بعد غرق خيام عائلاتهم، في مشهد يلخص هشاشة الظروف المعيشية.
• أكثر من 1.3 مليون فلسطيني بلا مأوى لائق، ويعيش نحو 850 ألفاً في مواقع نزوح شديدة التعرض للفيضانات.
• اختلاط مياه الأمطار بمياه الصرف الصحي والمجاري بسبب التدمير شبه الكامل لشبكات البنى التحتية.
• النازحون يواجهون خياراً مستحيلاً بين خيمة لا تقي من البرد أو مبنى متصدع مهدد بالانهيار، مما أسفر عن استشهاد 11 شخصاً مؤخراً.
ℹ️ خلاصة مختصرة لأهم ما جاء في الخبر قبل التفاصيل
في شتاء قاسٍ يضرب قطاع غزة، تتفاقم معاناة مئات الآلاف من النازحين الذين يعيشون في خيام متهالكة أو داخل مبانٍ مدمرة، وسط أمطار غزيرة وبرد شديد وانهيار شبه كامل للبنى التحتية.
وقالت صحيفة لوفيغارو إن ثلاثة رضع توفوا منذ بداية الشتاء بسبب انخفاض حرارة أجسامهم بعد غرق خيام عائلاتهم، في مشهد يلخص هشاشة ظروف الحياة بعد أكثر من عامين من الحرب.
كانت رهف أبو جزار في شهرها الثامن حين توفيت من شدة البرد في خان يونس، وقالت والدتها “كانت بخير. أرضعتها في الليلة السابقة ثم وجدتها متجمدة وترتجف”، وقد توفي طفلان آخران بالطريقة نفسها منذ بداية الشتاء في هذا القطاع المدمر.

وأوضحت الصحيفة -في تقرير بقلم ا في القدس ستانيسلاس بوييه- أن عائلات كاملة تعيش في مخيمات أقيمت على أراضٍ منخفضة تتعرض للغرق مع أولى العواصف، إذ تتسلل المياه والرطوبة إلى الخيام، وتبتل الأغطية والفرش، ويضطر الأطفال للنوم بملابسهم المبللة بحثا عن شيء من الدفء المعدوم.
لا يوجد شيء
وقد أغرقت العواصف الأخيرة مخيمات بأكملها، وحوّلت الطرق المدمرة إلى مستنقعات من الوحل، وأدت إلى انهيار مبانٍ كانت متضررة، مما أسفر عن سقوط قتلى بين عائلات لجأت إلى الأنقاض هربا من الخيام، كما تقول الصحيفة.
ومع تدمير معظم شبكات المياه والصرف الصحي، اختلطت مياه الأمطار بالمجاري، فغمرت الشوارع والملاجئ، وزادت المخاطر الصحية في ظل تحذيرات أممية من تفشي الأمراض التنفسية، كما تقول الصحيفة الفرنسية.
يقول المتحدث باسم اليونيسيف جوناثان كريكس الموجود حاليا في غزة “قد تنخفض درجات الحرارة ليلا إلى نحو 8 أو 9 درجات مئوية. الأمطار غزيرة، وهذه العائلات تعيش في خيام مرتجلة تضربها الرياح، ولا يحميها سوى أغطية بلاستيكية هشة”.
ولا يزال 1.3 مليون فلسطيني بلا مأوى لائق، وفقا للأمم المتحدة، كما يعيش نحو 850 ألفًا في 761 موقع نزوح، غالبا ما أُقيمت في مناطق منخفضة شديدة التعرض للفيضانات وتفتقر لأبسط مقومات الحماية.
وقد أفادت فرق الدفاع المدني -حسب الصحيفة- بغرق خيام بالكامل، واضطرار عائلات إلى قضاء الليل واقفة أو في الخارج لعدم وجود بدائل، تقول ميرفات (44 عاما) “لا يوجد شيء، ولا حتى جدار نتكئ عليه”.

خطر حقيقي
أمام هذا الواقع، يواجه سكان غزة خيارا مستحيلا، إما خيمة لا تقي من البرد والمطر، وإما مبنى متصدع مهدد بالانهيار، وقد استشهد هذا الأسبوع -كما يقول المراسل- ما لا يقل عن 11 شخصا بسبب انهيار مبان كانت متضررة جزئيا، حوصرت فيها عائلات لجأت إليها بحثا عن قدر من الحماية.
وقد اختارت ابتسام مهدي (44 عاما) البقاء في شقتها في حي تل الهوا بمدينة غزة، حسب المراسل، وهي في مبنى من 3 طوابق، وقد تضررت شقتها بسبب قذيفة دبابة إسرائيلية أصابت أحد أعمدتها، مما جعل الجدران تميل نحو الخارج، ومع ذلك تعيش هناك مع زوجها وطفليها، متجمعين في الجزء الأقل تضررا حيث الأرضية شبه مستقيمة.
سكان غزة يواجهون خيارا مستحيلا، إما خيمة لا تقي من البرد والمطر، وإما مبنى متصدع مهدد بالانهيار
تقول ابتسام “عندما ينزل المطر أستيقظ وأنا مبللة. الماء ينساب من السقف على وجهي. نشعر بالهواء يدخل من كل مكان من الشقوق. حتى لو أشعلنا التدفئة لا يدوم الدفء”، ومع ذلك تؤكد أنهم “حتى بهذا الوضع، فهو أفضل من الخيمة”.
ورغم دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ وتخفيف محدود للقيود على دخول المساعدات، فإن الاحتياجات الإنسانية تبقى هائلة، كما يقول المراسل، في وقت تؤكد فيه المنظمات الدولية أن البرد لم يعد مجرد معاناة موسمية، بل تحوّل إلى خطر حقيقي يهدد حياة المدنيين، ولا سيما الأطفال.
🔍 تحليل برد غزة القارس وتفاصيل إضافية
تُشير هذه التطورات بوضوح إلى أن الأزمة الإنسانية في غزة تجاوزت مرحلة الإغاثة الطارئة لتصل إلى مستوى الكارثة الهيكلية التي تتطلب تدخلاً دولياً فورياً لإعادة بناء البنى التحتية الأساسية. إن تدمير شبكات الصرف الصحي والمياه ليس مجرد نتيجة عرضية للحرب، بل هو عامل مضاعف للموت، حيث يتحول المطر إلى سلاح بيولوجي يهدد بتفشي الأوبئة. إن استمرار هذا الوضع، حيث يواجه السكان خياراً بين الموت تحت الأنقاض أو التجمد في الوحل، يعكس فشلاً ذريعاً في توفير الحماية الأساسية للمدنيين بموجب القانون الدولي. إن **برد غزة القارس** ليس مجرد ظاهرة طبيعية، بل هو نتيجة مباشرة لتدمير ممنهج يمنع الناس من الوصول إلى مأوى آمن. هذا الواقع يضع ضغوطاً هائلة على المنظمات الأممية التي تجد نفسها عاجزة أمام حجم الدمار، خاصة مع محدودية دخول المساعدات. يجب النظر إلى **برد غزة القارس** كجزء من استراتيجية الحصار التي تجعل الحياة مستحيلة. إن التحدي الأكبر يكمن في إيجاد حلول مستدامة للمأوى بدلاً من الخيام المؤقتة التي لا تصمد أمام أول عاصفة. إن **برد غزة القارس** يمثل شهادة حية على التدهور المريع للظروف المعيشية.
💡 إضاءة: وفاة ثلاثة رضع منذ بداية الشتاء بسبب انخفاض حرارة أجسامهم بعد غرق خيام عائلاتهم، في مشهد يلخص هشاشة ظروف الحياة في القطاع المدمر.
❓ حقائق خفية حول شتاء غزة القاتل
كم طفل مات من البرد بغزة؟
ليش المي والزبالة اختلطوا بالشوارع؟
قديش عدد الناس اللي ما عندها مأوى منيح؟
شو الخطر الأكبر اللي بيواجه النازحين غير البرد؟
شو يعني “ولا حتى جدار نتكئ عليه”؟
كم واحد مات من ورا انهيار المباني؟
📖 اقرأ أيضًا
- الانتهاكات الإسرائيلية لا تتوقف والشتاء يفاقم مأساة الفلسطينيين في قطاع غزة
- قصف على مناطق بغزة وانتشال 6 فلسطينيين من تحت الأنقاض
- وفاة 17 فلسطينيا إثر انهيار المباني بغزة جراء المنخفضات الجوية
- نشطاء: نازحو الخيام في غزة يحتاجون كرفانات
- 14 شهيدا في غزة بردا وغرقا وقرار أممي يطالب إسرائيل بإدخال المساعدات فورا

