الإثنين - 16 فبراير / شباط 2026
الطقس
صحة

دراسة: حمل الرضّع في أقمشة معالجة بمبيدات يقلل حالات الملاريا

تابع آخر الأخبار على واتساب

حماية الرضع من الملاريا: دراسة أوغندية تكشف عن تقنية ثورية

الـخـلاصـة حول حماية الرضع من الملاريا

📑 محتويات:

خلصت دراسة حديثة إلى أن **حماية الرضع من الملاريا** يمكن تحقيقها بفعالية عالية عبر معالجة أقمشة حملهم بمبيد البيرميثرين الحشري. الدراسة، التي استمرت ستة أشهر في أوغندا وشملت 400 أم ومواليدهن، أظهرت أن اللفائف المعالجة قللت من حالات الإصابة بالملاريا لدى الرضع بنسبة 66 بالمئة. وقد تلقت جميع الأمهات ناموسيات معالجة أيضاً. نُشرت النتائج في دورية نيو إنغلاند الطبية. ومع ذلك، أقر الباحثون بضرورة إجراء متابعة ممتدة لتقييم الآثار المحتملة للتعرض للبيرميثرين على النمو العصبي للأطفال. وأكدوا على الحاجة لموازنة دقيقة بين فوائد هذه الطريقة في الحد من القصور الإدراكي الناتج عن الملاريا والمخاطر المحتملة للمبيد.

📎 المختصر المفيد:
• استخدمت الدراسة لفافات قطنية معالجة بمبيد البيرميثرين لتقليل الإصابة بالملاريا لدى الرضع.
• أجريت الدراسة في مناطق تتوطن فيها الملاريا في أوغندا وشملت 400 أم ومواليدهن.
• أدت اللفائف المعالجة بالبيرميثرين إلى خفض حالات الإصابة بالملاريا لدى الرضع بنسبة 66 بالمئة.
• نُشرت نتائج الدراسة في دورية نيو إنغلاند الطبية المرموقة.
• طالب الباحثون بمتابعة ممتدة لتقييم تأثير التعرض للبيرميثرين على النمو العصبي للرضع.

ℹ️ خلاصة مختصرة لأهم ما جاء في الخبر قبل التفاصيل

خلص باحثون في دراسة جديدة إلى أن معالجة أقمشة يحمل فيها الرضع بمبيد حشري، كما يستخدم في زي الجنود، قللت بشكل كبير من الإصابة بالملاريا.



وشملت الدراسة، التي استمرت 6 أشهر وأجريت في مناطق في أوغندا تتوطن فيها الملاريا، 400 أم ومواليدهن الذين تتراوح أعمارهم بين 6 أشهر و18 شهرا.

واستخدمت نصف المجموعة لفافات قطنية معالجة بمبيد البيرميثرين من منتجات شركة سوير برودكتس، وتلقى النصف الآخر لفافات معالجة بالماء العادي لتكون مجموعة ضابطة. وخضعت تلك الأقمشة لإعادة المعالجة كل 4 أسابيع.

كما تلقت كل الأمهات ومواليدهن في الدراسة ناموسيات نوم معالجة بمبيدات حشرية.

وأظهرت الدراسة التي نشرت في دورية نيو إنغلاند الطبية أن اللفائف المعالجة بالبيرميثرين قللت من حالات الإصابة بالملاريا لدى الرضع بنسبة 66 بالمئة.

لكنّ الباحثين أقروا بأن الدراسة تحتاج لأبحاث تالية للمتابعة وقالوا “بالنظر إلى المدة المتوقعة وتكرار الاستخدام… هناك حاجة إلى متابعة ممتدة للأطفال، خاصة فيما يتعلق بآثار التعرض للبيرمثرين على النمو العصبي”.

وأشاروا أيضا إلى خطر الملاريا لأنها “بأشكالها سواء الحادة أو غير المعقدة، يمكن أن تسبب قصورا إدراكيا طويل الأمد، وبالتالي هناك حاجة إلى موازنة دقيقة بين المخاطر المحتملة والفوائد” من الطريقة الجديدة التي اختبرتها الدراسة.

🔍 تحليل حماية الرضع من الملاريا وتفاصيل إضافية

تُشير هذه التطورات بوضوح إلى أن الابتكار في مجال الصحة العامة لا يقتصر على اللقاحات المعقدة، بل يمتد إلى حلول بسيطة ومتاحة محلياً يمكن أن تُحدث فرقاً هائلاً في المناطق الموبوءة. إن نجاح تجربة **حماية الرضع من الملاريا** باستخدام أقمشة معالجة يفتح الباب أمام تحول في استراتيجيات مكافحة الأمراض الاستوائية، خاصة في ظل التحديات اللوجستية والمالية التي تواجهها الدول النامية. اقتصادياً، يمثل هذا التوجه فرصة لشركات تصنيع المبيدات الحشرية المتخصصة، مثل سوير برودكتس المذكورة، لتوسيع أسواقها من القطاع العسكري إلى قطاع الصحة العامة، مما يخلق سوقاً جديداً للمنتجات المعالجة. ومع ذلك، فإن التوسع في تطبيق هذه التقنية يتطلب تدخلاً حكومياً ودولياً لضمان جودة إعادة المعالجة وتوفيرها بأسعار مدعومة، مع الأخذ في الاعتبار المخاوف المتعلقة بالسلامة طويلة الأمد. إن تحقيق **حماية الرضع من الملاريا** على نطاق واسع يتطلب موازنة دقيقة بين الفوائد الصحية الفورية والتأثيرات البيئية والعصبية المحتملة للبيرميثرين، مما يضع عبئاً تنظيمياً كبيراً على منظمة الصحة العالمية والجهات المانحة. يجب أن تكون الأولوية القصوى هي ضمان استدامة هذه الحلول مع الالتزام الصارم بالبحوث التكميلية لتقييم الآثار الجانبية، لكي لا تتحول جهود **حماية الرضع من الملاريا** إلى مشكلة صحية أخرى في المستقبل.

💡 إضاءة: اللفائف القطنية المعالجة بمبيد البيرميثرين قللت من حالات الإصابة بالملاريا لدى الرضع بنسبة 66 بالمئة، وهي نسبة فعالية عالية جداً.

❓ حقائق خفية حول مكافحة الملاريا

شو هو المبيد الحشري اللي استخدموه بالضبط؟
المبيد المستخدم هو البيرميثرين، وهو مبيد حشري شائع يستخدم أيضاً في معالجة زي الجنود والناموسيات.
ليش ركزوا على الأطفال اللي بين الستة أشهر والسنة ونص؟
شملت الدراسة الرضع الذين تتراوح أعمارهم بين 6 أشهر و 18 شهراً، وهي الفئة العمرية التي تكون فيها المناعة ضد الملاريا ضعيفة نسبياً ويكونون عرضة للإصابة.
هل اللفافات هاي بتغني عن الناموسيات؟
لا، بل تلقت جميع الأمهات ومواليدهن في الدراسة ناموسيات نوم معالجة بمبيدات حشرية، مما يشير إلى أن اللفائف هي وسيلة حماية إضافية ومكملة.
كم مرة كانوا يعيدوا معالجة الأقمشة؟
خضعت الأقمشة المستخدمة في الدراسة لإعادة المعالجة بمبيد البيرميثرين كل أربعة أسابيع لضمان استمرار فعاليتها.
شو الخطر اللي حكوا عنه الباحثين بخصوص المبيد؟
أشار الباحثون إلى الحاجة لمتابعة ممتدة لتقييم آثار التعرض للبيرميثرين على النمو العصبي للأطفال.
وين نشروا نتائج هاي الدراسة المهمة؟
نُشرت نتائج الدراسة في دورية نيو إنغلاند الطبية (New England Journal of Medicine)، وهي من الدوريات العلمية المرموقة عالمياً.
×

🧥 شو نلبس بكرا؟