الصين تشدد قوانين: قيود جديدة على المحتوى الطبي والمالي
الـخـلاصـة
- 🔹 الملخص
- 🔹 تحليل
- 🔹 أسئلة شائعة
الصين تشدد قوانين صارمة تهدف إلى منع صناع المحتوى غير المؤهلين من نشر معلومات في المجالات الطبية والمالية والقانونية والتعليمية. تُلزم القواعد الجديدة منصات التواصل الاجتماعي بالتحقق من مؤهلات صناع المحتوى، ومشاركة الدراسات الداعمة، والكشف عن استخدام الذكاء الاصطناعي. تحظر أيضًا الإعلانات المضللة عن المكملات الغذائية والخدمات الطبية. تأتي هذه الإجراءات في إطار حملة أوسع لمكافحة المحتوى السلبي والمضلل، في ظل تزايد الاعتماد على وسائل التواصل الاجتماعي كمصدر للأخبار والمعلومات، خاصة بين الشباب.
ℹ️ خلاصة مختصرة لأهم ما جاء في الخبر قبل التفاصيل
في مواجهة انتشار المعلومات المضللة وصعوبة التصدي لها على منصات التواصل الاجتماعي، قررت الصين تشديد القوانين والقواعد التي تمنع صناع المحتوى من النشر في المجالات المالية والطبية والقانونية والتعليمية ما لم تكن لديهم مؤهلات مهنية تدعم محتواهم.
ووفقا للقواعد الجديدة التي أعلنتها إدارة الأمن السيبراني المعنية بتنظيم قطاع الإنترنت في الصين، سيتعين على منصات التواصل الاجتماعي الصينية، مثل بيليبيلي ودوين (تيك توك الصيني) وويبو، الالتزام باللوائح الجديدة، التي تلزم صناع المحتوى بمشاركة الدراسات التي تؤيد محتواهم والكشف عما إذا كانوا قد استخدموا الذكاء الاصطناعي لإنتاج أي من محتواهم.
كما تحظر إدارة الأمن السيبراني الإعلان عن المكملات الغذائية والخدمات الطبية، والمنشورات المماثلة التي تتظاهر بأنها محتوى تعليمي لبيع منتج.
كانت الصين قد أعلنت في وقت سابق عن حملة لمدة شهرين للقضاء على المحتوى المتشائم أو العدائي أو العنيف.
يأتي ذلك في حين وجدت دراسة أجرتها منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) أن 36.9% فقط من المؤثرين يتحققون من صحة المحتوى الذي يشاركونه قبل نشره، وهو ما يعد مصدر قلق كبير، خاصة بعد أن أظهر تقرير صادر عن مركز بيو الأميركي للأبحاث في وقت سابق من العام الحالي أن واحدا من كل 5 شباب أميركيين يتلقون أخبارهم عبر تيك توك.
تحليل وتفاصيل إضافية
تُظهر هذه الإجراءات الصينية قلقًا متزايدًا بشأن انتشار المعلومات المضللة عبر الإنترنت وتأثيرها على الرأي العام. من خلال اشتراط المؤهلات والشفافية، تسعى الحكومة إلى تنظيم المحتوى المتخصص وحماية المستخدمين من المعلومات غير الدقيقة أو الضارة. يثير هذا النهج تساؤلات حول حرية التعبير والرقابة، لكنه يعكس أيضًا إدراكًا متزايدًا لأهمية المسؤولية المهنية والأخلاقية في إنتاج المحتوى. يُعد هذا التوجه محاولة لإيجاد توازن بين حرية الوصول إلى المعلومات وضمان جودتها وموثوقيتها. قد يكون لهذه الإجراءات تأثير كبير على صناعة المحتوى الرقمي في الصين، وقد تلهم دولًا أخرى للنظر في تنظيم مماثل.
أسئلة شائعة حول الصين تشدد قوانين
ما هي المجالات التي تتأثر بالقوانين الجديدة في الصين؟
ما هي الالتزامات الجديدة على منصات التواصل الاجتماعي الصينية؟
ماذا تحظر القوانين الجديدة فيما يتعلق بالإعلانات؟
لماذا تتخذ الصين هذه الإجراءات؟
هل هناك حملات أخرى مرتبطة بهذه القوانين؟
ما هي المخاوف التي أثارتها دراسات اليونسكو ومركز بيو للأبحاث؟
📌 اقرأ أيضًا
- الوقت المناسب لبدء تناول علاج الدهنيات لمرضى السكري هو الآن
- عبد المجيد بن حسين يكشف إيجابيات وسلبيات توقيت تناول الكافيين خلال اليوم
- تضاعف حالات سرطان الزائدة الدودية 4 مرات في الولايات المتحدة
- صحة غزة: إسرائيل تسمح بدخول بضائع ترفيهية وتمنع الأدوية
- دراسة تكشف سبب عدم قدرة المصابين بالأرق على إيقاف التفكير ليلا

