استهداف خان يونس يكشف خروقات الاحتلال لاتفاق وقف إطلاق النار
الـخـلاصـة حول استهداف خان يونس
- 🔹 الملخص
- 🔹 تحليل
- 🔹 أسئلة شائعة
تُظهر أنباء استهداف خان يونس استمرار خروقات جيش الاحتلال لاتفاق وقف إطلاق النار، حيث أفادت مصادر محلية باستشهاد أربعة فلسطينيين، بينهم سيدة، في غارات جوية استهدفت بلدة بني سهيلا شرقي المدينة بتاريخ 19 ديسمبر 2025. لم تتمكن الطواقم من انتشال الجثامين بعد. بالتوازي مع ذلك، شنّت قوات الاحتلال سلسلة غارات وقصف مدفعي مكثف على مناطق واسعة في خان يونس ورفح. وشملت الاعتداءات إطلاق نيران الأسلحة الرشاشة من الزوارق الحربية باتجاه مراكب الصيادين في عرض بحر المدينتين. وتؤكد هذه التطورات استمرار التصعيد العسكري رغم سريان الاتفاق منذ العاشر من تشرين الأول/أكتوبر المنصرم.
📎 المختصر المفيد:
• استشهاد أربعة فلسطينيين، بينهم سيدة، في غارات جوية إسرائيلية استهدفت بلدة بني سهيلا شرق خان يونس.
• وقع الاستهداف بتاريخ 19 ديسمبر/كانون الأول 2025، ولم تتمكن الطواقم من انتشال جثامين الشهداء.
• تزامنت الغارات الجوية مع قصف مدفعي مكثف وإطلاق نار من زوارق الاحتلال في بحر خان يونس ورفح.
• استهدفت زوارق الاحتلال مراكب الصيادين في بحر رفح بنيران أسلحتها الرشاشة.
• تؤكد المصادر استمرار خروقات جيش الاحتلال لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ تشرين الأول/أكتوبر المنصرم.
ℹ️ خلاصة مختصرة لأهم ما جاء في الخبر قبل التفاصيل
خان يونس – أفادت مصادر محلية،19 ديسمبر/كانون الأول 2025، باستشهاد أربعة فلسطينيين، بينهم سيدة، جراء غارات جوية إسرائيلية استهدفت فلسطينيين في بلدة بني سهيلا شرقي مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة، خلال الـ24 ساعة الماضية، دون أن تتمكن الطواقم من انتشال جثامينهم من المنطقة.
وفي السياق ذاته، شنّت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم، سلسلة غارات جوية على مدينتي خان يونس ورفح جنوب قطاع غزة.
ووفقاً للمصادر، قصفت طائرات الاحتلال الحربية منطقة بني سهيلا شرق خان يونس، وأطلقت نيران أسلحتها الرشاشة باتجاه المناطق الشرقية من المدينة، بالتزامن مع قصف مدفعي مكثف.
وأضافت أن زوارق الاحتلال الحربية أطلقت نيرانها بشكل كثيف في عرض بحر خان يونس.
وفي رفح، أطلقت زوارق الاحتلال الحربية نيران أسلحتها الرشاشة باتجاه مراكب الصيادين في بحر المدينة، بالتوازي مع شنّ طيران الاحتلال عدة غارات جوية وإطلاق نار مكثف.
ويواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي خروقاته لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، الساري منذ العاشر من تشرين الأول/أكتوبر المنصرم.
🔍 تحليل استهداف خان يونس وتفاصيل إضافية
تُشير هذه التطورات بوضوح إلى أن اتفاق وقف إطلاق النار، الساري اسمياً، أصبح مجرد غطاء لعمليات عسكرية انتقائية ومستمرة، خاصة في المناطق الحدودية والشرقية لقطاع غزة. إن استمرار عمليات استهداف خان يونس ورفح، كما حدث في بني سهيلا، يعكس استراتيجية إسرائيلية مزدوجة: الحفاظ على واجهة دبلوماسية للتهدئة مع الإبقاء على ضغط عسكري مستمر يهدف إلى تغيير قواعد الاشتباك على الأرض. هذه الخروقات المتكررة، التي تشمل القصف الجوي والمدفعي والبحري، تهدف إلى إبقاء حالة عدم الاستقرار قائمة، مما يعيق أي محاولة لإعادة الحياة الطبيعية أو تثبيت الهدوء بشكل دائم. كما أن تركيز القصف على مناطق مثل بني سهيلا، بالتزامن مع إطلاق النار على الصيادين، يمثل محاولة لفرض منطقة عازلة بحكم الأمر الواقع، سواء براً أو بحراً. إن تكرار استهداف خان يونس بهذه الكثافة يثير تساؤلات حول مدى التزام الأطراف الدولية بضمان احترام الاتفاقيات المبرمة. هذه الحوادث، التي تؤدي إلى استشهاد مدنيين، تبرهن على أن استهداف خان يونس ليس مجرد خرق عرضي، بل هو نمط سلوكي يهدف إلى استنزاف المقاومة والمدنيين على حد سواء.
💡 إضاءة: عدم تمكن الطواقم المحلية من انتشال جثامين الشهداء الأربعة من منطقة بني سهيلا المستهدفة جراء الغارات الإسرائيلية.

