الأحد - 11 يناير / كانون الثاني 2026
الطقس
أخبار
أخبار

مستوطنون يقتحمون غزة ويطالبون بإعادة احتلال القطاع

تابع آخر الأخبار على واتساب

إعادة استيطان غزة: المستوطنون يقتحمون القطاع ويرفعون العلم

الـخـلاصـة حول إعادة استيطان غزة

📑 محتويات:

تُشعل قضية إعادة استيطان غزة توترات جديدة بعدما اقتحم مستوطنون إسرائيليون حدود القطاع بمركباتهم، ووصلوا إلى موقع مستوطنة “كفار دروم” السابقة. رفع المستوطنون العلم الإسرائيلي معلنين عودة “شعب إسرائيل” إلى قلب غزة المدمرة. هرعت قوات الجيش الإسرائيلي لإخراجهم ومنع آخرين من التسلل. وتؤكد شخصيات بارزة في الحركة الاستيطانية، مثل دانييلا فايس، أن رفع العلم يمثل بداية لعهد جديد لعودة السيطرة الإسرائيلية الكاملة على القطاع، رافضة أي دور دولي مستقبلي. وتأتي هذه المبادرة بدعم من وزراء يمينيين متطرفين، أبرزهم إيتمار بن غفير، مما يعكس تزايد الدعوات لإنهاء الانسحاب الأحادي الجانب الذي تم عام 2005.

📎 المختصر المفيد:
• اقتحم مستوطنون إسرائيليون حدود غزة ووصلوا إلى موقع مستوطنة “كفار دروم” السابقة بواسطة مركباتهم الشخصية.
• رفع المستوطنون العلم الإسرائيلي في المكان معلنين عودة “شعب إسرائيل” ومطالبين بإعادة احتلال القطاع.
• هرعت قوات الجيش الإسرائيلي لإخراج المستوطنين الذين دخلوا ومنع آخرين من التسلل عبر نقاط حدودية.
• أكدت دانييلا فايس، من الحركة الاستيطانية، أن رفع العلم يمثل بداية لعهد جديد لعودة السيطرة الإسرائيلية الكاملة على غزة.
• المبادرة الاستيطانية مدعومة من وزير الأمن القومي المتطرف إيتمار بن غفير وعشرة وزراء آخرين في الحكومة.

ℹ️ خلاصة مختصرة لأهم ما جاء في الخبر قبل التفاصيل

اقتحم عدد من المستوطنين الإسرائيليين حدود قطاع غزة بواسطة مركباتهم الشخصية، ورفعوا العَلم الإسرائيلي في مستوطنة سابقة، مطالبين بإعادة احتلال القطاع الفلسطيني المدمر.



وقالت صحيفة يديعوت أحرونوت إن المستوطنين تمكّنوا من الدخول مئات الأمتار إلى المنطقة التي كانت سابقا تُسمى مستوطنة “كفار دروم”، ورفعوا العلم الإسرائيلي في المكان، وهم يقولون إن شعب إسرائيل قد عاد ورفع العلم في قلب غزة.

وذكرت صحيفة هآرتس أن المستوطنين سجلوا مشاهد وهم يقولون إن غزة تابعة لشعب إسرائيل.

من جانبه، قال الجيش الإسرائيلي إن قواته هرعت إلى المنطقة وعملت على إعادة الإسرائيليين الذين دخلوا القطاع، مشيرا إلى منع “عشرات” آخرين من التسلل عبر نقطة حدودية أخرى.

وفي تجمّع بمدينة سديروت الحدودية مع غزة، قالت دانييلا فايس التي تعدّ من الشخصيات المعروفة في الحركة الاستيطانية، لحوالي مئة من المؤيدين “بعون الله، سيمثّل رفع هذا العلم بداية عهد جديد، عهد سنعود خلاله إلى غزة”.

وأضافت: “لن يحكم غزة الإندونيسيون أو الأتراك أو المصريون ولا أي دولة أخرى، فقط شعب إسرائيل سيحكم غزة”، وذلك في إشارة إلى الدول التي من المُحتمل أن تشارك في قوة استقرار دولية من المتوقع أنه تُنشر في القطاع بموجب اتفاق وقف إطلاق النار.

والأسبوع الماضي، أعلنت حركة نحالا الاستيطانية القومية المتطرّفة والتي شاركت فايس في تأسيسها، في رسالة، نيّتها تنظيم رفع العلم الإسرائيلي في غزة بمبادرة مدعومة من وزير الأمن القومي اليميني المتطرف إيتمار بن غفير، ومن عشرة وزراء آخرين وأكثر من عشرين عضوا في الكنيست.

وأُخليت مستوطنة “كفار دروم” في وسط قطاع غزة، إلى جانب 20 مستوطنة أخرى، إبان الانسحاب الإسرائيلي الأحادي الجانب في العام 2005.

ومنذ ذلك الحين، تدعو فئة من اليمين الإسرائيلي إلى معاودة إقامة مستوطنات إسرائيلية في غزة. واتسع نطاق هذه الدعوة بالتزامن مع حرب الإبادة الجماعية التي شنتها إسرائيل على القطاع منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.

🔍 تحليل إعادة استيطان غزة وتفاصيل إضافية

تُشير هذه التطورات بوضوح إلى تصاعد نفوذ اليمين المتطرف داخل الحكومة الإسرائيلية، واستغلاله لحرب الإبادة الجارية كفرصة تاريخية لتغيير الوضع الجيوسياسي لغزة بشكل دائم. إن اقتحام المستوطنين ورفعهم للعلم ليس مجرد عمل فردي، بل هو اختبار لردود الفعل الدولية والمحلية، ومحاولة لترسيخ فكرة أن الانسحاب من القطاع عام 2005 كان خطأً يجب تصحيحه. هذا الضغط السياسي، المدعوم علناً من وزراء مثل بن غفير، يهدف إلى فرض واقع جديد يخدم أجندة إعادة استيطان غزة. إن الدعوات المتكررة من قادة الحركة الاستيطانية لرفض أي قوة استقرار دولية تؤكد أن الهدف النهائي هو السيطرة الأمنية والمدنية الكاملة. اقتصادياً وسياسياً، تمثل هذه التحركات تحدياً مباشراً لأي خطط مستقبلية لإدارة القطاع بعد الحرب، سواء كانت فلسطينية أو دولية. إن تزايد الدعم الحكومي لمبادرات إعادة استيطان غزة يعكس تحولاً جذرياً في الخطاب الإسرائيلي الرسمي، حيث لم يعد الحديث عن المستوطنات في غزة هامشياً بل أصبح جزءاً من الأجندة الوزارية. هذا التوجه يضع الحكومة الإسرائيلية في مسار تصادمي مع المجتمع الدولي، خاصة وأن أي محاولة فعلية لـ إعادة استيطان غزة ستُعتبر انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي، مما يزيد من عزلة إسرائيل السياسية.

💡 إضاءة: الإعلان عن نية تنظيم رفع العلم الإسرائيلي في غزة كان بمبادرة مدعومة من وزير الأمن القومي المتطرف إيتمار بن غفير وعشرة وزراء آخرين وأكثر من عشرين عضواً في الكنيست.

❓ حقائق خفية حول العودة إلى غزة

مين هم المستوطنين اللي دخلوا غزة بالضبط؟
هم مجموعة من المستوطنين الذين ينتمون للحركة الاستيطانية، وتمكنوا من الدخول بمركباتهم الخاصة إلى موقع مستوطنة “كفار دروم” السابقة.
ليش اختاروا مستوطنة “كفار دروم” تحديداً؟
كفار دروم” هي إحدى المستوطنات الإسرائيلية التي أُخليت في وسط قطاع غزة إبان الانسحاب الأحادي الجانب عام 2005.
هل الجيش الإسرائيلي سمح لهم بالدخول؟
لا، الجيش الإسرائيلي قال إن قواته هرعت إلى المنطقة وعملت على إعادة الإسرائيليين الذين دخلوا القطاع، ومنعت “عشرات” آخرين من التسلل.
مين هي دانييلا فايس وشو علاقتها بالموضوع؟
دانييلا فايس هي شخصية معروفة في الحركة الاستيطانية، وهي مؤسسة مشاركة لحركة نحالا المتطرفة، وتدعو بقوة إلى إعادة الاستيطان في غزة.
هل في دعم حكومي رسمي لهي الدعوات؟
نعم، المبادرة مدعومة من وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير وعشرة وزراء آخرين وأكثر من عشرين عضواً في الكنيست.
متى صار الانسحاب الإسرائيلي من غزة بالأصل؟
أُخليت المستوطنات الإسرائيلية من قطاع غزة، بما فيها “كفار دروم”، في العام 2005 ضمن خطة الانسحاب الأحادي الجانب.
×

🧥 شو نلبس بكرا؟