تقويض الاستقرار: هآرتس تكشف كيف ينسف نتنياهو خطة ترامب
الـخـلاصـة حول تقويض الاستقرار
- 🔹 الملخص
- 🔹 تحليل
- 🔹 أسئلة شائعة
صحيفة هآرتس تؤكد أن سياسات نتنياهو الاستيطانية تمثل عاملاً أساسياً في **تقويض الاستقرار** الإقليمي، وتحديداً جهود الرئيس ترامب لإرساء شرق أوسط مستقر. الافتتاحية تشير إلى أن الحكومة اليمينية المتطرفة لا تكتفي بانتهاك القانون الدولي، بل تعمل منهجياً على إغلاق أي أفق لاتفاق مستقبلي مع الفلسطينيين. وتعتبر الصحيفة أن قرار مناقشة تشريع 19 بؤرة استيطانية في شمال الضفة الغربية خطوة مفصلية تلغي عملياً خطة فك الارتباط وتفتح الباب أمام التصعيد الأمني، خاصة حول جنين. وتشدد هآرتس على أن مشروع الاستيطان منظومة متكاملة تشارك فيها مؤسسات الدولة، مؤكدة أن على ترامب أن يدرك أن نتنياهو والمستوطنين يعملون على إفشال مبادراته من الأساس.
📎 المختصر المفيد:
• هآرتس تعتبر سياسات نتنياهو الاستيطانية عائقاً أساسياً أمام جهود ترامب لإرساء الاستقرار في الشرق الأوسط.
• الحكومة الإسرائيلية تعمل منهجياً على تقويض أي أفق لاتفاق مستقبلي مع الفلسطينيين عبر انتهاك القانون الدولي.
• قرار تشريع 19 بؤرة استيطانية في شمال الضفة الغربية يلغي عملياً خطة فك الارتباط ويفتح الباب أمام إعادة بناء مستوطنات أُخليت عام 2005.
• الخطوات الأحادية ستؤدي إلى تعزيز الوجود العسكري الإسرائيلي في مناطق أوسلو، مما يجعلها وصفة شبه مؤكدة للتصعيد الأمني حول مدن مثل جنين.
• الصحيفة تؤكد أن مشروع الاستيطان منظومة متكاملة تشارك فيها مؤسسات الدولة والحركة الاستيطانية الرسمية والمجموعات الراديكالية.
ℹ️ خلاصة مختصرة لأهم ما جاء في الخبر قبل التفاصيل
قالت صحيفة هآرتس إن سياسات حكومة بنيامين نتنياهو الاستيطانية تمثل عائقا أساسيا أمام أي مسعى أميركي لإرساء الاستقرار في الشرق الأوسط، وتحديدا لجهود الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالتنسيق مع السعودية وأوروبا.
وتؤكد الصحيفة في افتتاحيتها الرئيسية أن الحكومة الإسرائيلية اليمينية المتطرفة لا تكتفي بانتهاك القانون الدولي واستفزاز الحلفاء، بل تعمل بصورة منهجية على تقويض أي أفق لاتفاق مستقبلي مع الفلسطينيين.
وأشارت الصحيفة إلى قرار المجلس الوزاري المصغر مناقشة تشريع 19 بؤرة استيطانية في عمق شمال الضفة الغربية باعتباره خطوة مفصلية، تعني عمليا إلغاء خطة فك الارتباط في تلك المنطقة، وفتح الباب أمام إعادة بناء مستوطنات أُخليت عام 2005.

ووفق الافتتاحية، ستؤدي هذه الخطوة الأحادية إلى تعزيز الوجود العسكري الإسرائيلي في مناطق خضعت للسيطرة الفلسطينية بموجب اتفاقات أوسلو، مما يجعلها وصفة شبه مؤكدة للتصعيد، ولا سيما في محيط مدن متوترة أمنيا مثل جنين.
وأكدت هآرتس أن مشروع الاستيطان ليس نتاج تصرفات هامشية لمجموعات متطرفة، بل هو منظومة متكاملة تشارك فيها مؤسسات الدولة، والحركة الاستيطانية الرسمية، والمجموعات الراديكالية من “شباب التلال” الذين يستولون على الأراضي ويقيمون بؤرا غير قانونية، ثم تتولى الدولة شرعنتها عبر أدوات قانونية صممت لخدمة المشروع الاستيطاني.
على ترامب أن يدرك أن حكومة نتنياهو والمستوطنين لا يدعمون جهوده، بل يعملون على إفشالها من الأساس
وتشير الافتتاحية إلى أن الحكومة الحالية أزالت ما تبقى من ضوابط، مستفيدة من تبدل الموقف الأميركي لصالحها بعد ذهاب إدارة الرئيس الأميركي السابق جو بايدن التي كانت تحذر من الطابع الاستفزازي لتشريعات العودة إلى شمال الضفة.
ومع ما تصفه الصحيفة بتعاطف الإدارة الأميركية الحالية مع المستوطنين، تمضي إسرائيل اليوم في اختبار حدود ردود الفعل الدولية، حتى لو أدى ذلك إلى إشعال الضفة الغربية أثناء محاولات احتواء التصعيد في غزة.
وخلصت الافتتاحية إلى أن استمرار هذه السياسات يجعل من المستحيل تحقيق أي اختراق سياسي أو أمني، ويقوض مباشرة أي مبادرة أميركية محتملة، مما يعني أن على ترامب أن يدرك أن حكومة نتنياهو والمستوطنين لا يدعمون جهوده، بل يعملون على إفشالها من الأساس.
🔍 تحليل تقويض الاستقرار وتفاصيل إضافية
تُشير هذه التطورات بوضوح إلى أن الاستيطان لم يعد مجرد قضية أيديولوجية هامشية، بل أصبح أداة سياسية مركزية تستخدمها حكومة نتنياهو لضمان بقائها وتحقيق مكاسب داخلية على حساب الأمن الإقليمي. إن شرعنة البؤر الاستيطانية، كما أشارت هآرتس، هي عملية ممنهجة تستغل التراخي الأميركي الحالي بعد ذهاب إدارة بايدن، التي كانت أكثر حذراً. هذا التغيير في الموقف الأميركي منح الضوء الأخضر لليمين المتطرف لاختبار حدود الردود الدولية، حتى لو أدى ذلك إلى إشعال الضفة الغربية بالتزامن مع محاولات احتواء غزة. الهدف الاستراتيجي لحكومة نتنياهو هو خلق حقائق على الأرض تجعل من حل الدولتين أمراً مستحيلاً، وبالتالي ضمان **تقويض الاستقرار** السياسي والأمني على المدى الطويل. هذا السلوك يضع الإدارة الأميركية في مأزق، حيث تجد نفسها مضطرة للتنسيق مع حلفاء إقليميين (كالسعودية) بينما يقوم شريكها الإسرائيلي بجهد مضاد وممنهج لـ **تقويض الاستقرار** عبر التوسع في مناطق حساسة. إن استمرار هذا المسار يعني أن أي مبادرة سلام أميركية محتملة محكوم عليها بالفشل مسبقاً، لأن الأطراف الفاعلة في تل أبيب تعمل على **تقويض الاستقرار** كسياسة دولة.
💡 إضاءة: التأكيد على أن مشروع الاستيطان ليس نتاج تصرفات هامشية، بل هو منظومة متكاملة تشارك فيها مؤسسات الدولة والحركة الاستيطانية الرسمية والمجموعات الراديكالية، حيث تتولى الدولة شرعنة البؤر غير القانونية بأدوات قانونية مصممة لخدمة هذا المشروع.

