السياسة الفضائية لترامب تحدد أولوية العودة للقمر 2028
الـخـلاصـة حول السياسة الفضائية لترامب
- 🔹 الملخص
- 🔹 تحليل
- 🔹 أسئلة شائعة
تُركز السياسة الفضائية لترامب الجديدة على تعزيز الريادة الأميركية، حيث أصدر مرسوماً رئاسياً يشدد على ضرورة إعادة الأميركيين إلى القمر في أقرب وقت ممكن، وتحديداً بحلول عام 2028 ضمن “مهمة أرتيميس”. ويهدف المرسوم إلى إنشاء قاعدة قمرية أميركية بحلول 2030، مع إعطاء استكشاف المريخ أولوية أقل. وتُعزز هذه العودة أسس التنمية الاقتصادية على القمر وتُهيئ للرحلة إلى المريخ. يأتي هذا التوجه بالتزامن مع موافقة مجلس الشيوخ على تثبيت الملياردير جاريد آيزاكمان، مرشح ترامب، رئيساً لوكالة ناسا، رغم التخبط الإداري وتأجيل مهمة أرتميس 3 بسبب عدم جاهزية مركبة “سبايس إكس”.
📎 المختصر المفيد:
• أكد ترامب على تعزيز دور الولايات المتحدة الريادي في الفضاء، وتحديد العودة إلى القمر كأولوية مطلقة بحلول عام 2028.
• ينص المرسوم الرئاسي على ضرورة إنشاء قاعدة قمرية أميركية بحلول عام 2030، مع إعطاء استكشاف المريخ أولوية أقل.
• تهدف العودة إلى القمر إلى ترسيخ أسس التنمية الاقتصادية على سطحه، بما في ذلك تركيب مفاعل نووي.
• وافق مجلس الشيوخ الأميركي على تثبيت الملياردير جاريد آيزاكمان، مرشح ترامب، رئيساً لوكالة ناسا.
• تأجلت مهمة أرتميس 3 مجدداً بسبب عدم جاهزية مركبة الهبوط القمرية التي ابتكرتها شركة سبايس إكس.
ℹ️ خلاصة مختصرة لأهم ما جاء في الخبر قبل التفاصيل
أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب تعزيز دور الولايات المتحدة الريادي في الفضاء، وإعادة الأميركيين إلى القمر في أقرب وقت، وتركيب مفاعل نووي على سطحه.
وفي مرسوم رئاسي يسلط الضوء على السياسة الفضائية للولايات المتحدة، أشار ترامب الخميس إلى ضرورة إنشاء قاعدة قمرية أميركية بحلول عام 2030، معطيا استكشاف المريخ أولوية أقل.
وينص المرسوم على أن هذه العودة “ستُعزز دور الولايات المتحدة الريادي في الفضاء، وتُرسّخ أسس التنمية الاقتصادية على القمر، وتُهيئ للرحلة إلى المريخ، وتُلهم الجيل المقبل من المستكشفين الأميركيين”.
ويضع هذا المرسوم عودة البشر إلى القمر كأولوية مُطلقة بحلول عام 2028 ضمن “مهمة أرتيميس” التابع لوكالة الفضاء والطيران الأميركية الحكومية (ناسا)، والذي أُعلن عنه خلال ولايته الرئاسية الأولى.
وأُرجئت مهمة أرتميس 3 المقرر إطلاقها في منتصف عام 2027، والتي تهدف إلى إعادة رواد فضاء أميركيين إلى سطح القمر، مرات عدة، ومن المرجح أن تتأجل مجددا نظرا إلى عدم جاهزية مركبة الهبوط القمرية التي ابتكرتها شركة “سبايس إكس” التابعة لإيلون ماسك، بحسب خبراء في الفضاء.
رئاسة ناسا
وأول الأربعاء وافق مجلس الشيوخ الأميركي على تثبيت الملياردير جاريد آيزاكمان، مرشح الرئيس دونالد ترامب لرئاسة وكالة ناسا، في المنصب بعد أشهر من التخبّط على مستوى الإدارة بشأن الترشيح ومستقبل الوكالة.
ورشح ترامب آيزاكمان أول مرة للمنصب بعد فوزه بولاية رئاسية ثانية غير متتالية، لكنه سحب الترشيح في أبريل/نيسان الماضي ليعيد طرحه من جديد في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، في حين مارس ماسك سابقا ضغوطا لتولي آيزاكمان المنصب.
ويعكس هذا التخبّط العلاقة المتذبذبة بين ترامب وماسك الذي شكّك في جدوى العودة إلى القمر.
🔍 تحليل السياسة الفضائية لترامب وتفاصيل إضافية
تُشير هذه التطورات بوضوح إلى أن الفضاء لم يعد مجرد حقل للاستكشاف العلمي، بل أصبح أداة جيوسياسية واقتصادية حاسمة. إن تحديد ترامب لعام 2028 كأولوية مطلقة للعودة إلى القمر، وتأجيل المريخ، يعكس فهماً براغماتياً للسباق الفضائي الحالي، حيث تتنافس الولايات المتحدة مع الصين وروسيا على الموارد القمرية والمواقع الاستراتيجية. إن المرسوم الرئاسي يهدف إلى ترسيخ “أسس التنمية الاقتصادية” على القمر، مما يعني تحويل الفضاء إلى قطاع استثماري ضخم، خاصة مع إشراك شركات خاصة مثل “سبايس إكس”. التخبط في تعيين رئيس ناسا، وتأخر مركبة الهبوط، يكشف عن توترات عميقة بين الأهداف السياسية الطموحة والواقع التقني والمالي. ومع ذلك، فإن تثبيت آيزاكمان، المقرب من إيلون ماسك، يضمن استمرار الاعتماد على القطاع الخاص لتحقيق أهداف السياسة الفضائية لترامب. هذه العلاقة المتذبذبة بين ترامب وماسك، رغم التشكيك في جدوى العودة للقمر، تؤكد أن السياسة الفضائية لترامب تعتمد بشكل كبير على الشراكات غير التقليدية. إن إعادة صياغة السياسة الفضائية لترامب تهدف إلى استعادة الهيمنة الفضائية قبل نهاية العقد.
💡 إضاءة: ينص المرسوم الرئاسي على تركيب مفاعل نووي على سطح القمر لترسيخ أسس التنمية الاقتصادية.

