اختراق أمني إيراني يكشف تجسسًا واسعًا على غواصة دولفين وسفن أمريكية
الـخـلاصـة حول اختراق أمني إيراني
- 🔹 الملخص
- 🔹 تحليل
- 🔹 أسئلة شائعة
كشفت تفاصيل لائحة اتهام جاسوس روسي عن **اختراق أمني إيراني** واسع النطاق داخل الأراضي المحتلة، فاق ما أعلنه الشاباك. وثّق الجاسوس، الذي عمل لفترة طويلة دون اكتشاف، عشرات المقاطع لمواقع بالغة الحساسية. تلقى تعليمات مباشرة بتصوير سفن عسكرية، أبرزها غواصة “دولفين” إسرائيلية وسفينة حربية أمريكية راسية في إيلات. كما صوّر موانئ حيفا وأسدود ومرسى هرتسليا ومصافي النفط. اللافت أن الشرطة أوقفته مرة وأطلقت سراحه، ما سمح له بمواصلة نشاطه. اعتُقل الجاسوس بعد شهرين من بدء عمله، أثناء محاولته تصوير قاعدة “رامات ديفيد” الجوية، قبل أن يتمكن من إرسال مقاطعه الأخيرة لمشغليه الإيرانيين.
📎 المختصر المفيد:
• كشفت لائحة الاتهام أن الجاسوس روسي الجنسية وعمل لصالح مشغلين إيرانيين لفترة طويلة دون اكتشاف.
• استهدف الجاسوس تصوير مواقع عسكرية شديدة الحساسية، أبرزها غواصة ‘دولفين’ إسرائيلية وسفينة حربية أمريكية في ميناء إيلات.
• وثّق الجاسوس عشرات المقاطع لموانئ حيفا وأسدود ومرسى هرتسليا ومصافي النفط في حيفا.
• أوقفت الشرطة الإسرائيلية الجاسوس في إحدى المرات لكنها أطلقت سراحه، ما سمح له بمواصلة نشاطه التجسسي.
• اعتُقل الجاسوس أثناء محاولته تصوير قاعدة ‘رامات ديفيد’ الجوية بعد نحو شهرين من بدء عمله.
ℹ️ خلاصة مختصرة لأهم ما جاء في الخبر قبل التفاصيل
ترجمات عبرية – خاص كشفت تفاصيل لائحة الاتهام المقدّمة ضد جاسوس روسي عمل داخل الأراضي المحتلة لصالح إيران، عن اختراق أمني واسع يفوق بكثير ما ورد في بيان جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك).
وأفاد مراسل إذاعة جيش الاحتلال فإن الجاسوس وثّق عشرات مقاطع الفيديو، امتد بعضها لدقائق طويلة، لمنشآت ومواقع بالغة الحساسية في “إسرائيل”، بينما كان يتحرك ويعمل لفترة طويلة دون اكتشافه من قبل المؤسسة الأمنية، وتمكن من الوصول إلى مواقع وأدوات حساسة وتصويرها.
وأوضحت لائحة الاتهام أن الشرطة الإسرائيلية كانت قد ألقت القبض عليه في إحدى المرات، لكنها أطلقت سراحه بعد فترة وجيزة، ما أتاح له مواصلة نشاطه التجسسي لصالح الإيرانيين.
وتشير التفاصيل إلى أن الجاسوس تلقى تعليمات مباشرة من مشغليه الإيرانيين بتصوير سفن عسكرية شديدة الحساسية، بينها سفينة حربية أمريكية كانت راسية في ميناء إيلات، وغواصة إسرائيلية من طراز “دولفين”.
ورغم أن اللائحة لم تحسم ما إذا كان قد نجح في تصوير الغواصة والسفينة الأمريكية بشكل مباشر، إلا أنها تؤكد أنهما كانتا هدفاً واضحاً للتصوير، وأنه التقط بالفعل مقاطع فيديو طويلة “لسفن في الميناء”.
وخلال عمله، كان بحوزة الجاسوس في البداية هاتف بسيط، قبل أن يطلب منه مشغلوه شراء هاتف أكثر تطوراً لرفع جودة التصوير، وهو ما نفذه.
وسافر الجاسوس إلى ميناء إيلات، حيث صوّر مقاطع فيديو بلغت مدتها نحو 15 دقيقة، أرسلها إلى الإيرانيين. كما توجه عدة مرات إلى حدائق البهائيين في حيفا، ومن هناك صوّر ميناء حيفا، وأرسل أيضاً مقاطع مصورة مدتها قرابة 15 دقيقة.
وفي مرسى هرتسليا، بدأ بتصوير مقاطع فيديو وُصفت بأنها “مريبة”، ما دفع حراس الأمن إلى توقيفه واستدعاء الشرطة. إلا أن الشرطة اكتفت بمطالبته بحذف المقاطع، قبل أن تطلق سراحه، ليواصل لاحقاً نشاطه التجسسي دون عوائق.
كما وصل الجاسوس لاحقاً إلى ميناء أسدود، حيث صوّر بدوره مقاطع فيديو إضافية مدتها نحو 15 دقيقة، أرسلها إلى مشغليه الإيرانيين.
وتذكر اللائحة أنه عاد مرة أخرى إلى ميناء إيلات لتصوير سفينة حربية أمريكية، ثم توجه إلى ميناء حيفا لتصوير الغواصة الإسرائيلية “دولفين”.
وبعد ذلك، صوّر مصافي النفط في حيفا من خمس زوايا مختلفة، وهي المنشآت التي كانت قد تعرّضت سابقاً لاستهداف بصاروخ إيراني.
وبعد نحو شهرين فقط من بدء عمله لصالح إيران، أُلقي القبض على الجاسوس مطلع الشهر الجاري، أثناء محاولته تصوير قاعدة “رامات ديفيد” الجوية، وأفادت اللائحة بأنه اعتُقل قبل أن يتمكن من إرسال المقاطع الأخيرة إلى مشغليه الإيرانيين.
🔍 تحليل اختراق أمني إيراني وتفاصيل إضافية
تُشير هذه التطورات بوضوح إلى تحوّل نوعي في استراتيجية طهران لجمع المعلومات الاستخباراتية، حيث بات الاعتماد على ‘الذئاب المنفردة’ أو العملاء من جنسيات ثالثة (غير إيرانية) يمثل تحدياً أمنياً مضاعفاً. إن الكشف عن هذا **اختراق أمني إيراني** لا يقتصر على حجم المعلومات التي تم جمعها، بل يطرح تساؤلات جدية حول كفاءة الأجهزة الأمنية الإسرائيلية في الكشف المبكر عن هذا النوع من التهديدات غير التقليدية. لقد تمكن الجاسوس من العمل لفترة طويلة وتصوير أهداف استراتيجية، بما في ذلك البنية التحتية الحيوية كالموانئ ومصافي النفط، التي سبق استهدافها بصواريخ إيرانية، مما يؤكد أن طهران تسعى لتحديث بنك أهدافها وتحديد نقاط الضعف بدقة عالية. إن تكرار فشل الشرطة في التعامل مع الموقف، بإطلاق سراحه بعد توقيفه، يبرز فجوات خطيرة في التنسيق بين الأجهزة. هذا **اختراق أمني إيراني** يرسل رسالة واضحة بأن إيران قادرة على الوصول إلى قلب المواقع الحساسة. إن الهدف من هذا **اختراق أمني إيراني** هو بناء صورة استخباراتية شاملة لتعزيز القدرة على التخطيط لهجمات مستقبلية أو استخدام هذه المعلومات كورقة ضغط استراتيجية.
💡 إضاءة: السماح للجاسوس بمواصلة نشاطه بعد توقيفه وإطلاق سراحه من قبل الشرطة الإسرائيلية في مرسى هرتسليا، رغم تصويره لمقاطع وُصفت بأنها ‘مريبة’.
❓ حقائق خفية حول شبكة التجسس
مين هو الجاسوس بالضبط؟
شو هي الأهداف اللي صوّرها؟
كيف قدر يشتغل كل هالوقت بدون ما يكشفوه؟
كم المدة اللي قضاها وهو عم يتجسس؟
شو كان آخر هدف حاول يوصله؟
هل نجح بتصوير الغواصة والسفينة الأمريكية؟
📖 اقرأ أيضًا
- “سوريا الآن” تكشف أسرار سقوط اللجنة الأمنية بحلب لأول مرة
- الهجمات السيبرانية بدأت ضد الإيرانيين قبل شهور من الهجوم الإسرائيلي
- سي إن إن: السلطات تراقب التهديدات الإيرانية المحتملة داخل الولايات المتحدة
- الدويري: إيران لم تعالج ثغرتها الأمنية واستمرار تصفية القيادات يربكها
- مدير مكتب الجزيرة بطهران يكشف أهمية مواقع إيرانية مستهدفة

