الأحد - 11 يناير / كانون الثاني 2026
الطقس
أخبار
أخبار

“سوريا الآن” تكشف أسرار سقوط اللجنة الأمنية بحلب لأول مرة

تابع آخر الأخبار على واتساب

أسرار معركة حلب: كيف سقطت اللجنة الأمنية في 12 يوماً؟

الـخـلاصـة حول أسرار معركة حلب

📑 محتويات:

كشف الفيلم الوثائقي “العبور إلى دمشق” تفاصيل غير مسبوقة حول **أسرار معركة حلب**، مسلطاً الضوء على عملية نوعية نفذتها “العصائب الحمراء” التابعة لهيئة تحرير الشام آنذاك. استهدفت العملية اللجنة الأمنية والعسكرية في حلب خلال “معركة ردع العدوان”، التي اعتبرها الفيلم فاصلة في مسار الصراع. وثّق الفيلم دخول المقاتلين سراً عبر طرق التهريب، ونجاحهم في تصفية المستشار العسكري الإيراني “الحاج هاشم” وقائد القوات الاستشارية، ورئيس فرع الأمن العسكري، و12 ضابطاً كبيراً. أدت هذه الضربة الاستخباراتية إلى انهيار المنظومة الدفاعية للنظام وانسحاب القوات الروسية، مما مهد لتحرير المدينة دون إيذاء المدنيين، في عملية أشاد بها الناشطون لبطولتها وتضحية أبطالها الخمسة.

📎 المختصر المفيد:
• كشف الفيلم الوثائقي “العبور إلى دمشق” تفاصيل عملية نوعية نفذتها “العصائب الحمراء” استهدفت اللجنة الأمنية والعسكرية في حلب.
• قُتل في العملية المستشار العسكري الإيراني العميد “الحاج هاشم” وقائد القوات الاستشارية الإيرانية و12 ضابطاً كبيراً من النظام.
• تمكن مقاتلو “العصائب الحمراء” من التسلل إلى حلب عبر طرق سرية وبالتعاون مع مهربين.
• أدت العملية إلى انهيار المنظومة الدفاعية للنظام وانسحاب القوات الروسية، مما مهد لسقوط حلب.
• قضى 5 من أبطال الثورة السورية خلال تنفيذ العملية، واشتبك ثلاثة منهم مع القوات الروسية حتى مقتلهم.

ℹ️ خلاصة مختصرة لأهم ما جاء في الخبر قبل التفاصيل

حظي الفيلم الوثائقي “معركة حلب.. مفتاح النصر” -وهو الجزء الأول من السلسلة الوثائقية “العبور إلى دمشق” التي أنتجتها منصة “سوريا الآن”- بتفاعل واسع على منصات التواصل الاجتماعي، وسط تباين في التعليقات ما بين الإشادة بكشف أسرار المعركة، والانبهار بالتفاصيل التي عُرضت لأول مرة.



وأكثر ما جذب انتباه المتابعين هو الجزء الذي تناول اختراق قوات خاصة من “العصائب الحمراء” التابعة لهيئة تحرير الشام آنذاك، وكيف نفذت عملية نوعية غير مسبوقة استهدفت اللجنة الأمنية والعسكرية في مدينة حلب خلال معركة ردع العدوان، المعركة التي اعتبرها الفيلم فاصلة في مسار الصراع وأنهت نصف قرن من حكم عائلة الأسد خلال 12 يوما فقط.

خفايا عملية غير مسبوقة

ويوثق الفيلم للمرة الأولى تفاصيل دخول مقاتلي “العصائب الحمراء” إلى مدينة حلب قادمين من إدلب عبر طرق سرية وبالتعاون مع مهربين، وصولا إلى مقر اللجنة الأمنية والعسكرية.

وقُتل خلال العملية المستشار العسكري الإيراني العميد المعروف بـ”الحاج هاشم” وقائد القوات الاستشارية الإيرانية ورئيس فرع الأمن العسكري ورئيس قسم الإشارة والعمليات، و12 من كبار ضباط القيادة والسيطرة في جيش الرئيس السوري المخلوع بشار الأسد.

كما أدى الهجوم إلى انسحاب القوات الروسية وانهيار المنظومة الدفاعية للنظام في حلب، مما مهّد لسقوط المدينة دون إيذاء أي مدني، وفتح الطريق نحو تحرير مناطق أوسع في سوريا.

بطولة وتضحية

وأشاد ناشطون على المنصات الاجتماعية بالعملية التي وصفوها بـ”الاستخباراتية النادرة والعظيمة”، والتي نفذها 5 من أبطال الثورة السورية قضوا خلالها.

وتداول المعلقون عبارات تمجد التضحية، مؤكدين أن النصر لم يكن يوما “تسليما واستلاما”، بل جاء نتيجة إعداد ليلي ونهاري وتخطيط محكم وجهد عظيم وتضحيات بشرية، مع توفيق ونصر من الله.

رسالة وإرث للأجيال

تعليقات أخرى أكدت أن معركة ردع العدوان لم تكن مجرد حدث عابر، بل عهد وإرث للأجيال المقبلة وقضية يعيش من أجلها السوريون وأحرار العالم.

وأشارت هذه التعليقات إلى أن تسلل مجموعة “العصائب الحمراء” إلى عمق خطوط النظام، وتنفيذ عملية الإعدام الميداني بحق ضباط النظام وقادته الإيرانيين كانا السبب المباشر في انهيار التواصل والسيطرة لديهم، وتحرير حلب وباقي المدن السورية حتى العاصمة دمشق.

كما كان من أبرز ما كشفه الفيلم -بحسب بعض المغردين- أن 3 من مقاتلي “العصائب الحمراء” بعد إتمام مهمتهم في تصفية قادة العمليات والسيطرة توجهوا مباشرة إلى مقر القوات الروسية داخل المدينة، واشتبكوا معها حتى قُتلوا على أيديها.

🔍 تحليل أسرار معركة حلب وتفاصيل إضافية

تُشير هذه التطورات بوضوح إلى أن الصراع السوري لم يكن مجرد مواجهات تقليدية على خطوط التماس، بل كان حرباً استخباراتية عالية المخاطر تستهدف مراكز الثقل القيادية. إن نجاح مجموعة صغيرة مثل “العصائب الحمراء” في اختراق عمق مدينة حلب وتصفية قادة الصف الأول، بمن فيهم شخصيات إيرانية رفيعة المستوى، يكشف عن هشاشة غير متوقعة في بنية القيادة والسيطرة لدى النظام وحلفائه. هذا الاختراق النوعي لم يكن مجرد خسارة بشرية، بل كان شللاً فورياً لآلية اتخاذ القرار، مما يفسر الانهيار السريع الذي تلا العملية. إن كشف **أسرار معركة حلب** بهذه التفاصيل يرسخ فكرة أن التضحية النوعية والتخطيط المحكم يمكن أن يغير مسار حرب كاملة. كما أن التركيز على مقتل القادة الإيرانيين يوضح الدور المحوري الذي كانت تلعبه طهران في إدارة العمليات الميدانية، وأن استهداف هذا الدور كان مفتاحاً استراتيجياً. إن فهم **أسرار معركة حلب** يمثل إرثاً للأجيال، مؤكداً أن النصر الحقيقي يتطلب عملاً استخباراتياً جريئاً يتجاوز القوة النارية، وهو ما وثقه الفيلم حول **أسرار معركة حلب**.

💡 إضاءة: تصفية المستشار العسكري الإيراني العميد “الحاج هاشم” وقائد القوات الاستشارية الإيرانية ورئيس فرع الأمن العسكري في عملية واحدة داخل مقر القيادة والسيطرة بحلب.

❓ حقائق خفية حول عملية حلب الاستخباراتية

مين هي “العصائب الحمراء” اللي نفذت العملية؟
هي مجموعة قوات خاصة كانت تابعة لهيئة تحرير الشام آنذاك، ونفذت عملية التسلل النوعية إلى مقر اللجنة الأمنية بحلب.
شو أهمية “معركة ردع العدوان” اللي ذكرها الفيلم؟
اعتبرها الفيلم فاصلة في مسار الصراع، حيث مهدت لسقوط مدينة حلب وتحرير مناطق أوسع، منهية نصف قرن من حكم عائلة الأسد خلال 12 يوماً.
مين أبرز القادة اللي انقتلوا بالعملية؟
قُتل المستشار العسكري الإيراني العميد المعروف بـ”الحاج هاشم”، وقائد القوات الاستشارية الإيرانية، ورئيس فرع الأمن العسكري للنظام.
كيف قدروا المقاتلين يوصلوا لقلب حلب؟
تمكنوا من دخول مدينة حلب قادمين من إدلب عبر طرق سرية وبالتعاون مع مهربين محليين.
هل العملية أثرت على القوات الروسية؟
نعم، أدى الهجوم إلى انسحاب القوات الروسية وانهيار المنظومة الدفاعية للنظام في حلب بشكل كامل.
كم بطل استشهد بهالعملية؟
نفذ العملية 5 من مقاتلي الثورة السورية، وقد قضوا جميعاً خلال تنفيذ المهمة، حيث اشتبك 3 منهم مع القوات الروسية حتى قُتلوا.
×

🧥 شو نلبس بكرا؟