الخميس - 22 يناير / كانون الثاني 2026
الطقس
أخبار
أخبار

الصحة العالمية: أكثر من ألف مريض استشهدوا وهم بانتظار الإجلاء الطبي من غزة

تابع آخر الأخبار على واتساب

أزمة الإجلاء الطبي: أكثر من ألف شهيد في قوائم الانتظار

الـخـلاصـة حول أزمة الإجلاء الطبي

📑 محتويات:

كشفت منظمة الصحة العالمية عن تفاقم **أزمة الإجلاء الطبي** في قطاع غزة، حيث استشهد 1092 مريضًا وهم ينتظرون دورهم للخروج لتلقي العلاج، وذلك في الفترة الممتدة بين تموز/يوليو 2024 وتشرين الثاني/نوفمبر 2025. وأشار المدير العام للمنظمة، تيدروس غيبرييسوس، إلى أن هذه الأرقام، المستمدة من وزارة الصحة في غزة، قد تكون أقل من الواقع الفعلي. وعلى الرغم من إجلاء المنظمة وشركائها لأكثر من 10,600 مريض منذ بدء العدوان، لا يزال أكثر من 16,500 مريض بحاجة ماسة للإجلاء العاجل. ودعا غيبرييسوس الدول إلى استقبال المزيد من المرضى، مطالبًا باستئناف الإجلاء إلى الضفة الغربية والقدس الشرقية لإنقاذ حياة الآلاف.

📎 المختصر المفيد:
• وفاة 1092 مريضاً فلسطينياً أثناء انتظارهم الإجلاء الطبي بين تموز 2024 وتشرين الثاني 2025، وفقاً لإحصاءات وزارة الصحة في غزة.
• منظمة الصحة العالمية تشير إلى أن الأرقام المعلنة للضحايا مرجح أنها أقل من العدد الفعلي.
• تم إجلاء أكثر من 10,600 مريض، بينهم 5,600 طفل، منذ بدء العدوان في تشرين الأول 2023.
• أكثر من 16,500 مريض لا يزالون بانتظار إجلاء طبي عاجل من القطاع.
• الدول التي تحملت العبء الأكبر لاستقبال المرضى هي مصر والإمارات.

ℹ️ خلاصة مختصرة لأهم ما جاء في الخبر قبل التفاصيل

جنيف – استشهد أكثر من ألف مريض فلسطيني أثناء انتظارهم الإجلاء الطبي من قطاع غزة، منذ تموز/يوليو 2024، وفق ما أعلنت منظمة الصحة العالمية، اليوم الجمعة.

وقال المدير العام للمنظمة، تيدروس أدهانوم غيبرييسوس، إن 1092 مريضًا توفوا وهم على قوائم الانتظار للإجلاء الطبي، خلال الفترة الممتدة بين تموز/يوليو 2024 وتشرين الثاني/نوفمبر 2025، مشيرًا إلى أن هذه الأرقام صادرة عن وزارة الصحة في غزة، ومرجحًا أنها أقل من العدد الفعلي للضحايا.

وأوضح غيبرييسوس أنه منذ بدء العدوان على غزة في تشرين الأول/أكتوبر 2023، نفذت منظمة الصحة العالمية وشركاؤها عمليات إجلاء طبي لأكثر من 10,600 مريض يعانون أمراضًا وإصابات خطيرة، من بينهم أكثر من 5,600 طفل بحاجة إلى رعاية طبية متخصصة وعناية مركزة.

ودعا المدير العام للمنظمة مزيدًا من الدول إلى المبادرة باستقبال مرضى من قطاع غزة، مطالبًا باستئناف عمليات الإجلاء الطبي إلى الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، مؤكدًا أن حياة العديد من المرضى باتت مرهونة بسرعة تنفيذ هذه الإجراءات.

وكانت منظمة الصحة العالمية قد أفادت، قبل أسابيع، بأن أكثر من 16,500 مريض في غزة لا يزالون بانتظار إجلاء طبي عاجل، فيما أكد مسؤول في منظمة أطباء بلا حدود، في مطلع كانون الأول/ديسمبر، أن هذه الأرقام لا تشمل سوى المرضى المسجلين رسميًا، وأن العدد الحقيقي يفوق ذلك بكثير.

وبحسب منظمة أطباء بلا حدود، استقبلت أكثر من 30 دولة مرضى من غزة حتى الآن، إلا أن عددًا محدودًا من الدول، من بينها مصر والإمارات، تحمل العبء الأكبر واستقبلت أعدادًا كبيرة منهم.

ويأتي ذلك في ظل هدنة هشة دخلت حيز التنفيذ في 10 تشرين الأول/أكتوبر، بعد أكثر من عامين من الحرب على غزة وبضغط أمريكي، في وقت لا تزال فيه عمليات الإجلاء الطبي تسير بوتيرة بطيئة للغاية، وسط تحذيرات متواصلة من كارثة إنسانية وصحية متفاقمة في القطاع.

🔍 تحليل أزمة الإجلاء الطبي وتفاصيل إضافية

تُشير هذه التطورات بوضوح إلى فشل ذريع في تطبيق آليات الحماية الدولية وضمان الحقوق الأساسية للمدنيين في قطاع غزة. إن الإعلان عن وفاة أكثر من ألف مريض وهم ينتظرون الإجلاء لا يمثل مجرد إحصائية، بل هو دليل دامغ على تحول الرعاية الصحية إلى ورقة ضغط سياسية، حتى في ظل هدنة هشة. إن استمرار **أزمة الإجلاء الطبي** بهذه الوتيرة البطيئة، رغم الضغوط الدولية، يكشف عن وجود عراقيل ممنهجة تهدف إلى إبقاء القطاع تحت وطأة الكارثة الإنسانية. هذا الوضع يضع عبئاً أخلاقياً وقانونياً على الدول التي لديها القدرة على التدخل، خاصة وأن عدد الدول التي تستقبل المرضى لا يزال محدوداً جداً، مما يفاقم **أزمة الإجلاء الطبي** ويجعل مصر والإمارات تتحملان الجزء الأكبر من المسؤولية الإنسانية. المطالبة باستئناف الإجلاء إلى الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، تؤكد أن الحلول اللوجستية موجودة، لكنها معطلة بفعل قرارات سياسية. إن معالجة **أزمة الإجلاء الطبي** تتطلب تدخلاً دولياً مباشراً لفرض ممرات آمنة ومستدامة، بعيداً عن المساومات التي تكلّف الأرواح.

💡 إضاءة: استشهاد 1092 مريضًا أثناء انتظارهم الإجلاء الطبي في الفترة ما بين تموز/يوليو 2024 وتشرين الثاني/نوفمبر 2025، وهي أرقام مرجح أنها أقل من العدد الفعلي للضحايا.

❓ حقائق صادمة حول الإجلاء الطبي من غزة

كم مريض بالضبط مات وهو مستني يطلع من غزة؟
توفي 1092 مريضاً فلسطينياً أثناء انتظارهم الإجلاء الطبي، وفقاً لإحصاءات وزارة الصحة في غزة للفترة الممتدة بين تموز/يوليو 2024 وتشرين الثاني/نوفمبر 2025.
مين اللي عم بيطلع المرضى من غزة؟
منظمة الصحة العالمية وشركاؤها هم من ينفذون عمليات الإجلاء الطبي للمرضى الذين يعانون أمراضًا وإصابات خطيرة.
هل العدد اللي مات هو العدد النهائي؟
رجّح المدير العام لمنظمة الصحة العالمية أن تكون الأرقام المعلنة أقل من العدد الفعلي للضحايا، كونها صادرة عن سجلات وزارة الصحة في غزة.
كم طفل تم إجلاؤه لحد الآن؟
تم إجلاء أكثر من 5,600 طفل بحاجة إلى رعاية طبية متخصصة وعناية مركزة منذ بدء العدوان في تشرين الأول/أكتوبر 2023.
ليش الإجلاء بطيء لهالدرجة؟
تسير عمليات الإجلاء بوتيرة بطيئة للغاية في ظل تعقيدات لوجستية وسياسية، رغم التحذيرات المتواصلة من تفاقم الكارثة الصحية والإنسانية.
أي دول استقبلت أكبر عدد من المرضى؟
تحملت دول محدودة، أبرزها مصر والإمارات، العبء الأكبر في استقبال أعداد كبيرة من المرضى المجلين من قطاع غزة.
×

🧥 شو نلبس بكرا؟