القدرات العسكرية التركية: أردوغان يكشف عن حاملة طائرات ثانية وأرقام الردع
الـخـلاصـة حول القدرات العسكرية التركية
- 🔹 الملخص
- 🔹 تحليل
- 🔹 أسئلة شائعة
أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان على تنامي **القدرات العسكرية التركية**، مشدداً على أن جميع المشاريع الدفاعية تهدف إلى الردع وحماية السلام. وكشف أردوغان عن مشروع بناء حاملة طائرات محلية ثانية بطول 300 متر، أكبر من “تي جي غي أناضولو”، مؤكداً أن تركيا ضمن 10 دول طورت وأنزلت سفنها الحربية محلياً. كما أشار إلى ارتفاع صادرات قطاعي الدفاع والطيران بنسبة 30% خلال الأشهر الـ11 الماضية، مسجلة 7.445 مليار دولار، مما يضع تركيا في المرتبة الـ11 عالمياً في هذا المجال. وتظهر التصنيفات الدولية أن تركيا تحتل المرتبة التاسعة عالمياً في القدرات العسكرية الإجمالية وفقاً لـ”غلوبال فاير باور”، مع امتلاكها مخزوناً ضخماً من الطائرات المسيرة المتطورة مثل “بيرقدار”.
📎 المختصر المفيد:
• أعلن الرئيس التركي عن مشروع بناء حاملة طائرات محلية ثانية بطول 300 متر، تفوق حاملة ‘أناضولو’.
• ارتفعت صادرات تركيا في قطاعي الدفاع والطيران بنسبة 30%، مسجلة 7.445 مليار دولار في 11 شهراً.
• تحتل تركيا المرتبة التاسعة عالمياً في تصنيف ‘غلوبال فاير باور’ لعام 2025 للقوة العسكرية.
• تعتمد تركيا على الموارد المحلية في جميع مراحل الصناعات الدفاعية من التصميم إلى الإنتاج المتسلسل.
• يمتلك الجيش التركي مخزوناً ضخماً من الطائرات المسيرة، أبرزها طرازات بيرقدار المتنوعة.
ℹ️ خلاصة مختصرة لأهم ما جاء في الخبر قبل التفاصيل
قدم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان عرضا حول قدرات بلاده العسكرية الحالية ومشاريعها المستقبلية ومداخيلها لهذا العام من تصدير السلاح.
جاء ذلك في كلمة ألقاها أردوغان خلال فعالية السبت في مدينة إسطنبول.
وشدد الرئيس التركي على أن جميع المشاريع الدفاعية لبلاده “تهدف إلى حماية السلام واستقلالنا ومستقبلنا، وليست استعدادا للحرب”.
وتعهد أردوغان بأن تنفذ تركيا مشاريع عسكرية من شأنها “أن تزيد من قدرتها على الردع برا وبحرا وجوا وفي الفضاء الإلكتروني”.
وأعلن بدء مشروع بناء حاملة طائرات محلية ثانية، أكبر من نظيرتها الأولى “تي جي غي أناضولو” وبطول 300 متر.
وقال إن تركيا واحدة من 10 دول في العالم طورت وأنزلت سفنها الحربية المحلية إلى البحر.
في السياق ذاته، قال الرئيس التركي إن صادرات بلاده في قطاعي الدفاع والطيران خلال الأشهر الـ11 الماضية ارتفعت 30% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، مسجلة 7 مليارات و445 مليون دولار.
وأشار إلى أن تركيا تحتل المرتبة الـ11 عالميا من حيث صادرات المنتجات الدفاعية.
ولم يتوقف الرئيس التركي عند هذا الحد، بل ركز على أن بلاده “تستخدم الموارد المحلية في جميع العمليات المتعلقة بالصناعات الدفاعية من البحث والتطوير والتصميم والبرمجيات والإنتاج المتسلسل”.
وباهى أردوغان بأن تركيا تملك “قدرات ردع قوية في البر والبحر والجو”.

أرقام وتصنيفات
ووفق تقارير إعلامية، فإن الميزانية السنوية للجيش التركي تبلغ نحو 47 مليار دولار، ليحتل بذلك المرتبة الـ15 عالميا على مستوى الإنفاق العسكري.
ووفقا لتصنيف “غلوبال فاير باور”، تحتل تركيا المرتبة التاسعة عالميا في تصنيف عام 2025 للقدرات العسكرية للدول.
يشار إلى أن الجيش التركي يتألف من 355 ألف عسكري في الخدمة، إلى جانب أزيد من 400 ألف في الاحتياط.
ويمتلك الجيش التركي 1056 طائرة حربية، بينها أزيد من 200 من طراز إف-16، وفق تقارير تركية.
كما يمتلك أكثر من 2200 دبابة وأنظمة دفاع جوي متنوعة، بعضها محلية الصنع وأخرى أجنبية أبرزها منظومة “إس-400” (S400) الروسية المتطورة.
في الجانب البحري، تمتلك تركيا 182 قطعة بحرية حربية، إلى جانب 13 غواصة وحاملة طائرات محلية الصنع.
لكن الطائرات المسيرة تعتبر الجانب الأكثر إبهارا في قدرات تركيا العسكرية، إذ تملك منها مخزونا يقدر بالآلاف، ومن طرازات متنوعة أشهرها “بيرقدار تي بي 2″ (Bayraktar TB2) و”بيرقدار تي بي 3″ (Bayraktar TB3)، و”بيرقدار أكينجي” (Bayraktar Akinci) الأكبر حجما.
🔍 تحليل القدرات العسكرية التركية وتفاصيل إضافية
تُشير هذه التطورات بوضوح إلى أن تركيا تجاوزت مرحلة الاعتماد على الاستيراد لتصبح لاعباً رئيسياً في سوق التصدير العسكري، مدفوعة باستراتيجية “الاستقلال التام في الصناعات الدفاعية”. إن الإعلان عن حاملة طائرات ثانية، إلى جانب الأرقام القياسية لصادرات السلاح، يؤكد تحولاً نوعياً في العقيدة الدفاعية التركية، حيث يتم ربط القوة العسكرية بالنمو الاقتصادي. هذا التركيز على الإنتاج المحلي، من الطائرات المسيرة (التي أثبتت فعاليتها عالمياً) إلى أنظمة الدفاع الجوي، يهدف إلى تعزيز نفوذ أنقرة الإقليمي والدولي، خاصة في مناطق التوتر مثل شرق المتوسط. إن استمرار الاستثمار الضخم في **القدرات العسكرية التركية** يمثل رسالة ردع واضحة للقوى المنافسة، مفادها أن أي تهديد للسيادة التركية سيواجه بقوة محلية الصنع. علاوة على ذلك، فإن تصنيف تركيا في المرتبة التاسعة عالمياً يعكس نجاح سياسات التوطين، مما يقلل من نقاط الضعف المرتبطة بالقيود الخارجية على توريد السلاح. هذا التوجه نحو تعزيز **القدرات العسكرية التركية** يضمن استمرارية المشاريع الدفاعية بغض النظر عن التقلبات الجيوسياسية. وفي الختام، فإن النمو المتسارع في صادرات **القدرات العسكرية التركية** يضعها في مصاف الدول القادرة على تشكيل تحالفات عسكرية جديدة بناءً على تبادل التكنولوجيا وليس مجرد الشراء.
💡 إضاءة: الإعلان عن مشروع بناء حاملة طائرات محلية ثانية بطول 300 متر، أكبر من حاملة ‘تي جي غي أناضولو’.
❓ حقائق وأرقام حول قوة الردع التركية
شو هي أهم الأرقام اللي حكاها أردوغان عن صادرات السلاح؟
شو ترتيب تركيا عالمياً من ناحية القوة العسكرية؟
كم عدد الطائرات الحربية اللي بتمتلكها تركيا؟
هل تركيا بتعتمد على السلاح الأجنبي ولا المحلي؟
شو اسم حاملة الطائرات الجديدة اللي بدهم يبنوها؟
شو أهم أنواع الطائرات المسيرة التركية المشهورة؟
📖 اقرأ أيضًا
- صاروخ تركي فرط صوتي جديد تتحدى به أنقرة الخصوم
- الهلال الأحمر التركي يقدم مساعدات غذائية لنازحي الفاشر بالسودان
- “ليلو أند ستيتش” يتفوّق على “جون ويك” و”مهمة مستحيلة” ويتصدر للأسبوع الثالث
- الذكاء الاصطناعي يكشف مستقبلا مناخيا أكثر قسوة في الشرق الأوسط
- المرحلة الذهبية للرجال.. كيف تعيش أقوى سنواتك بعد الستين؟

