الأحد - 28 ديسمبر / كانون الأول 2025
الطقس
أخبار
أخبار

سجن للأسرى الفلسطينيين محاط بالتماسيح.. ما القصة؟

تابع آخر الأخبار على واتساب

مقترح سجن التماسيح يثير الغضب: هل يتحول الأسرى إلى فرائس؟

الـخـلاصـة حول مقترح سجن التماسيح

📑 محتويات:

يمثل مقترح سجن التماسيح الذي قدمه وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير نقطة تحول صادمة في التعامل مع الأسرى الفلسطينيين. يهدف الاقتراح، الذي عُرض على مفوض مصلحة السجون، إلى بناء منشأة في حامات غادر بالجولان السوري المحتل، تكون محاطة بسياج توضع فيه التماسيح لمنع الهروب. رغم سخرية بعض الضباط، بدأت مصلحة السجون بدراسة الفكرة. أثار هذا المقترح غضباً واسعاً، حيث وصفه مدونون بأنه شرعنة للتعذيب وانتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني، ويعكس عقلية انتقامية سادية تهدف إلى تحويل الأسرى إلى فرائس، مما يسلط الضوء على الانحدار الأخلاقي في مقاربة “الأمن” الإسرائيلية.

📎 المختصر المفيد:
• الاقتراح قدمه وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير لإنشاء سجن محاط بالتماسيح للأسرى الفلسطينيين.
• الموقع المقترح للسجن هو منطقة حامات غادر في الجولان السوري المحتل.
• الفكرة مستوحاة من نموذج سجون موجود في ولاية فلوريدا الأميركية.
• رغم السخرية التي قوبل بها، بدأت مصلحة السجون الإسرائيلية بدراسة إمكانية تنفيذ المقترح.
• أثار المقترح اتهامات بـ ‘شرعنة التعذيب’ وانتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني.

ℹ️ خلاصة مختصرة لأهم ما جاء في الخبر قبل التفاصيل

في خطوة تبدو أقرب إلى كابوس، يدرس وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير إنشاء سجن مخصص للأسرى الفلسطينيين يكون محاطا بالتماسيح، مستلهما نموذجا موجودا في ولاية فلوريدا الأميركية.



وبحسب القناة 13 الإسرائيلية، عُرض الاقتراح خلال اجتماع عقده بن غفير مع مفوض مصلحة السجون، كوبي يعقوبي، لتقييم “حلول ردعية مبتكرة” لتعزيز السيطرة الأمنية.

وأفادت القناة بأن السجن، وفق مقترح بن غفير، سيبنى في منطقة “حامات غادر” في الجولان السوري المحتل، في حين ستجلب التماسيح خصيصا إلى السجن وسيبنى سياج توضع فيه لمنع هروب السجناء.

وأكدت القناة الإسرائيلية أن مقترح بن غفير قوبل بالسخرية من قبل عدد من ضباط الشرطة، إلا أن مصلحة السجون بدأت بدراسة إمكانية إنشاء مثل هذا السجن.

وقد أثار المقترح جدلا واسعا وغضبا على منصات التواصل الاجتماعي، ليس فقط بسبب غرابته، بل لأنه يثير تساؤلات حول مدى احترام حقوق الإنسان داخل السجون الإسرائيلية.

ووصف مدونون الاقتراح بأنه شرعنة للتعذيب وانتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني، محذرين من عقلية انتقامية تضع الأسرى الفلسطينيين في قلب تجربة أشبه بالوحشية المفتوحة، بعيدا عن أي معايير إنسانية.

ولفت مدونون آخرون إلى أن اقتراح بن غفير بإنشاء سجن محاط بالتماسيح ليس مجرد نكتة أو مشهد من فيلم رعب، بل يعكس مقاربة جديدة لإدارة “الأمن” بعقلية سادية.

وأكدوا أن الفكرة تهدف إلى تحويل الأسرى الفلسطينيين إلى فرائس، وجعل السجون أشبه بحدائق تعذيب مفتوحة.

ووصف نشطاء الفكرة بأنها من عالم الخيال، معتبرين أن بن غفير “يتفنن في ابتكار وسائل لتعذيب الأسرى الفلسطينيين، ويعكس تفكيرا متطرفا قائما على الانتقام والتسلط”.

وأكد معلقون أن المقترح يشكل شرعنة للأبادة وحماية قانونية لممارسات سابقة ضد الأسرى، محاولين التحصن من الملاحقات القانونية لجريمة حرب، بما يشكل سقوطا أخلاقيا وانتهاكا صارخا للقانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف الأربع.

واختتم مدونون بالقول إن المقترح يعكس حجم التوترات المستمرة في إدارة السجون الإسرائيلية وتعاملها مع الأسرى الفلسطينيين، كما يسلط الضوء على الانحدار الأخلاقي في مقاربة “الأمن” التي يعتمدها المسؤولون، والتي توضع على حساب القيم الإنسانية والقانون الدولي.

وفي السياق، كان موقع “والا” الإسرائيلي أفاد في الثامن من ديسمبر/كانون الأول الجاري بارتفاع غير مسبوق في وفيات “السجناء الفلسطينيين” داخل السجون الإسرائيلية منذ تولي بن غفير وزارة الأمن القومي في 2022.

ويتباهى بن غفير بالإجراءات المتشددة التي اتخذتها مصلحة السجون الإسرائيلية من توليه منصبه وتشديد ظروف الأسرى، ضمن تزايد الجرائم ضدهم وحرمانهم من حقوقهم.

ومن بين الإجراءات المشددة، منع الزيارات وتقليل الغذاء وفرص الاستحمام في السجن، بحسب مؤسسات حقوقية فلسطينية.

🔍 تحليل مقترح سجن التماسيح وتفاصيل إضافية

تُشير هذه التطورات بوضوح إلى تحول جذري في عقيدة الأمن القومي الإسرائيلي، خاصة تحت قيادة إيتمار بن غفير، حيث يتم استبدال المقاربات الأمنية التقليدية بأخرى ذات طابع انتقامي وسادي. إن تقديم مقترح سجن التماسيح لا يمكن فصله عن سياق تزايد وفيات الأسرى والإجراءات المشددة التي تبناها بن غفير منذ توليه منصبه. يهدف هذا النوع من المقترحات، حتى لو لم يُنفذ، إلى تحقيق هدفين رئيسيين: الأول هو إرسال رسالة ردع قصوى ومروعة للداخل الفلسطيني، والثاني هو تعزيز القاعدة الشعبية المتطرفة لبن غفير عبر استعراض القوة والوحشية. على المستوى القانوني، يمثل مقترح سجن التماسيح انتهاكاً صارخاً لاتفاقيات جنيف الأربع التي تحظر المعاملة القاسية واللاإنسانية. إن مجرد دراسة هذا الاقتراح من قبل مصلحة السجون يعكس محاولة لشرعنة ممارسات تتجاوز حدود القانون الدولي الإنساني، محاولين التحصن من الملاحقات القانونية. هذا الانحدار الأخلاقي في التعامل مع الأسرى يضع إسرائيل في مواجهة اتهامات دولية خطيرة تتعلق بجرائم الحرب، ويؤكد أن الهدف ليس فقط السيطرة الأمنية بل تحويل السجون إلى بيئات عقابية مفتوحة، مما يبرر الغضب الواسع ضد مقترح سجن التماسيح.

💡 إضاءة: أن مصلحة السجون الإسرائيلية بدأت فعلياً بدراسة إمكانية إنشاء السجن المحاط بالتماسيح، رغم السخرية التي قوبل بها المقترح من ضباط الشرطة.

❓ حقائق خفية حول مقترح بن غفير

مين هو المسؤول اللي اقترح فكرة سجن التماسيح؟
وزير الأمن القومي الإسرائيلي، إيتمار بن غفير.
وين بالضبط بدهم يبنوا هذا السجن؟
في منطقة “حامات غادر” الواقعة في الجولان السوري المحتل.
هل الفكرة هاي جديدة ولا مستوحاة من مكان تاني؟
الفكرة مستوحاة من نموذج سجون موجود بالفعل في ولاية فلوريدا الأميركية.
كيف كانت ردة فعل ضباط الشرطة على الاقتراح؟
قوبل المقترح بالسخرية من قبل عدد من ضباط الشرطة الإسرائيلية.
ليش الناس اعتبروا هذا المقترح انتهاك لحقوق الإنسان؟
لأنه يمثل شرعنة للتعذيب ويحول الأسرى إلى فرائس، وهو انتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف.
هل في دليل على تدهور أوضاع الأسرى تحت إدارة بن غفير؟
نعم، أفاد موقع “والا” الإسرائيلي بارتفاع غير مسبوق في وفيات الأسرى الفلسطينيين داخل السجون منذ توليه منصبه في 2022.
×

🧥 شو نلبس بكرا؟