الإثنين - 29 ديسمبر / كانون الأول 2025
الطقس
أخبار
أخبار

“آيكون مول” إلى الواجهة من جديد.. غضب واستهجان شعبي من تجول الإعلام الإسرائيلي بداخله

تابع آخر الأخبار على واتساب

آيكون مول رام الله: فضيحة التجول الإسرائيلي تثير دعوات المقاطعة

الـخـلاصـة حول آيكون مول رام الله

📑 محتويات:

أثار تجول طاقم إعلامي إسرائيلي داخل آيكون مول رام الله موجة غضب واستهجان واسعة في الشارع الفلسطيني، معتبرين ذلك محاولة لتطبيع الوجود الإعلامي للاحتلال. بدأت الأزمة بعد بث قناة “كان” العبرية تقريراً مصوراً من داخل المول في سردا، تضمن مقابلات، ما دفع نشطاء لاتهام إدارة المول بالتواطؤ. هذه الحادثة ليست الأولى، إذ سبقها جدل حول افتتاح المول بالتزامن مع مجازر غزة. واعتبر النشطاء أن ما جرى يمثل استفزازاً لمشاعر الفلسطينيين ويعكس نموذجاً لطبقة “الكومبرادور” المنصرفة عن القضية الوطنية نحو مظاهر الرفاهية الزائفة. تصاعدت الدعوات لمقاطعة المول التجاري الذي لا يحترم الدم الفلسطيني.

📎 المختصر المفيد:
• أثار تقرير لقناة “كان” العبرية صُوّر داخل “آيكون مول” في رام الله غضباً فلسطينياً واسعاً واتهامات بالتطبيع.
• اعتبر النشطاء التجول الإعلامي الإسرائيلي محاولة لتطبيع الوجود الاحتلالي في المدن الفلسطينية.
• تأتي الحادثة بعد أشهر من جدل سابق حول افتتاح المول بالتزامن مع ارتكاب مجازر الإبادة في غزة.
• اتهمت حركة BDS إدارة المول بتحمل المسؤولية عن تسهيل التصوير الذي وصف بأنه “شبه سري”.
• وُصِف المول بأنه نموذج مصغر لطبقة “الكومبرادور” التي تتعامل مع الاحتلال وتتجاهل القضية الوطنية.

ℹ️ خلاصة مختصرة لأهم ما جاء في الخبر قبل التفاصيل

أثار تجوّل طاقم من إعلام الاحتلال الإسرائيلي داخل مركز تجاري في مدينة رام الله موجة غضب واستهجان واسعَين في الشارع الفلسطيني، وسط تساؤلات حول كيفية وصوله وتصويره بوضوح وعلانية.

أثيرت القضية بعد نشر قناة “كان” العبرية، تقريرا من داخل “آيكون مول” في رام الله، وإجراء مقابلات بداخله، خلال فعاليات لمناسبة أعياد الميلاد ونهاية العام الجاري، وهو ما قوبل برفض شعبي واسع.

وهذه ليست الحادثة الأولى التي أثارت الجدل فلسطينيا بشأن “آيكون مول” المقام في بلدة سردا؛ بل جاء بعد أشهر من إقامة حفل افتتاح ضخم للمول التجاري المذكور بالتزامن مع ارتكاب مجازر إبادة في قطاع غزة وذلك بحضور شخصيات رفيعة بالسلطة الفلسطينية.

واعتبر نشطاء، أن ما جرى استفزاز لمشاعر الفلسطينيين ومحاولة لتطبيع الوجود الإعلامي للاحتلال داخل المدن الفلسطينية والاحتكاك مع الفلسطينيين، في ظل استمرار الاعتداءات والجرائم بحق الشعب الفلسطيني.

وكتب محمود نواجعة منسق حركة BDS، إن “الفلسطيني الجيد بنظرهم هو الذي يرتضي العيش بدون كرامة مع بعض البراندات والعطور وهذا ما يجسده الشخص في المقابلة مع قناة كان، الذي يقول لمستوطنة صهيونية تستوطن القدس بأننا جيران، هو ذلك الفلسطيني الذي أصبح حلمه بأن يتم فتح الحاجز لبعض ساعات إضافية ومزيد من الطعام والراتب”.

وأضاف نواجعة في منشور له، أن “تلفزيون كان، يحاول إظهار التقرير وكأنه طبيعي، لكن الواضح أن التقرير كان شبه سري، في أغلب الأحيان يختفي المايك باستثناء أماكن مخفية في المول بعيدة عن عيون الناس، والتحدث بالعبرية يحدث في محلات فارغة، لا تشكيك في وطنية الناس، أعتقد جازماً لولا هذا النوع من التخفي في التصوير وصناعة التقرير لما تم استكماله”. مؤكدا أن المول وإدارته يتحملون المسؤولية عن ما جرى.

واعتبر نشطاء، أن ما يجري في “آيكون مول” نموذج مصغّر للفلسطيني الذي انصرف عن حقيقة واقعه وقضيته نحو البراندات والحداثة المزيفة ومظاهر الرفاهية.

كما أكد آخرون أن ما جرى فضيحة بالمعنى الحرفي، وسط التجول بهذه الطريقة في المول التجاري الذي يعتبر من الأضخم في رام الله وسط عشرات التساؤلات بشأن دخول القناة العبرية والعاملين فيها إلى قلب رام الله وكذلك حول إخفاء أو إظهار هوية موظفي القناة أمام من تم إجراء مقابلات معهم في التقرير.

فيما رأى آخرون أن “آيكون مول” والمراكز التجارية المشابهة هو تعبير عن التصدع الذي يعيشه الفلسطيني، وعن طبقة “الكومبرادور” التي تتحكم في البلد وتتعامل مع الاحتلال، وتمتص دم شعبها.

في حين أكد نشطاء، أن التصوير لا يمكن أن يكون دون موافقة إدارة المول، مرجحين أن من ظهروا وتحدثوا في التقرير العبري، غالبا لا يعلمون من هي وسيلة الإعلام.

واستهجن النشطاء، في الوقت ذاته، التفاخر من قبل المول بالتعامل مع وكلاء إسرائيليين وفتح متاجرهم للحديث بالعبرية بحرية. كما دعا نشطاء إلى مقاطعة المول التجاري الذي لا يحترم الدم الفلسطيني ويقام على آلام الشعب ويسحق كل معاناته، وفق تعبيرهم.

🔍 تحليل آيكون مول رام الله وتفاصيل إضافية

تُشير هذه التطورات بوضوح إلى التصدع العميق في البنية الاجتماعية والسياسية الفلسطينية، حيث تتجسد أزمة الهوية الوطنية في فضاءات الاستهلاك الكبرى. إن السماح لطاقم إعلامي إسرائيلي بالتجول في قلب رام الله، حتى لو كان التصوير “شبه سري”، يمثل خرقاً خطيراً للخطوط الحمراء الوطنية، ويؤكد وجود طبقة “كومبرادور” محلية ترى في التعامل مع الاحتلال أو تجاهل وجوده فرصة اقتصادية لا عائقاً وطنياً. إن الجدل المتكرر حول آيكون مول رام الله، من افتتاحه المتزامن مع الإبادة الجماعية في غزة وصولاً إلى فضيحة التجول الإعلامي، يضعه في خانة رمزية تعكس الانصراف عن المقاومة نحو الحداثة الزائفة والبراندات. هذا النموذج الاستهلاكي الذي يمثله آيكون مول رام الله يُستخدم إسرائيلياً كأداة تطبيع ناعم، حيث يحاول الاحتلال إظهار أن الحياة “طبيعية” في الضفة الغربية، بعيداً عن الصراع. إن تحميل المسؤولية لإدارة آيكون مول رام الله ليس مجرد إجراء عقابي، بل هو محاولة لإعادة ضبط البوصلة الوطنية وتأكيد أن الاقتصاد لا يمكن أن ينفصل عن الدم الفلسطيني والقضية المركزية.

💡 إضاءة: ربط النشطاء بين تجول قناة “كان” العبرية داخل المول وبين نموذج “طبقة الكومبرادور” الفلسطينية التي تتعامل مع الاحتلال وتتجاهل القضية الوطنية لصالح مظاهر الرفاهية.

❓ تساؤلات جوهرية حول فضيحة آيكون مول

ليش الناس معصبة من آيكون مول تحديداً؟
الغضب نابع من السماح لطاقم إعلامي تابع للاحتلال بالتصوير وإجراء مقابلات داخل المول، وهو ما اعتبر تطبيعاً مرفوضاً.
مين القناة الإسرائيلية اللي صورت التقرير؟
القناة التي بثت التقرير هي قناة “كان” العبرية.
هل هاي أول مرة المول بيعمل مشكلة؟
لا، فقد سبق وأثير جدل واسع حول إقامة حفل افتتاح ضخم للمول بالتزامن مع ارتكاب مجازر الإبادة في قطاع غزة.
شو هو موقع آيكون مول بالضبط؟
يقع “آيكون مول” في بلدة سردا، شمال مدينة رام الله.
شو يعني “طبقة الكومبرادور” اللي حكوا عنها النشطاء؟
هي طبقة اقتصادية محلية تتهم بالتعامل مع الاحتلال أو خدمة مصالحه، وتفضيل المكاسب المادية على حساب القضية الوطنية.
شو الإجراء اللي طالبوا فيه النشطاء؟
دعا النشطاء بشكل واسع إلى مقاطعة المول التجاري بسبب ما اعتبروه عدم احترام للدم الفلسطيني.
×

🧥 شو نلبس بكرا؟