الإثنين - 29 ديسمبر / كانون الأول 2025
الطقس
أخبار
أخبار

البرد يقتل أطفال غزة في خيام النزوح

تابع آخر الأخبار على واتساب

ضحايا البرد في غزة: الموت يطارد الأطفال في خيام النزوح الهشة

الـخـلاصـة حول ضحايا البرد في غزة

📑 محتويات:

تتفاقم أزمة **ضحايا البرد في غزة** مع تحول خيام النزوح إلى مصايد موت للأطفال، نتيجة النقص الحاد في وسائل التدفئة والملابس الشتوية. أفاد أطباء محليون بوفاة 13 طفلاً نازحاً، معظمهم جراء انخفاض حاد في حرارة أجسادهم داخل المخيمات المؤقتة. ويؤكد طبيب من مستشفى الرنتيسي أن المستشفيات تستقبل يومياً حالات حرجة، وبعضها يصل وقد فارق الحياة بالفعل. وتسلّط هذه المآسي الضوء على هشاشة أماكن الإيواء التي لا تقي من الأمطار الغزيرة أو البرد القارس. وتطالب العائلات النازحة، التي غمرت المياه خيامها، بضرورة إدخال خيام شتوية ومواد إغاثية عاجلة، بينما لا يزال الأطفال يدفعون الثمن الأثقل في ظل استمرار الأوضاع الإنسانية المتردية.

📎 المختصر المفيد:
• أودت العواصف الأخيرة بحياة 13 طفلاً نازحاً في غزة، معظمهم بسبب انخفاض حاد في حرارة أجسادهم داخل مخيمات الإيواء.
• تحولت خيام النزوح الهشة إلى مصايد موت، حيث تفتقر إلى العزل ولا توفر حماية من البرد القارس والأمطار الغزيرة.
• يؤكد الأطباء أن وصول الأطفال المتوفين أو في حالات حرجة بسبب البرد بات مشهداً يومياً قاسياً في القطاع.
• سُجّلت أحدث حالات الوفاة لطفل رضيع في خان يونس، وسط بنية تحتية مدمّرة وعجز متواصل في إدخال المواد الإغاثية.
• طالبت اللجنة الدولية للصليب الأحمر بالسماح بإدخال الخيام الشتوية والبيوت المتنقلة ومواد التدفئة بشكل عاجل.

ℹ️ خلاصة مختصرة لأهم ما جاء في الخبر قبل التفاصيل

مع اشتداد موجات البرد والعواصف المطرية، تحولت خيام النزوح في قطاع غزة إلى مصايد موت للأطفال، في ظل نقص حاد في المساعدات الإنسانية وغياب وسائل التدفئة والملابس الشتوية، بينما لا توفر الخيام الهشة أي حماية تُذكر من البرد القارس والأمطار الغزيرة.



وأفاد أطباء محليون بأن العواصف التي ضربت القطاع خلال الأسابيع الماضية أودت بحياة 13 طفلا نازحا، معظمهم توفّوا جراء انخفاض حاد في حرارة أجسادهم داخل مخيمات الإيواء المؤقتة المنتشرة في مختلف مناطق غزة.

ويقول محمد جربوع، طبيب مستشفى الرنتيسي للأطفال، إن المستشفيات تستقبل بشكل متكرر أطفالا يعانون من حالات انخفاض شديد في حرارة الجسم. وأضاف أن بعضهم يصلون وهم في حالات حرجة للغاية، فيما يُسجل وصول أطفال فارقوا الحياة قبل تلقي أي إسعاف. وأكد أن هذا المشهد بات واقعا يوميا قاسيا لأطفال قطاع غزة.

وسُجّلت أحدث حالات الوفاة لطفل رضيع في خان يونس، حيث تسكن عشرات الآلاف من العائلات النازحة داخل خيام أقيمت منذ اندلاع الحرب قبل أكثر من عامين، وسط بنية تحتية مدمّرة وعجز متواصل في إدخال المواد الإغاثية الأساسية.

وتسلّط هذه الوفيات الضوء على هشاشة أماكن الإيواء المؤقتة، التي تفتقر إلى العزل والوسائل اللازمة لمواجهة الطقس الشتوي، في وقت لا تزال فيه الاحتياجات العاجلة من خيام شتوية وبيوت متنقلة ومواد تدفئة، بعيدة عن التلبية الفعلية داخل القطاع.

وفي مخيمات النزوح، لا يقتصر الخطر على الأطفال المرضى أو الرضع، بل يشمل العائلات بأكملها. وتقول هنادي الجمل، نازحة فلسطينية، إنها تخشى على حياة أطفالها مع كل ليلة باردة، مشيرة إلى أن نقص الملابس الشتوية والبطانيات يجعلهم عرضة للمرض. وأضافت أن الخيام لا تزال تتسرب منها المياه، فيما لم تجفّ الملابس والأغطية منذ آخر موجة مطر.

وتتكرر المعاناة ذاتها لدى النازحة، أم فادي الغول، وتصف كيف غمرت مياه الأمطار خيمتهم، مؤكدة أن الأطفال كانوا “يسبحون في المياه” داخل مكان يفترض أن يكون ملاذا آمنا. وأشارت إلى أن عائلتها المكوّنة من 5 أفراد لم تتلقّ سوى بطانية واحدة، في ظل وجود طفل من ذوي الإعاقة يعاني أيضا من مشكلات صحية مزمنة.

ومن جهتها، دعت اللجنة الدولية للصليب الأحمر السلطات المعنية، ولا سيما السلطات الإسرائيلية، إلى السماح بإدخال المزيد من المساعدات الإنسانية، بما في ذلك الخيام الشتوية والبيوت المتنقلة ومواد الإيواء. وفي المقابل، طالبت حركة حماس الولايات المتحدة بالتدخل الفوري والضغط لضمان إدخال هذه الإمدادات والالتزام بتعهدات وقف إطلاق النار.

ورغم الإعلان عن اتفاق تهدئة، لا تزال الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة على حالها، مع استمرار معاناة مئات الآلاف من النازحين الذين يواجهون شتاء قاسيا داخل خيام لا تقي من المطر ولا تحمي من البرد، بينما يدفع الأطفال الثمن الأثقل في معركة البقاء.

🔍 تحليل ضحايا البرد في غزة وتفاصيل إضافية

تُشير هذه التطورات بوضوح إلى أن الأزمة الإنسانية في قطاع غزة تجاوزت مرحلة نقص الغذاء لتصل إلى فشل ذريع في توفير أبسط مقومات الحياة، وهو الإيواء الآمن. إن ارتفاع عدد **ضحايا البرد في غزة** ليس مجرد نتيجة لظروف الطقس، بل هو مؤشر مباشر على التعقيدات اللوجستية والقيود المفروضة على إدخال مواد الإغاثة الأساسية، خاصة تلك المتعلقة بالإيواء الشتوي. إن الخيام الهشة التي أقيمت في مناطق النزوح لا تمثل حلاً مؤقتاً، بل أصبحت فخاً مميتاً، مما يضع عبئاً أخلاقياً وقانونياً على الأطراف المسؤولة عن تسهيل وصول المساعدات. كما أن تدمير البنية التحتية الصحية والمدنية يضاعف من خطورة انخفاض حرارة الأجسام، حيث لا تتوفر المستشفيات المؤهلة للتعامل مع هذه الحالات الحرجة. استمرار تسجيل **ضحايا البرد في غزة** يؤكد أن التعهدات الدولية بوقف إطلاق النار أو التهدئة لا تترجم إلى تحسن ملموس على الأرض، خاصة في ظل الحاجة الملحة لآلاف الخيام الشتوية المعزولة والبيوت المتنقلة. إن هذه المأساة، التي تتجسد في وفاة الأطفال الرضع، تكشف عن تقاعس دولي في ضمان كرامة وسلامة النازحين، وتجعل من ملف **ضحايا البرد في غزة** دليلاً دامغاً على استمرار الحصار الفعلي على مواد الإيواء.

💡 إضاءة: أفاد أطباء محليون بوفاة 13 طفلاً نازحاً جراء انخفاض حاد في حرارة أجسادهم داخل مخيمات الإيواء المؤقتة.

❓ أسئلة متداولة حول مأساة أطفال غزة في الشتاء

ليش عم بيموتوا الأطفال بالضبط؟
معظم حالات الوفاة المسجلة بين الأطفال النازحين كانت نتيجة انخفاض حاد في حرارة الجسم (Hypothermia) داخل الخيام الهشة التي تفتقر للعزل والتدفئة.
وين عم بتصير هاي الوفيات؟
تحدث الوفيات في مخيمات الإيواء المؤقتة المنتشرة في مختلف مناطق قطاع غزة، وقد سُجّلت أحدث الحالات لطفل رضيع في منطقة خان يونس.
شو هي المساعدات اللي محتاجينها بشكل عاجل؟
الاحتياجات العاجلة تشمل الخيام الشتوية المعزولة، والبيوت المتنقلة، ومواد التدفئة، والملابس الشتوية والبطانيات.
هل المستشفيات قادرة تعالج هاي الحالات؟
المستشفيات تستقبل بشكل متكرر أطفالاً في حالات حرجة للغاية، لكن بعضهم يصلون وقد فارقوا الحياة قبل تلقي الإسعاف اللازم، لاسيما في ظل تدمير البنية التحتية الصحية.
الخيام ما بتحمي من المطر؟
الخيام الهشة المستخدمة حالياً تفتقر إلى العزل، وتتسرّب منها مياه الأمطار، مما يؤدي إلى غمر أماكن إيواء العائلات، كما أفادت النازحات.
مين المسؤول عن إدخال المساعدات الشتوية؟
دعت اللجنة الدولية للصليب الأحمر السلطات المعنية، ولا سيما السلطات الإسرائيلية، إلى السماح بإدخال المزيد من المساعدات الإنسانية ومواد الإيواء.
×

🧥 شو نلبس بكرا؟