الإثنين - 29 ديسمبر / كانون الأول 2025
الطقس
أخبار
أخبار

هزيمة للحزب الحاكم بإسبانيا في انتخابات إقليمية وصعود لليمين المتطرف

تابع آخر الأخبار على واتساب

هزيمة الاشتراكيين تفتح الباب لليمين المتطرف في إسبانيا

الـخـلاصـة حول هزيمة الاشتراكيين

📑 محتويات:

أكدت هزيمة الاشتراكيين في الانتخابات الإقليمية بإكستريمادورا تراجع شعبية الحزب الحاكم في إسبانيا، مسجلاً أسوأ نتيجة له على الإطلاق في الإقليم الذي هيمن عليه لعقود طويلة. فقد خسر الحزب الاشتراكي 10 مقاعد، ليحصل على 18 مقعداً فقط من أصل 65. وقد استغل الحزب الشعبي المحافظ هذا التراجع، وتمكن من إزاحة الاشتراكيين بدعم من حزب «فوكس» اليميني المتطرف، الذي ضاعف رصيده من المقاعد. وتُعد هذه النتائج اختباراً قاسياً لرئيس الوزراء بيدرو سانشيز، الذي يواجه حزبه اتهامات متصاعدة بالفساد وفضائح جنسية طالت كبار مساعديه وأفراد عائلته، مما يضع مستقبل الاشتراكيين على المحك السياسي.

📎 المختصر المفيد:
• تكبد الحزب الاشتراكي الحاكم أسوأ هزيمة له على الإطلاق في انتخابات إقليم إكستريمادورا.
• خسر الاشتراكيون 10 مقاعد، ليصبح رصيدهم 18 مقعداً من أصل 65 في برلمان الإقليم.
• تمكن الحزب الشعبي المحافظ من السيطرة على الإقليم بدعم من حزب «فوكس» اليميني المتطرف.
• ارتفع رصيد حزب «فوكس» من 5 مقاعد إلى 11 مقعداً، مما جعله شريكاً أساسياً في تشكيل الحكومة.
• تأتي الهزيمة وسط اتهامات بالفساد وفضائح جنسية تطال مسؤولين مقربين من رئيس الوزراء بيدرو سانشيز.

ℹ️ خلاصة مختصرة لأهم ما جاء في الخبر قبل التفاصيل

تكبد الحزب الاشتراكي الحاكم في إسبانيا هزيمة قاسية في الانتخابات الإقليمية التي جرت الأحد في منطقة إكستريمادورا، والتي شهدت أيضا تحقيق حزب “فوكس” اليميني المتطرف مكاسب ملحوظة.



ويواجه الحزب الاشتراكي -الذي يقود حكومة أقلية برئاسة بيدرو سانشيز– اتهامات بالفساد وفضائح جنسية، في حين اعتبر مراقبون أن نتائج الاقتراع في الإقليم الريفي الواقع جنوب غربي البلاد مؤشر على مستقبل الاشتراكيين.

وحصل الحزب الاشتراكي على 18 مقعدا من أصل 65 في برلمان الإقليم، بعدما كان يسيطر على 28 مقعدا، في أسوأ نتيجة له على الإطلاق في إكستريمادورا.

ورغم هيمنة الاشتراكيين على الإقليم لعقود، تمكن الحزب الشعبي المحافظ من إزاحتهم بدعم حزب “فوكس” في 2023.

وكان الحزب الشعبي قد دعا لانتخابات مبكرة أملا في تحقيق أغلبية مطلقة، لكن النتيجة النهائية الأحد منحته 29 مقعدا فقط، مما اضطره مجددا للاعتماد على حزب “فوكس” -الذي ارتفع رصيده من 5 مقاعد إلى 11 مقعدا- من أجل تمرير التشريعات.

وتملك الحكومات الإقليمية في إسبانيا صلاحيات واسعة تشمل قطاعات التعليم والرعاية الصحية والبنية التحتية والثقافة.

وتعد هذه الانتخابات أول اختبار لرئيس الوزراء الإسباني منذ إحالة أحد كبار مساعديه، خوسيه لويس أبالوس، إلى المحاكمة بتهمة تلقي رشاوى في عقود حكومية، كما تواجه زوجته بيغونا وشقيقه الأصغر ديفيد اتهامات بالفساد.

ومن المقرر أن يمثل ديفيد سانشيز أمام المحكمة في مايو/أيار المقبل مع 10 متهمين آخرين، من بينهم مرشح الحزب الاشتراكي لرئاسة حكومة الإقليم، ميغيل أنخيل غاياردو، الذي وصف النتائج بأنها “سيئة جدا”.

وإلى جانب قضايا الفساد، تعرض الاشتراكيون مؤخرا لانتقادات شديدة بسبب ما وصفه منتقدون بالتقاعس في التعامل مع اتهامات بالتحرش الجنسي طالت مسؤولين بارزين في الحزب.

ومن المقرر إجراء انتخابات إقليمية في الأندلس وأراغون وقشتالة وليون خلال النصف الأول من عام 2026.

🔍 تحليل هزيمة الاشتراكيين وتفاصيل إضافية

تُشير هذه التطورات بوضوح إلى أن الفضائح المتراكمة والاتهامات بالفساد لم تعد مجرد قضايا هامشية، بل تحولت إلى عامل حاسم في توجيه بوصلة الناخب الإسباني نحو التغيير الجذري. إن خسارة إكستريمادورا، التي كانت معقلاً تقليدياً للاشتراكيين لعقود طويلة، تمثل تحولاً جيوسياسياً داخلياً يعكس استياءً شعبياً عميقاً من إدارة حكومة الأقلية بقيادة بيدرو سانشيز. هذه النتائج لا تُقاس فقط بعدد المقاعد المفقودة، بل بتأثيرها المباشر على قدرة سانشيز على تمرير التشريعات الوطنية الحيوية، خاصة مع اضطرار الحزب الشعبي المحافظ للاعتماد بشكل متزايد على حزب «فوكس» المتشدد لتشكيل الائتلافات الإقليمية. إن تزايد قوة اليمين المتطرف يفرض أجندة أكثر تحفظاً وتشدداً على السياسة الإسبانية، مما يهدد التوازنات الليبرالية القائمة. وتؤكد هزيمة الاشتراكيين أن الناخبين يربطون بوضوح بين الفساد على المستوى المركزي وسوء الإدارة على المستوى الإقليمي، مما يفاقم أزمة الثقة. كما أن هزيمة الاشتراكيين تضع ضغطاً هائلاً على قيادة الحزب قبل أي استحقاق وطني قادم، مما يهدد استقرار الحكومة الحالية ويفتح الباب أمام سيناريوهات انتخابية مبكرة قد تعيد تشكيل الخارطة السياسية الإسبانية بالكامل.

💡 إضاءة: تُعد هذه الانتخابات أسوأ نتيجة يحققها الحزب الاشتراكي على الإطلاق في إقليم إكستريمادورا، الذي كان معقلاً تقليدياً له لعقود.

❓ حقائق خفية حول سقوط الاشتراكيين في إسبانيا

شو أهم نتيجة طلعت من انتخابات إكستريمادورا؟
تكبد الحزب الاشتراكي الحاكم هزيمة قاسية، حيث خسر 10 مقاعد ليصبح رصيده 18 مقعداً فقط من أصل 65.
حزب «فوكس» اليميني المتطرف قديش زادت قوته؟
ارتفع رصيد حزب «فوكس» من 5 مقاعد إلى 11 مقعداً، مما جعله شريكاً أساسياً للحزب الشعبي المحافظ.
ليش الناس صوتت ضد الاشتراكيين؟ شو هي الفضائح اللي عم بتصير؟
يواجه الحزب الاشتراكي اتهامات بالفساد وفضائح جنسية، بالإضافة إلى إحالة كبار مساعدي رئيس الوزراء بيدرو سانشيز وأفراد من عائلته للمحاكمة بتهم تلقي رشاوى.
مين من عائلة رئيس الوزراء سانشيز متهم بالفساد؟
تواجه زوجته بيغونا وشقيقه الأصغر ديفيد سانشيز اتهامات بالفساد، ومن المقرر أن يمثل ديفيد أمام المحكمة في مايو/أيار المقبل.
شو أهمية هاي الانتخابات الإقليمية؟
تُعد هذه الانتخابات أول اختبار حقيقي لرئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز منذ تفجر قضايا الفساد المتعلقة بكبار مساعديه.
الحكومات الإقليمية بإسبانيا شو صلاحياتها؟
تملك الحكومات الإقليمية صلاحيات واسعة تشمل قطاعات حيوية مثل التعليم والرعاية الصحية والبنية التحتية والثقافة.
×

🧥 شو نلبس بكرا؟