الأحد - 28 ديسمبر / كانون الأول 2025
الطقس
رياضة

الجزائر يبحث عن النجمة الثالثة في كأس أفريقيا 2025

تابع آخر الأخبار على واتساب

طموح الجزائر: بيتكوفيتش يحدد الهدف الأدنى والرهان على عمورة

الـخـلاصـة حول طموح الجزائر

📑 محتويات:

يواجه **طموح الجزائر** في كأس أمم أفريقيا 2025 جدلاً واسعاً، بعد أن حدد الاتحاد هدفاً أدنى هو بلوغ الدور الثاني، وهو ما اعتبره النقاد متواضعاً لمنتخب توج مرتين (1990 و 2019). يسعى “محاربو الصحراء” لاستعادة الهيبة القارية بعد إخفاقين متتاليين، مستفيدين من إقامة البطولة في أجواء شمال أفريقيا بالمغرب. المدرب فلاديمير بيتكوفيتش تبنى الهدف الواقعي لتخفيف الضغط. الرهان الأكبر يقع على المهاجم محمد الأمين عمورة، هداف تصفيات المونديال، الذي يُرشح ليكون مفتاح الفريق. يمتلك المنتخب مجموعة متوازنة من الخبرة والشباب، لكن التحفظات تظل قائمة بشأن مركز حراسة المرمى. التوقعات تشير إلى بلوغ ربع النهائي على الأقل.

📎 المختصر المفيد:
• الهدف الأدنى للاتحاد الجزائري هو بلوغ الدور الثاني (دور الـ 16)، وهو ما أثار جدلاً حول تواضع الطموح القاري.
• المنتخب الجزائري توج باللقب مرتين فقط (1990 و 2019) من أصل 20 مشاركة سابقة في البطولة.
• يُعوّل «محاربو الصحراء» على إقامة البطولة في شمال أفريقيا (المغرب) لتحسين الأداء، مستفيدين من العامل المناخي.
• المهاجم محمد الأمين عمورة، هداف تصفيات كأس العالم 2026، هو مفتاح اللعب المتوقع في البطولة.
• يسعى رياض محرز وعيسى ماندي لمعادلة رقم الأسطورة رابح ماجر كأكثر اللاعبين الجزائريين مشاركة في أمم أفريقيا (6 نسخ).

ℹ️ خلاصة مختصرة لأهم ما جاء في الخبر قبل التفاصيل

يترقب متابعو كرة القدم الأفريقية مشاركة المنتخب الجزائري، حامل اللقب مرتين، في نهائيات كأس أمم أفريقيا 2025 بالمغرب، وسط آمال باستعادة الهيبة القارية بعد خيبتين متتاليتين بالخروج من الدور الأول في النسختين الأخيرتين.

ولا يزال الهدف الذي حدده الاتحاد الجزائري لكرة القدم لـ”محاربي الصحراء” يثير جدلا واسعا في الأوساط الرياضية، إذ اكتفى بوضع بلوغ الدور الثاني كحد أدنى، وهو ما اعتبره منتقدون طموحا متواضعا لا ينسجم مع اسم منتخب سبق له التتويج القاري، ويرون أن المنافسة على اللقب يجب أن تكون الهدف الطبيعي.

في المقابل، يدافع آخرون عن هذا التوجه “الواقعي”، مستحضرين الفشل الذريع في نسختي الكاميرون 2021 وكوت ديفوار 2023، حيث عجز المنتخب عن تحقيق أي فوز، مكتفيا بثلاثة تعادلات مقابل 3 هزائم.

ولم يحسم المدرب السويسري فلاديمير بيتكوفيتش هذا الجدل، حين أكد أن هدفه يتطابق مع هدف الاتحاد، والمتمثل في الفوز بكل مباراة والذهاب إلى أبعد نقطة ممكنة، وهو تصريح وصفه منير واصل، مدير تحرير صحيفة كومبيتيسيون الرياضية، بأنه “دبلوماسي يهدف إلى تخفيف الضغط”.

سجل تاريخي دون عمالقة القارة

وبلغة الأرقام، لا يملك المنتخب الجزائري سجلا قاريا يضعه في مصاف منتخبات مثل مصر أو الكاميرون أو غانا، إذ توج باللقب مرتين فقط (1990 و2019)، وبلغ النهائي مرة واحدة عام 1980، كما حل ثالثا مرتين (1984 و1988)، ورابعا في مناسبتين (1982 و2010).

وخلال 20 مشاركة، لعب “الخضر” 80 مباراة، فازوا في 28 منها وتعادلوا في 24 وخسروا مثلها، مسجلين 97 هدفا مقابل استقبال 93.

ويُلاحظ أن تتويجي 1990 و2019 حملا تشابها رقميا، إذ سجل المنتخب 13 هدفا في كل نسخة، غير أن اللقب الأول تحقق في 5 مباريات كلها انتصارات، بينما احتاج في نسخة مصر إلى 7 مباريات.

ميزة أجواء شمال أفريقيا

اعتاد المنتخب الجزائري الظهور بشكل أفضل عندما تقام البطولة في شمال أفريقيا، مستفيدا من العامل المناخي، وهو ما يعزز آماله في نسخة المغرب، التي سبق أن شهدت حلوله ثالثا عام 1988.

وسيخوض “الخضر” منافسات المجموعة الخامسة إلى جانب السودان وبوركينا فاسو وغينيا الاستوائية.

وضمت قائمة بيتكوفيتش 28 لاعبا، من بينهم 16 شاركوا في نسخة 2023، و10 في نسخة 2021، و7 توجوا بلقب 2019، فيما لا يزال 4 لاعبين حاضرين منذ نسخة 2017، أبرزهم رياض محرز وإسماعيل بن ناصر.

ويطمح كل من عيسى ماندي ورياض محرز إلى معادلة رقم الأسطورة رابح ماجر، كأكثر اللاعبين الجزائريين مشاركة في أمم أفريقيا (6 نسخ).

تفاؤل مشروط وتحفظ على حراسة المرمى

ويرى المدرب والناقد الرياضي مراد وردي أن المنتخب الجزائري يمتلك مجموعة متوازنة تجمع بين الخبرة والشباب، قادرة على صنع الفارق، لكنه أبدى تحفظه بشأن مركز حراسة المرمى، خاصة استدعاء أنتوني ماندريا الذي ينشط في الدرجة الثالثة الفرنسية.

وأكد وردي ضرورة استخلاص الدروس من الإخفاقين السابقين، محذرا من الاستهانة بالمنتخبات المصنفة أقل مستوى، ومشددا على أن “تجاوز الدور الأول يظل مفتاح كل السيناريوهات”.

من جهته، اعتبر واصل أن الجزائر المرشح الأبرز للتأهل عن مجموعته، متوقعا أن يسهم التأهل إلى كأس العالم 2026 في تعزيز الاستقرار الذهني للفريق.

وأضاف “المنتخب اليوم أفضل حالا مقارنة بالنسختين الماضيتين، هناك مدرب مسيطر على المجموعة ولاعبون يملكون الجودة والخبرة”.

وتوقع واصل بلوغ “الخضر” الدور ربع النهائي على الأقل، مستفيدين من الظروف المناخية.

الرهان على عمورة.. مهاجم بقلب محارب

يرشح المختصون والمتابعون، المهاجم محمد الأمين عمورة، هداف نادي فولفسبورغ الألماني، ليكون أحد مفاتيح لعب المنتخب الجزائري في البطولة الأفريقية، بالنظر لجودته وفعاليته أمام المرمى التي جعلت منه أحد أبرز المهاجمين في منتخب بلاده منذ تعيين فلاديمير بيتكوفيتش، على رأس الجهاز الفني.



وقبل أن يتوج كأفضل هداف للتصفيات الأفريقية المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2026 بتوقيعه على10 أهداف متقدما بذلك على نجوم عالميين، ترك عمورة (25 عاما) بصمته على مشوار تأهل منتخب بلاده إلى أمم أفريقيا، وسجل هدفين بالإضافة إلى تمريرتين حاسمتين، وهو ما يبين الدور المهم المتزايد الذي بات يلعبه مع “الخضر”.

يحتل عمورة الآن المركز التاسع على جدول ترتيب هدافي المنتخب الجزائري برصيد 19 هدفا، لكنه يستهدف تحطيم رقم إسلام سليماني، التاريخي (46 هدفا)، فضلا عن قيادة منتخب بلاده إلى التتويج بكأس أمم أفريقيا للمرة الثالثة، وهو الذي لم يلعب دقيقة واحدة في نسخة الكاميرون 2021، مقابل 115 دقيقة في نسخة كوت ديفوار 2023 مع التطلع للعب أدوار متقدمة في نهائيات كأس العالم 2026.

ولا يخفي عمورة إعجابه بالنجم المصري محمد صلاح، فهناك أوجه شبه بينهما. لذلك يأمل السير على خطاه واللعب في الدوري الإنجليزي الممتاز في يوم ما، والتتويج بجائزة الكرة الذهبية الأفريقية، فهل تكون أمم أفريقيا 2025، انطلاقة عمورة، الجديدة نحو تحقيق ما تبقى من أحلامه وأهدافه؟

يذكر أن المنتخب الجزائري سيستهل مشواره في هذه الدورة من “الكان” بمواجهة السودان يوم 24 ديسمبر/كانون الأول، ثم بوركينا فاسو بعد 4 أيام، قبل أن يختتم دور المجموعات أمام غينيا الاستوائية في 31 من الشهر ذاته.

بطاقة تعريف منتخب الجزائر

  • التصفيات: متصدر المجموعة الخامسة.
  • النتائج: غينيا الاستوائية 2-0 على أرضها، 0-0 خارجها، توغو 5-1 و1-0، ليبيريا 5-1 و3-0.
  • الهداف: المهاجم أمين غويري (4 أهداف).
  • القائد: الجناح رياض محرز.
  • المدرب: السويسري فلاديمير بتروفيتش.
  • التصنيف: الرابع في أفريقيا، 35 عالميا.
  • المشاركات السابقة: 20 مرة.
  • أفضل إنجاز: بطل 1990 و2019.
  • أكبر فوز: على نيجيريا 5-1 (1990).
  • أثقل هزيمة: أمام مصر صفر-4 (2010).
  • لقب المنتخب: “محاربو الصحراء”.

🔍 تحليل طموح الجزائر وتفاصيل إضافية

تُشير التطورات الأخيرة في تحديد سقف الأهداف للمنتخب الجزائري إلى تحول استراتيجي في إدارة الضغط الإعلامي والجماهيري. بعد الإخفاقات القاسية في نسختي 2021 و 2023، أصبح الاتحاد الجزائري يتبنى مقاربة “واقعية” تهدف إلى إعادة بناء الثقة تدريجياً، بدلاً من الوعود الكبرى التي قد تؤدي إلى انفجار شعبي في حال الفشل. إن تحديد بلوغ الدور الثاني كحد أدنى يعكس وعياً بضرورة حماية المدرب الجديد بيتكوفيتش من المقارنات التاريخية، خاصة وأن الرياضة في الجزائر، كما في معظم دول المنطقة، تُعد أداة قوية للدبلوماسية الناعمة وتوحيد الجبهة الداخلية. هذا التخفيف المتعمد لسقف التوقعات يؤثر مباشرة على كيفية تقييم الأداء المستقبلي. ومع ذلك، يظل الهدف الحقيقي غير المعلن هو استعادة الهيبة القارية، لأن أي تراجع في مستوى **طموح الجزائر** الكروي يُنظر إليه على أنه انعكاس لضعف في الإدارة العامة. إن التركيز على اللاعبين الشباب والخبرة، والرهان على عمورة، هو محاولة لضخ دماء جديدة بعيداً عن جيل 2019 الذي استهلكته الضغوط. إن إعادة تعريف **طموح الجزائر** بهذه الطريقة الدبلوماسية هي محاولة ذكية لتجنب سيناريو الانهيار النفسي المبكر، مع الإبقاء على إمكانية تحقيق مفاجأة إيجابية ترفع من معنويات الأمة وتؤكد **طموح الجزائر** الحقيقي.

💡 إضاءة: التشابه الرقمي اللافت بين تتويجي 1990 و 2019، حيث سجل المنتخب 13 هدفاً في كلتا النسختين، رغم اختلاف عدد المباريات التي خاضها في كل بطولة.

❓ أسئلة الجمهور حول محاربي الصحراء في الكان

شو الهدف اللي حطوه للجزائر بالبطولة؟
الهدف الأدنى الذي حدده الاتحاد الجزائري هو بلوغ الدور الثاني (دور الـ 16) من نهائيات كأس أمم أفريقيا 2025.
مين هو اللاعب اللي الكل متوقع منه كتير؟
المهاجم محمد الأمين عمورة، هداف نادي فولفسبورغ الألماني، يُعد مفتاح لعب المنتخب والرهان الأكبر على الفعالية الهجومية.
كم مرة فازت الجزائر بكأس أفريقيا قبل هيك؟
توج المنتخب الجزائري باللقب مرتين فقط في تاريخه، عامي 1990 و 2019.
ليش بيتكوفيتش ما حسم الجدل حول الطموح؟
أكد بيتكوفيتش أن هدفه يتطابق مع هدف الاتحاد، وهو تصريح وُصف بأنه دبلوماسي يهدف إلى تخفيف الضغط عن اللاعبين.
شو هي ميزة إقامة البطولة بالمغرب بالنسبة للجزائر؟
اعتاد المنتخب الجزائري الظهور بشكل أفضل عندما تقام البطولة في شمال أفريقيا، مستفيداً من العامل المناخي.
مين هم اللاعبين اللي ممكن يعادلوا رقم رابح ماجر؟
يطمح كل من عيسى ماندي ورياض محرز لمعادلة رقم الأسطورة رابح ماجر كأكثر اللاعبين الجزائريين مشاركة في أمم أفريقيا (6 نسخ).
×

🧥 شو نلبس بكرا؟