الإثنين - 29 ديسمبر / كانون الأول 2025
الطقس
منوعات

مشهد الاحتجاج بالبطاطا في بروكسل يثير تفاعلا بالمنصات

تابع آخر الأخبار على واتساب

اتفاقية ميركوسور تهدد الأمن الغذائي الأوروبي: لماذا يرمي المزارعون البطاطا؟

الـخـلاصـة حول اتفاقية ميركوسور

📑 محتويات:

تُعد اتفاقية ميركوسور السبب المباشر وراء مشاهد الفوضى التي شهدتها شوارع بروكسل، حيث ألقى مزارعون غاضبون البطاطا والبيض احتجاجاً على السياسات الزراعية الأوروبية. يعبّر المزارعون عن قلقهم من دخول منتجات زراعية رخيصة من دول أمريكا الجنوبية (الأرجنتين، البرازيل، الأوروغواي، الباراغواي) تُنتَج بمعايير بيئية أقل صرامة، مما يهدد أسعار محاصيلهم المحلية كالقمح والبطاطس. وقد اضطرت الشرطة لاستخدام الغاز المسيل للدموع للسيطرة على المحتجين الذين أغلقوا الطرق بالجرارات. ورغم دفاع المفوضية الأوروبية عن الاتفاقية، فقد طالبت فرنسا وإيطاليا بتأجيل التوقيع لضمان حماية المزارعين الأوروبيين من المنافسة غير العادلة.

📎 المختصر المفيد:
• احتج المزارعون في بروكسل بإلقاء البطاطا والبيض وإغلاق الطرق بالجرارات، تعبيراً عن غضبهم من تراجع أسعار المحاصيل.
• السبب الرئيسي للاحتجاجات هو الخوف من تداعيات اتفاقية التجارة الحرة مع دول ميركوسور (الأرجنتين، البرازيل، الأوروغواي، الباراغواي).
• يرى المزارعون أن الاتفاقية ستسمح بدخول منتجات زراعية رخيصة تُنتَج بمعايير بيئية أقل صرامة، مما يضر بالمنتج المحلي.
• استخدمت الشرطة البلجيكية الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه للسيطرة على المحتجين الذين حاولوا تجاوز الحواجز الأمنية وإشعال الحرائق.
• تأجل توقيع الاتفاقية بعد طلب فرنسا وإيطاليا وقتاً إضافياً لتأمين ضمانات لحماية مزارعيها.

ℹ️ خلاصة مختصرة لأهم ما جاء في الخبر قبل التفاصيل

في مشهد يشبه مهرجان الطماطم الذي يحتفى به سنويا في شوارع إسبانيا، خرج مزارعون في العاصمة البلجيكية بروكسل في مسيرات ألقوا خلالها البطاطا تعبيرا عن غضبهم من سياسات زراعية أوروبية.



واحتج المزارعون على تراجع أسعار المحاصيل وارتفاع تكاليف الإنتاج، وأغلقوا طرقا رئيسية بالجرارات، وألقوا البطاطا والبيض في الشوارع تعبيرا عن غضبهم، فتحوّلت الشوارع إلى مشهد فوضوي.

وعندما حاول المزارعون تجاوز الحواجز الأمنية وإشعال الحرائق، اضطرت الشرطة لاستخدام الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه للسيطرة على الوضع.

وتوصل المسؤولون الأوروبيون في ديسمبر/كانون الأول الماضي إلى اتفاقية مع دول ميركوسور الأربع: وهي الأرجنتين والبرازيل والأوروغواي والباراغواي، لإنشاء منطقة تجارة حرة تُسهّل تبادل السلع والخدمات وتُخفّض الرسوم الجمركية بين الطرفين.

وتضمّ هذه المنطقة نحو 780 مليون مستهلك، وتمثّل قرابة ربع الاقتصاد العالمي.

وبالنسبة للفلاح الأوروبي، فإن الاتفاقية تعني دخول منتجات زراعية رخيصة تنافس المنتج المحلي، بحيث تُنتَج بمعايير بيئية أقل صرامة، وتضغط على أسعار محاصيلهم مثل القمح والبطاطس واللحوم.

وتقول المفوضية الأوروبية إن الاتفاقية ستضمن حماية حقوق المنتجات الأوروبية الأصلية في دول المركوسور وتمنع تقليدها، وستخفض الرسوم الجمركية على الشركات الأوروبية، مما يسهل التصدير والاستثمار هناك .

وكان من المفترض توقيع الاتفاق يوم أمس في البرازيل، لكنّ فرنسا وإيطاليا طلبت وقتا إضافيا لتأمين ضمانات وحماية مزارعيها قبل التوقيع.

تعليقات

ووردت تعليقات وآراء كثيرة على مواقع التواصل الاجتماعي على مسيرات البطاطا في شوارع بروكسل. وقد رصدت حلقة (2025/12/21) من برنامج “شبكات” بعض التعليقات.

وعلق فارس على مسألة الإضرار بالمزارعين، قائلا

“الزراعة عصب الحياة والعناية بالفلاح تثمر اقتصادا جيدا وللأسف لم تفهم الدول أن الإضرار بالزراعة والمزارعين له عواقب وخيمة على اقتصاد البلد”.

بواسطة

وربط مراد بين الاتفاقية الأوروبية والسيطرة الأميركية، معلقا

” الاتحاد الأوروبي لا يريد لأميركا السيطرة عليه خاصة بعد رفع التعريفات الجمركية لذلك يلجأ لاتفاقيات وأسواق بديلة تدعم اقتصاده”.

بواسطة

بينما يرى مرتضى في تعليقه أن الحل يكون بالتخفيف عن المزارعين، إذ قال

“كان الأولى بالاتحاد تعديل سياساته وتخفيف الشروط على المزارعين ولا داعي أن يأتي بمنتجات من الخارج ويخسر المزارع الأوروبي”.

بواسطة

وقلل شادي من أهمية احتجاج المزارعين، قائلا

“مهما احتجوا ومهما عملوا.. خلص المسؤولون اتخذوا القرار والتنفيذ مسألة وقت.. غدا ترتفع الأسعار المستهلكين”.

بواسطة

🔍 تحليل اتفاقية ميركوسور وتفاصيل إضافية

تُشير هذه التطورات بوضوح إلى تصاعد التوتر بين الأجندة الاقتصادية الكلية للاتحاد الأوروبي والمصالح القطاعية الحيوية، وتحديداً القطاع الزراعي. إن إصرار المفوضية الأوروبية على إتمام اتفاقية ميركوسور، التي تمثل سوقاً ضخماً يضم 780 مليون مستهلك، ينبع من الرغبة في تعزيز النفوذ التجاري العالمي للاتحاد ومواجهة النفوذ الاقتصادي المتزايد للقوى الأخرى، خاصة في ظل التوترات الجمركية العالمية. ومع ذلك، فإن التكلفة الاجتماعية والسياسية لهذه الاتفاقية باهظة؛ إذ يرى المزارعون أنفسهم ضحايا لسياسات التجارة الحرة التي تسمح بدخول منتجات لا تلتزم بنفس المعايير البيئية الصارمة المفروضة عليهم. إن تأجيل التوقيع، بضغط من فرنسا وإيطاليا، يكشف عن عمق الانقسام الداخلي حول تداعيات اتفاقية ميركوسور. هذا الصراع ليس مجرد خلاف حول أسعار البطاطا، بل هو معركة حول مستقبل النموذج الزراعي الأوروبي. إن الضغوط الشعبية المتزايدة قد تجبر الاتحاد على إعادة التفاوض على بنود اتفاقية ميركوسور لضمان “بند المرآة” الذي يفرض التزام المستوردين بنفس معايير الإنتاج الأوروبية، وإلا فإن الاحتجاجات ستستمر في تهديد الاستقرار السياسي الداخلي.

💡 إضاءة: المشهد الفوضوي في بروكسل حيث ألقى المزارعون البطاطا، محاكياً في طبيعته مهرجان الطماطم السنوي الشهير في إسبانيا، لكنه جاء تعبيراً عن الغضب الاقتصادي لا الاحتفال.

❓ حقائق خفية حول غضب المزارعين الأوروبيين

ليش المزارعين معصبين من اتفاقية ميركوسور بالذات؟
يعود غضب المزارعين إلى أن الاتفاقية ستسمح بدخول منتجات زراعية من دول ميركوسور بأسعار منخفضة جداً، لأنها تُنتَج بمعايير بيئية أقل صرامة، مما يضغط على أسعار المحاصيل الأوروبية ويقلل من أرباحهم.
شو هي دول ميركوسور؟
ميركوسور هي كتلة تجارية إقليمية تضم أربع دول رئيسية في أمريكا الجنوبية وهي: الأرجنتين، والبرازيل، والأوروغواي، والباراغواي.
هل الشرطة استخدمت العنف ضد المزارعين؟
نعم، اضطرت الشرطة لاستخدام الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه للسيطرة على الوضع وتفريق المحتجين الذين حاولوا تجاوز الحواجز الأمنية وإشعال الحرائق في الشوارع.
شو دخل أميركا بالموضوع حسب تعليقات الناس؟
ربط بعض المعلقين الاتفاقية بمحاولات الاتحاد الأوروبي لتقليل اعتماده على الولايات المتحدة، خاصة بعد رفع التعريفات الجمركية، والبحث عن أسواق بديلة لدعم اقتصاده.
هل الاتفاقية رح تضر المستهلك الأوروبي كمان؟
يرى بعض المعلقين أن الاحتجاجات لن تغير القرار وأن الأسعار سترتفع في النهاية على المستهلكين، لكن الاتفاقية نظرياً تهدف لخفض الرسوم الجمركية على السلع المتبادلة.
ليش فرنسا وإيطاليا طلبوا تأجيل التوقيع؟
طلبت فرنسا وإيطاليا وقتاً إضافياً لتأمين ضمانات وحماية مزارعيها المحليين من المنافسة المتوقعة قبل التوقيع النهائي على الاتفاقية.
×

🧥 شو نلبس بكرا؟