غياب النجوم الأفارقة يضرب أوروبا.. من الأكثر تضرراً؟
الـخـلاصـة حول غياب النجوم الأفارقة
- 🔹 الملخص
- 🔹 تحليل
- 🔹 أسئلة شائعة
يُسلط تقريرنا الضوء على ظاهرة غياب النجوم الأفارقة عن أنديتهم الأوروبية بسبب انطلاق كأس الأمم الأفريقية 2025 في المغرب. تكشف الإحصائيات أن الدوري الفرنسي هو الأكثر تمثيلاً بـ 51 لاعباً، يليه الإنجليزي بـ 33 لاعباً. المفاجأة كانت باحتلال الدوري المصري المركز الثالث بـ 31 لاعباً، متفوقاً على دوريات كبرى. النادي الأكثر تضرراً هو سندرلاند الذي سيفتقد ستة لاعبين دفعة واحدة. ورغم أن أندية مثل ليفربول ومانشستر سيتي ستتأثر بغياب صلاح ومرموش، إلا أن مانشستر يونايتد يواجه ضربة أقوى بفقدان ثلاثي مؤثر.
📎 المختصر المفيد:
• تستضيف المغرب نهائيات كأس الأمم الأفريقية 2025 في الفترة الممتدة من 21 ديسمبر 2025 إلى 18 يناير 2026.
• يتصدر الدوري الفرنسي قائمة الدوريات الأكثر تمثيلاً في البطولة بواقع 51 لاعباً، يليه الدوري الإنجليزي بـ 33 لاعباً.
• احتل الدوري المصري المركز الثالث عالمياً بـ 31 لاعباً، متفوقاً على الدوريات الإيطالية والألمانية والإسبانية.
• نادي سندرلاند الإنجليزي هو الأكثر تضرراً، حيث سيغيب عنه 6 لاعبين دفعة واحدة للمشاركة في البطولة.
ℹ️ خلاصة مختصرة لأهم ما جاء في الخبر قبل التفاصيل
يتحول المغرب إلى قلب كرة القدم الأفريقية النابض خلال الفترة الممتدة من 21 ديسمبر/كانون الأول 2025 إلى 18 يناير/كانون الثاني 2026، باحتضانه نهائيات كأس الأمم الأفريقية 2025، الحدث الكروي الأبرز على مستوى القارة.
وخلال أسابيع البطولة، ستفتقد العديد من الأندية الأوروبية خدمات نجومها الأفارقة الذين انضموا إلى منتخباتهم الوطنية للمشاركة في النهائيات القارية.
وأعلنت المنتخبات المشاركة قوائمها الرسمية، التي تضم 672 لاعبًا، ينشط عدد كبير منهم في مختلف الدوريات الأوروبية.
وكشفت الإحصائيات الخاصة بقوائم المنتخبات المشاركة التي نشرها الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف)، عن تصدر الدوري الفرنسي قائمة الدوريات الأكثر تمثيلا في البطولة بواقع 51 لاعبًا، يليه الدوري الإنجليزي الممتاز بـ33 لاعبًا.
الدوريات الأوروبية الأكثر تمثيلا في كان 2025
- الدوري الفرنسي 51 لاعبا
- الدورري الإنجليزي 33
- الدوري الهولندي 33 لاعبا
- الدوري التركي 21
- الدوري الإيطالي 19
- الدوري الألماني: 17 لاعبا
- الدوري الإسباني: 16 لاعبا
المفاجأة العربية
احتل الدوري المصري المركز الثالث برصيد 31 لاعبا، متفوقا على دوريات أوروبية كبرى، مما يعكس قوة الدوري المحلي وقدرة الأندية المصرية على الحفاظ على نجوم القارة وجذب المحترفين المميزين.
إضافة إلى دوري المحترفين السعودي الذي سيكون ممثلا بـ15 لاعبا يليه دوري نجوم قطربـ13 لاعبا ثم الدوري التونسي بـ13 لاعبا.
النادي الأكثر تضررا
سيضطر سندرلاند الذي ينافس في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم إلى الاستغناء عن 6 لاعبين دفعة واحدة خلال الأسابيع القليلة المقبلة، وهو النادي الأكثر تضررا من تأثير بطولة كأس الأمم الأفريقية على الأندية الأوروبية.
سندرلاند، الذي يحتل المركز الثامن في الترتيب، سيفتقد خدمات لاعبيه (الكونغوليين) آرثر ماسواكو ونواه صديقي، بالإضافة إلى الظهير رينيلدو (موزمبيق) ولاعب الوسط حبيب ديارا (مالي) وثنائي الهجوم شمس الدين طالبي (المغرب) وبرتران تراوري (بوركينا فاسو).
وستفتقد أندية فرنسية كثيرة بين 5 إلى 4 لاعبين في صفوفها بينها:
- لوريان (دوري الدرجة الثانية): 5 لاعبين
- باريس إف سي (دوري الدرجة الثانية): 5 لاعبين
- ليل (ليغ1): 4 لاعبين
- نيس (ليغ1): 4 لاعبين
- أنجيه (ليغ1): 4 لاعبين
- ميتز (دوري الدرجة الثانية): 4 لاعبين
- لوهافر (ليغ1): 4 لاعبين
وسيكون تأثير غياب هؤلاء اللاعبين أقل حدة مقارنة بالنسخ السابقة من البطولة، وذلك في ظل توقف منافسات الدوري الفرنسي عقب مباريات مطلع الأسبوع الحالي، على أن تُستأنف المسابقة في الثاني من يناير/كانون الثاني المقبل، وهو الموعد الذي تكون فيه بطولة كأس أفريقيا قد بلغت مراحل خروج المغلوب.

أزمة صلاح ومحنة مرموش وآيت نوري
يشكل استدعاء نجم ليفربول محمد صلاح إلى المنتخب المصري فرصةً للاعب لأخذ قسط من الراحة والابتعاد عن الأجواء المشحونة في ناديه، بعد أزمته الأخيرة الناتجة عن تصريحاته عقب استبعاده من المشاركة في 3 مباريات متتالية، وما أعقبها من توتر داخل الفريق إثر نوبة غضبه الأخيرة ضد المدرب أرني سلوت.
وفي المقابل، تمثل البطولة فرصةً جديدةً لكل من نجمي مانشستر سيتي، المصري عمر مرموش والجزائري آيت نوري، لإعادة اكتشاف نفسيهما بعد أن أصبحا بديلين في تشكيلة المدرب بيب غوارديولا.
ورغم أهمية مرموش وآيت نوري بالنسبة لفريق غوارديولا، يمتلك مانشستر سيتي أكثر من خيار بديل في مركز الجناح، مما يجعل النادي أقل تأثرًا مقارنة ببعض الفرق الإنجليزية الكبرى.
وعلى العكس، سيواجه غريمهم التقليدي مانشستر يونايتد ضربة قوية، حيث سيغيب عن صفوفه 3 لاعبين هم: المغربي نصير مزراوي، والكاميروني برايان مبويمو، والإيفواري أماد ديالو، ويعد هذا الثلاثي أكثر تأثيرًا في تشكيلة الفريق مقارنة بنجمي السيتي.
🔍 تحليل غياب النجوم الأفارقة وتفاصيل إضافية
تُشير هذه التطورات بوضوح إلى التحول المستمر في موازين القوى الكروية، حيث لم تعد الدوريات الأوروبية هي المستقطب الوحيد للمواهب الأفريقية. إن الأرقام التي تظهر تفوق الدوري المصري (31 لاعباً) على الإيطالي والألماني، وتواجد الدوري السعودي والقطري بقوة، تعكس استراتيجيات الاحتفاظ بالنجوم داخل المنطقة العربية، مما يقلل من اعتماد المنتخبات على المحترفين في أوروبا. هذا التنافس على المواهب يضع الأندية الأوروبية في مأزق تكتيكي وإداري، خاصة مع توقيت البطولة الذي يتزامن مع ذروة المنافسات الشتوية. إن تكرار ظاهرة غياب النجوم الأفارقة في هذا التوقيت يفرض ضغوطاً هائلة على الأندية التي تعتمد على عمق التشكيلة، مثل سندرلاند. وعلى المستوى الاقتصادي، فإن استمرار غياب النجوم الأفارقة يفتح الباب أمام نقاشات حول التعويضات المالية التي يجب أن تدفعها الاتحادات القارية للأندية المتضررة. هذه الأزمة السنوية تؤكد الحاجة إلى تنسيق دولي أفضل لجدولة البطولات، لتقليل حدة تأثير غياب النجوم الأفارقة على سير الدوريات الكبرى، مع الأخذ بعين الاعتبار أن قوة الدوريات العربية باتت تشكل ثقلاً موازياً.
💡 إضاءة: احتل الدوري المصري المركز الثالث في قائمة الدوريات الأكثر تمثيلاً في كأس أفريقيا 2025 بـ 31 لاعباً، متفوقاً على الدوريات الإيطالية والألمانية والإسبانية.

