الأحد - 28 ديسمبر / كانون الأول 2025
الطقس
أخبار
أخبار

مركز إسرائيلي: الصدمة النفسية لهجوم 7 أكتوبر ستكلف البلد غاليا وتهدد مستقبل قواه العاملة

تابع آخر الأخبار على واتساب

الكلفة الاقتصادية تدمير القوة العاملة الإسرائيلية بعد 7 أكتوبر

الـخـلاصـة حول الكلفة الاقتصادية

📑 محتويات:

يكشف تقرير لمركز “ناتال” الإسرائيلي عن **الكلفة الاقتصادية** الباهظة للصدمة النفسية الناتجة عن هجوم 7 أكتوبر، مقدراً الفاتورة بنحو 500 مليار شيكل (160 مليار دولار) خلال 5 سنوات. هذه الكلفة لا تقتصر على العلاج المباشر، بل تتجسد تدريجياً في تآكل رأس المال البشري وتراجع الإنتاجية. يحذر التقرير من أن أكثر من 600 ألف إسرائيلي سيعانون من آثار نفسية تعيق عملهم، مع قفزة غير مسبوقة في معدلات اضطراب ما بعد الصدمة قد تصل إلى 30% من السكان. كما أشار إلى أن الفئة العمرية 25-38 عاماً تهجر تخصصاتها عالية القيمة بسبب الإنهاك النفسي. ويدعو التقرير إلى استثمار مبكر في الصحة النفسية لتحقيق عائد اقتصادي يصل إلى 4 أضعاف.

📎 المختصر المفيد:
• تقدّر الكلفة الاقتصادية للصدمة النفسية بـ 500 مليار شيكل (160 مليار دولار) خلال خمس سنوات، وفقاً لمركز ناتال الإسرائيلي.
• أكثر من 600 ألف إسرائيلي سيعانون من آثار نفسية تعيق قدرتهم على العمل أو التعلم.
• يحذر التقرير من ارتفاع معدلات اضطراب ما بعد الصدمة إلى نحو 30% من السكان، متجاوزاً المتوسط العالمي بكثير.
• تآكل رأس المال البشري يظهر في هجر العاملين (25-38 عاماً) لتخصصاتهم عالية القيمة مثل الهندسة.
• الاستثمار المبكر في الصحة النفسية يحقق عائداً اقتصادياً يصل إلى 4 أضعاف عبر تحسين الإنتاجية.

ℹ️ خلاصة مختصرة لأهم ما جاء في الخبر قبل التفاصيل

لا تقتصر خسائر الحروب على الدمار المادي والإنفاق العسكري المباشر، بل تمتد آثارها العميقة إلى الصحة النفسية للمجتمعات، وما يترتب عليها من أعباء اقتصادية واجتماعية طويلة الأمد.



ويكشف تقرير حديث وصادم صادر عن مركز “ناتال” الإسرائيلي، أن الصدمة النفسية الناجمة عن هجوم حركة المقاومة الإسلامية (حماس) على جنوب دولة الاحتلال في السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، وما تبعه من حرب، ليست مجرد أزمة إنسانية، بل هي قنبلة اقتصادية موقوتة تهدد رأس المال البشري والنمو المستدام لسنوات طويلة قادمة.

أكثر من 600 ألف إسرائيلي سيعانون من آثار نفسية تعيق قدرتهم على العمل أو التعلم، مع عشرات الآلاف ممن قد تتطور لديهم أعراض حادة تتطلب تدخلا علاجيا طويل الأمد

ومركز “ناتال” هو منظمة غير ربحية تقدم العلاج والدعم النفسي والعاطفي لضحايا الصدمات الناتجة عن الحرب والعنف.

وتناولت الصحفية مايان هوفمان النتائج التي توصل إليها المركز الإسرائيلي في مقال نشره موقع “واي نت” الإلكتروني التابع لصحيفة يديعوت أحرونوت، نقلا عن الموقع الأميركي “ذا ميديا لاين”.

وذكرت هوفمان -وهي صحفية في موقع “ذا ميديا لاين” الأميركي المستقل- أن إسرائيل ستواجه فاتورة باهظة تُقدر بنحو 500 مليار شيكل (حوالي 160 مليار دولار) خلال 5 سنوات، تشمل نفقات مباشرة وغير مباشرة مرتبطة بتداعيات الصدمة النفسية.

وأشارت إلى أن التقرير يؤكد أن الجزء الأكبر من هذه الكلفة لا يظهر فورا في الموازنات الحكومية، بل يتجسد تدريجيا في تآكل رأس المال البشري، وتراجع الإنتاجية، وارتفاع معدلات المرض والعنف والإدمان.

إسرائيل ستواجه فاتورة باهظة تُقدر بنحو 500 مليار شيكل (حوالي 160 مليار دولار) خلال 5 سنوات، تشمل نفقات مباشرة وغير مباشرة مرتبطة بتداعيات الصدمة النفسية.

ويوضح التقرير أن الكثير من العاملين خاصة في الفئة العمرية 25-38 عاما، التي تشكل عصب القوة العاملة، باتوا غير قادرين على العمل بكفاءة، أو هجروا تخصصاتهم العالية القيمة (مثل الهندسة) لصالح مجالات لا تتطلب جهدا كثيرا نتيجة الإنهاك النفسي.

وأفادت هوفمان بأن تقرير “ناتال” يحذر من قفزة غير مسبوقة في معدلات اضطراب ما بعد الصدمة في إسرائيل، قد تصل إلى نحو 30% من السكان، وهو رقم يفوق بكثير المتوسط العالمي.

كما يُقدَّر أن أكثر من 600 ألف إسرائيلي سيعانون من آثار نفسية تعيق قدرتهم على العمل أو التعلم، مع عشرات الآلاف ممن قد تتطور لديهم أعراض حادة تتطلب تدخلا علاجيا طويل الأمد.

ولا تقف التداعيات عند حدود الاقتصاد الرسمي، كما تقول هوفمان، مضيفة أن التقرير يشير إلى ارتفاع حاد في حوادث الطرق القاتلة والعنف الأسري وتعاطي المواد المخدرة واستخدام المهدئات والأفيونات، فضلا عن زيادة مقلقة في أمراض القلب والسكتات الدماغية المرتبطة بالإجهاد النفسي.

ويلفت معدّو التقرير إلى أن هذه الظواهر ليست طارئة، بل تشكل نمطا تكرر بعد حروب سابقة، مما يعزز مصداقية التوقعات الحالية.

في المقابل، يقدّم التقرير -بحسب كاتبة المقال- رؤية بديلة تقوم على الاستثمار المبكر في الصحة النفسية باعتباره خيارا اقتصاديا رشيدا. ويستند في ذلك إلى دراسة صادرة عن منظمة الصحة العالمية تُظهر أن كل دولار يُنفق على علاج القلق والاكتئاب يمكن أن يحقق عائدا يصل إلى 4 أضعاف عبر تحسين الإنتاجية وتقليص الكلف المستقبلية. بيد أن عدم الاستثمار في هذا المجال يؤدي إلى نتائج معاكسة تماما.

ويدعو التقرير إلى إصلاحات هيكلية تشمل توسيع خدمات الصحة النفسية المجتمعية، ودمج العلاج النفسي بإعادة التأهيل المهني، وتعزيز التنسيق الوطني بين المؤسسات المختلفة، إلى جانب إدماج مفاهيم “العمل الحساس للصدمة” في أماكن العمل والتعليم والرعاية الصحية.

ويخلص التقرير إلى أن كلفة الصدمة النفسية لا تكمن فقط فيما يُنفق على العلاج، بل فيما يُهدر من طاقات بشرية، وما يُفقد من فرص نمو. وبينما لا تزال إسرائيل في “المرحلة الحادة” من الأزمة، يرى معدّو التقرير أن التدخل السريع يمكن أن يحول دون تحوّل الصدمة إلى عبء اقتصادي واجتماعي مزمن يثقل كاهل الدولة لعقود مقبلة.

يشار إلى أن معظم الدراسات التي تناولت الأثر النفسي لهجوم السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023 أكدت أن الحدث أفرز نموذجا معاصرا لاضطراب ما بعد الصدمة، وهو اضطراب نفسي يظهر إثر التعرض لحدث مرهق أو مرعب وغير متوقع، وتنعكس آثاره بوضوح على كل من الفرد والمجتمع.

الحدث أفرز نموذجا معاصرا لاضطراب ما بعد الصدمة، وهو اضطراب نفسي يظهر إثر التعرض لحدث مرهق أو مرعب وغير متوقع، وتنعكس آثاره بوضوح على كل من الفرد والمجتمع.

وفي ورقته العلمية التي نشرها مركز الزيتونة للدراسات والاستشارات، يرى الخبير في الدراسات المستقبلية والاستشرافية الدكتور وليد عبد الحي أن ظاهرة الانتحار تعد إحدى أبرز النتائج المحتملة لهذا الاضطراب، إذ شكلت محور اهتمام لدى علماء النفس والاجتماع والأطباء.

وتكشف البيانات عن تصاعد معدلات الانتحار بين عناصر الجيش الإسرائيلي بعد هجوم حركة حماس، مما يفرض ضرورة دراسة هذه الظاهرة في ضوء النظريات النفسية والاجتماعية، خاصة أن إسرائيل تتصدر دول الشرق الأوسط في معدلات الانتحار.

🔍 تحليل الكلفة الاقتصادية وتفاصيل إضافية

تُشير هذه التطورات بوضوح إلى أن تداعيات هجوم 7 أكتوبر تجاوزت الإطار الأمني والعسكري لتضرب بعمق في البنية التحتية الاقتصادية والاجتماعية لإسرائيل. إن تقديرات مركز “ناتال” حول **الكلفة الاقتصادية** البالغة 500 مليار شيكل خلال خمس سنوات، تعكس فشلاً هيكلياً في التعامل مع الصدمات المزمنة التي تتراكم بعد كل جولة صراع. هذا المبلغ الهائل لا يمثل نفقات علاجية فحسب، بل هو مؤشر على خسارة الإنتاجية وتدهور جودة رأس المال البشري، خاصة مع انسحاب الفئة العمرية الشابة من مجالات العمل ذات القيمة المضافة العالية. إن تحذير التقرير من وصول معدلات اضطراب ما بعد الصدمة إلى 30% يضع ضغطاً غير مسبوق على نظام الرعاية الصحية والضمان الاجتماعي، مما يهدد استدامة النمو المستقبلي. إن عدم الاستثمار المبكر في الصحة النفسية، كما أوصت منظمة الصحة العالمية، يضاعف من **الكلفة الاقتصادية** على المدى الطويل، محولاً الأزمة النفسية الحادة إلى عبء مزمن. بالتالي، فإن معالجة هذه الأزمة تتطلب إصلاحات هيكلية جذرية تتجاوز مجرد توفير الدعم، بل يجب دمج مفاهيم “العمل الحساس للصدمة” لضمان عدم تآكل القوة العاملة، وإلا ستظل **الكلفة الاقتصادية** هي الثمن الباهظ الذي تدفعه الدولة لعقود مقبلة.

💡 إضاءة: التحذير من أن معدلات اضطراب ما بعد الصدمة في إسرائيل قد تصل إلى 30% من السكان، وهو رقم يفوق بكثير المتوسط العالمي.

❓ حقائق صادمة حول فاتورة الصدمة النفسية

قديش متوقع تكون فاتورة الأضرار النفسية على إسرائيل؟
تُقدّر الفاتورة بنحو 500 مليار شيكل (حوالي 160 مليار دولار) خلال فترة 5 سنوات، وتشمل نفقات مباشرة وغير مباشرة.
مين الفئة العمرية اللي تضررت أكثر شي؟
الفئة العمرية 25-38 عاماً، التي تشكل عصب القوة العاملة، حيث باتوا يهجرون تخصصاتهم عالية القيمة لصالح مجالات لا تتطلب جهداً كبيراً.
شو هي أخطر التداعيات اللي حذر منها التقرير غير الخسائر المادية؟
ارتفاع حاد في حوادث الطرق القاتلة والعنف الأسري وتعاطي المواد المخدرة، وزيادة أمراض القلب والسكتات الدماغية المرتبطة بالإجهاد.
كم واحد متوقع يعاني من آثار نفسية تعيق شغله؟
يُقدّر أن أكثر من 600 ألف إسرائيلي سيعانون من آثار نفسية تعيق قدرتهم على العمل أو التعلم.
هل الاستثمار بالعلاج النفسي بيجيب نتيجة اقتصادية؟
نعم، تشير دراسة لمنظمة الصحة العالمية إلى أن كل دولار يُنفق على علاج القلق والاكتئاب يمكن أن يحقق عائداً يصل إلى 4 أضعاف عبر تحسين الإنتاجية.
هل في سوابق لهي الظواهر بعد حروب سابقة؟
نعم، يشير معدّو التقرير إلى أن هذه الظواهر تشكل نمطاً تكرر بعد حروب سابقة، مما يعزز مصداقية التوقعات الحالية.
×

🧥 شو نلبس بكرا؟