الأحد - 28 ديسمبر / كانون الأول 2025
الطقس
أخبار
أخبار

التدفئة في المدارس بسوريا.. نقص المحروقات وتحديات في تأمينها

تابع آخر الأخبار على واتساب

أزمة تدفئة المدارس: لماذا يرتجف طلاب سوريا في الصفوف؟

الـخـلاصـة حول أزمة تدفئة المدارس

📑 محتويات:

تسلط الأضواء على **أزمة تدفئة المدارس** في سوريا، حيث يواجه آلاف الطلاب قسوة البرد نتيجة النقص الحاد في المحروقات وعدم استقرار التيار الكهربائي. تؤكد الإدارات المدرسية أن الكميات الموزعة غير كافية، مما يدفع الأهالي إلى إبقاء أبنائهم في المنازل خوفاً من الأمراض. وفي المقابل، تعمل وزارة التربية على تأمين المخصصات، مشيرة إلى توزيع حصص لتغطية الربع الأخير من عام 2025، وتخصيص ميزانية جديدة للفصل الدراسي الثاني من عام 2026. كما تعتزم الوزارة وضع خارطة لتحديد الاحتياجات بدقة حسب المناطق الجغرافية المختلفة. يبقى حق الطلاب في التعليم الآمن مهدداً ببرودة الصفوف. (100 كلمة)

📎 المختصر المفيد:
• النقص الحاد في الوقود وعدم استقرار الكهرباء يعيقان تدفئة الصفوف الدراسية في دمشق.
• الإدارات المدرسية تؤكد أن كميات الوقود الموزعة غير كافية لتغطية الاحتياجات الفعلية.
• الأهالي يعيشون قلقاً ويفضلون إبقاء أبنائهم في المنازل خوفاً من الإصابة بالبرد والأمراض.
• وزارة التربية وزعت مخصصات لتغطية الربع الأخير من عام 2025 وتعتزم تخصيص ميزانية جديدة لعام 2026.
• الوزارة تخطط لوضع خارطة توزيع جديدة تأخذ في الحسبان الاحتياجات الجغرافية المتباينة للمناطق.

ℹ️ خلاصة مختصرة لأهم ما جاء في الخبر قبل التفاصيل

مع انخفاض درجات الحرارة في العاصمة السورية دمشق، لا يقتصر البرد على الشوارع والمنازل، بل يمتد إلى الصفوف الدراسية حيث يجلس آلاف الطلاب يوميا على مقاعد الدراسة في ظل نقص واضح في وسائل التدفئة.



تقرير لمراسلة سوريا الآن وفاء عبد الباقي، يسلط الضوء على واقع المدارس في فصل الشتاء .

وتقول المراسلة، إن إدارات مدرسية عدة تؤكد أن كميات الوقود الموزعة غير كافية، في حين تشكل مشكلة الكهرباء غير المستقرة عائقا إضافيا أمام تشغيل أجهزة التدفئة.

وفي جولة ميدانية ذكرت إحدى إدارات المدارس، أن الكمية الممنوحة العام الماضي بلغت 1520 لترا لـ38 فصلا، بينما تغيرت آلية التوزيع هذا العام لتشمل حساب عدد الشعب الصفية بالإضافة إلى الغرف الإدارية، على أمل أن تكون الكميات كافية.

وتضيف عبد الباقي أن الأهالي من جهتهم يعيشون قلقا يوميا بين إرسال أبنائهم إلى المدارس أو إبقائهم في المنازل خوفا من إصابتهم بالبرد والأمراض.

تقول إحدى الأمهات لمراسلة سوريا الآن: “ما في تدفئة، وأغلب الأحيان لا أرسل أولادي لأنهم مرضى أو سيصابون بالبرد الشديد”، مشيرةً إلى أن الطلاب يقضون فترات طويلة في الباحة دون أي وسائل إحماء.

وأشار التقرير إلى أن وزارة التربية بدورها تؤكد أنها تعمل على تأمين مخصصات التدفئة وفق الإمكانيات المتاحة، مع إعطاء الأولوية للمناطق الأشد برودة على مستوى البلاد.

من جانبه أوضح معاون وزير التربية والتعليم يوسف عنان أن نسبة محددة من الوقود تم توزيعها على المدارس لتغطية النصف أو الربع الأخير من عام 2025، في حين ستخصص ميزانية جديدة مع بداية عام 2026 لتأمين احتياجات الفصل الدراسي الثاني.

وأضاف أن الوزارة تعتزم، بالتعاون مع مديريات التربية والمنظمات الدولية والمحلية، وضع خارطة جديدة تحدد كمية الوقود اللازمة لكل غرفة صفية في مختلف المناطق، نظرا لاختلاف الاحتياجات بين الساحل، والشمال، والجنوب، والمناطق الجبلية.

وترى مراسلة سوريا الآن أنه بين برد الشتاء وقلة الإمكانيات، تبقى التدفئة في المدارس السورية تحديا يؤثر مباشرة على حق الطلاب في التعليم الآمن، وسط مطالبات شعبية بإيجاد حلول أكثر فعالية تحميهم من قسوة الشتاء داخل الصفوف.

🔍 تحليل أزمة تدفئة المدارس وتفاصيل إضافية

تُشير هذه التطورات بوضوح إلى أن التحدي الأكبر الذي يواجه قطاع التعليم في سوريا ليس تعليمياً بحتاً، بل هو تحدٍ لوجستي واقتصادي عميق. إن النقص المزمن في المحروقات، الذي يطال المدارس والمنازل على حد سواء، يعكس فشلاً في إدارة الموارد الحيوية وتوزيعها العادل، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي تمر بها البلاد. إن تأجيل تأمين الاحتياجات الكاملة للتدفئة إلى ميزانية عام 2026، كما أشار معاون الوزير، يؤكد أن الحكومة تعمل بمنطق إدارة الأزمة وليس حلها الجذري، مما يترك الطلاب عرضة للخطر الصحي والتعليمي في الوقت الراهن. إن تفاقم **أزمة تدفئة المدارس** يهدد استمرارية العملية التعليمية، حيث يضطر الأهالي إلى اتخاذ قرارات صعبة بين صحة أبنائهم وحقهم في التعلم. كما أن خطة الوزارة لوضع خارطة جديدة لتوزيع الوقود، وإن كانت خطوة إيجابية، إلا أنها تأتي متأخرة وتواجه تحديات التنفيذ في ظل تباين الاحتياجات الجغرافية والفساد المحتمل في سلاسل الإمداد. يجب الاعتراف بأن **أزمة تدفئة المدارس** هي مؤشر على تدهور البنية التحتية العامة. إن معالجة **أزمة تدفئة المدارس** تتطلب تدخلاً عاجلاً يتجاوز الوعود المستقبلية، لضمان بيئة تعليمية آمنة ومستقرة. (200 كلمة)

💡 إضاءة: التخطيط لوضع خارطة جديدة لتوزيع الوقود تحدد الكمية اللازمة لكل غرفة صفية بناءً على التباين الجغرافي بين الساحل والشمال والجنوب والمناطق الجبلية، مع تخصيص ميزانية جديدة للعام 2026.

❓ أسئلة شائعة حول تدفئة المدارس السورية

ليش ما في تدفئة كافية بالمدارس السورية؟
يعود نقص التدفئة إلى عدم كفاية كميات الوقود الموزعة على المدارس، بالإضافة إلى مشكلة عدم استقرار التيار الكهربائي التي تعيق تشغيل أجهزة التدفئة المتاحة.
شو هي الكميات اللي عم تاخدها المدارس مقارنة بالسنة الماضية؟
ذكرت إحدى الإدارات أن الكمية الممنوحة العام الماضي بلغت 1520 لتراً لـ38 فصلاً، بينما تغيرت آلية التوزيع هذا العام لتشمل حساب عدد الشعب الصفية والغرف الإدارية معاً.
كيف عم يتصرف الأهالي مع مشكلة البرد؟
يعيش الأهالي قلقاً يومياً، ويفضل بعضهم عدم إرسال أبنائهم إلى المدارس وإبقائهم في المنازل خوفاً من إصابتهم بالبرد الشديد والأمراض.
هل وزارة التربية عندها خطة لتأمين التدفئة؟
تؤكد وزارة التربية أنها تعمل على تأمين المخصصات وفق الإمكانيات المتاحة، مع إعطاء الأولوية للمناطق الأشد برودة على مستوى البلاد.
متى رح تتوفر الميزانية الجديدة لتغطية احتياجات الفصل الثاني؟
أوضح معاون وزير التربية أن ميزانية جديدة ستخصص مع بداية عام 2026 لتأمين احتياجات الفصل الدراسي الثاني.
كيف رح يوزعوا الوقود على المناطق المختلفة؟
تعتزم الوزارة وضع خارطة جديدة تحدد كمية الوقود اللازمة لكل غرفة صفية في مختلف المناطق، نظراً لاختلاف الاحتياجات بين الساحل والشمال والجنوب والمناطق الجبلية.
×

🧥 شو نلبس بكرا؟