حل الكنيست: نتنياهو يأمر بالاستعداد لانتخابات يونيو سراً
الـخـلاصـة حول حل الكنيست
- 🔹 الملخص
- 🔹 تحليل
- 🔹 أسئلة شائعة
تُشير التقارير إلى أن الاستعدادات جارية لاحتمال **حل الكنيست** مبكراً، حيث أمر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مساعديه بالتحضير لانتخابات قد تُجرى في يونيو/حزيران القادم، بدلاً من موعدها المقرر في 2026. يأتي هذا التحرك السري وسط جمود سياسي حاد يتعلق بمشروع قانون التجنيد والميزانية العامة للدولة. رغم إصراره العلني على أن الحكومة ستكمل ولايتها، يدرك نتنياهو أن فشل الائتلاف في إقرار التشريعات الضرورية قبل نهاية مارس/آذار سيؤدي حتماً إلى حل الكنيست. وتعتبر أصوات الأحزاب الحريدية حاسمة لإقرار الميزانية، لكنها مشروطة بتمرير قانون إعفائهم من الخدمة العسكرية، مما يضع مستقبل الحكومة على المحك.
📎 المختصر المفيد:
• نتنياهو أمر مساعديه بالاستعداد لاحتمال إجراء انتخابات مبكرة في يونيو/حزيران القادم.
• التحضيرات تأتي بسبب جمود في إقرار مشروع قانون التجنيد والميزانية العامة للدولة.
• فشل الحكومة في إقرار الميزانية بحلول نهاية مارس/آذار يؤدي تلقائياً إلى حل الكنيست.
• الأحزاب الحريدية تشترط إعفاء المتدينين من الخدمة العسكرية مقابل التصويت على الميزانية.
• نتنياهو يُصرّ علناً على استكمال الولاية، لكن الليكود يُحضّر فعلاً لحملة انتخابية مبكرة.
ℹ️ خلاصة مختصرة لأهم ما جاء في الخبر قبل التفاصيل
طلب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من مساعديه الاستعداد لاحتمال حل الكنيست قريبا والتوجه لانتخابات مبكرة إثر صعوبات يواجهها في الحفاظ على بقاء حكومته، وفق إعلام عبري.
وقالت صحيفة “يديعوت أحرونوت”، الأربعاء، إن نتنياهو -المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية لارتكابه جرائم حرب في غزة- أصدر تعليمات إلى مساعديه بالاستعداد لاحتمال تقديم موعد الانتخابات “ربما إلى يونيو/حزيران القادم”، رغم أن الانتخابات العامة مقررة في 27 أكتوبر/تشرين الأول 2026.
وأضافت أن نتنياهو طلب أيضا تشكيل فريق لقيادة الحملة الانتخابية المقبلة لحزب الليكود الذي يرأسه، وبموجب هذا الجدول الزمني، ستُجرى الانتخابات التمهيدية للحزب لتحديد قائمة مرشحي الليكود في غضون أشهر.
وكشفت الصحيفة، أن نتنياهو أمر سرًا بالاستعداد لانتخابات يونيو/حزيران المقبل، وسط جمود بشأن مشروع قانون التجنيد والميزانية، رغم إصراره العلني على أن الحكومة ستكمل ولايتها كاملة.
ولفتت إلى أن وزراء كبار تحدثوا إلى نتيناهو، في الأيام الأخيرة، يقولون إنه وجّه رسالة ثابتة: سيُقرّ الائتلاف ميزانية الدولة المقبلة، وستُجرى الانتخابات في موعدها المحدد.
وأوضحت الصحيفة أنه في محادثات خاصة، أعرب نتنياهو أيضا عن ثقته في إقرار التشريع المثير للجدل الذي يُعفي الرجال الحريديم من الخدمة العسكرية الإلزامية.
ولكن في مشاورات معمقة تقول مصادر سياسية، بحسب الصحيفة، إن نتنياهو يُدرك أن الوضع قد يتدهور بسرعة، ولذلك وجّه مساعديه بالاستعداد لاحتمال حلّ الكنيست مبكرا إذا فشل الائتلاف بإقرار مشروع القانون أو ميزانية الدولة.
أصوات “الحريديم”
ووفقا للقانون الإسرائيلي، للحكومة مهلة حتى نهاية مارس/آذار لإقرار الميزانية العامة بالكنيست، وإلا فإنه يتم حل الكنيست والإعداد لانتخابات عامة مبكرة.
وبحسب مراقبين، سيواجه نتنياهو صعوبة في إقرار الميزانية بالكنيست، ما لم يمرر قانون التجنيد الذي يسمح بمنح إعفاءات لمتدينين يهود “حريديم” من الخدمة العسكرية، وهو الشرط الذي وضعته أحزاب المتدينين من أجل التصويت لصالح الميزانية.
ودون أصوات المتدينين فإن لا إمكانية بحصول الميزانية على موافقة الكنيست.
وتصاعدت الانتقادات في إسرائيل لحكومة نتنياهو، على خلفية تهرب “الحريديم” من التجنيد في ظل معاناة الجيش من نقص عددي أثناء شنه عدة حروب إقليمية.
ونقلت الصحيفة عن مسؤول حكومي رفيع، لم تسمه، إن “نتنياهو يُصرّح للجميع بأن الانتخابات ستُجرى في موعدها لأنه لا يريد أن يتآكل الانضباط أو أن يشعر أحد بأن الحكومة على وشك الانهيار”.
وأضاف أن نتنياهو “يريد إكمال ولايته كاملةً ولا يريد أن يُضيّع يوما واحدا من السلطة، لكن في الواقع، حزب الليكود يُحضّر فعلا لاحتمال إجبار الكنيست على الحلّ قريبا”.
🔍 تحليل حل الكنيست وتفاصيل إضافية
تُشير هذه التطورات بوضوح إلى أن نتنياهو يستخدم التهديد بـ **حل الكنيست** كأداة ضغط قصوى لإجبار شركائه في الائتلاف على التنازل. إن إصراره العلني على استكمال الولاية، بينما يُعد سراً لانتخابات يونيو، يكشف عن ازدواجية استراتيجية تهدف إلى الحفاظ على الانضباط داخل الليكود وتجنب انهيار مبكر للسلطة. الأزمة الحقيقية ليست فقط في الميزانية، بل في التناقض العميق بين الحاجة العسكرية الملحة لزيادة التجنيد في ظل الحروب الإقليمية، وبين القوة السياسية المتنامية للأحزاب الحريدية التي ترفض الخدمة. هذا التوتر يمثل نقطة الضعف الأكبر في حكومة نتنياهو. إذا فشل في تمرير قانون التجنيد، فإنه يخاطر بفقدان دعم المتدينين وبالتالي فشل الميزانية، مما يجعل **حل الكنيست** أمراً لا مفر منه قانونياً. نتنياهو يحاول استباق الانهيار المنظم عبر التحضير المبكر، لضمان أن يكون الليكود في وضع أفضل لقيادة حملة انتخابية مفاجئة. إن التخطيط لانتخابات يونيو، رغم النفي العلني، يؤكد أن احتمال **حل الكنيست** أصبح سيناريو أساسياً في حسابات رئيس الوزراء.
💡 إضاءة: الأمر السري الذي أصدره نتنياهو بالاستعداد لانتخابات يونيو، رغم إصراره العلني على أن الحكومة ستكمل ولايتها كاملة.

