الأحد - 28 ديسمبر / كانون الأول 2025
الطقس
أخبار
أخبار

تحذيرات طبية من موت وشيك.. معتقلون من “فلسطين أكشن” في بريطانيا يواصلون إضرابهم عن الطعام

تابع آخر الأخبار على واتساب

أزمة المعتقلين المضربين: تحذيرات من موت وشيك والحكومة ترفض التدخل

الـخـلاصـة حول أزمة المعتقلين المضربين

📑 محتويات:

تتصاعد **أزمة المعتقلين المضربين** من مجموعة “فلسطين أكشن” في بريطانيا، حيث يواصلون إضرابهم عن الطعام لليوم 51، وسط تحذيرات طبية من دخولهم مرحلة تحلل الأعضاء وخطر الموت المفاجئ. تم نقل سبعة محتجزين إلى المستشفى، وحالة بعضهم تجاوزت نقطة الطوارئ. يطالب المضربون بالإفراج الفوري وإلغاء تصنيف مجموعتهم كـ”إرهابية”، وضمان محاكمة عادلة، وإغلاق مصانع “إلبيت سيستمز” الإسرائيلية. رغم الدعوات البرلمانية والعرائض، ترفض الحكومة البريطانية، ممثلة بوزير العدل ديفيد لامي، التفاوض، متخوفة من خلق سابقة قضائية، مما دفع المحامين لتقديم رسالة “ما قبل الدعوى” ضده لخرق سياسة إدارة إضرابات الجوع.

📎 المختصر المفيد:
• يواصل معتقلو “فلسطين أكشن” إضرابهم عن الطعام لليوم 51، وسط خطر الموت الوشيك بسبب تحلل الأعضاء.
• المجموعة مصنفة كـ”منظمة إرهابية” في بريطانيا منذ يوليو 2024، والحكومة ترفض التفاوض.
• تم نقل 7 محتجزين إلى المستشفى، وحالة ثلاثة منهم (جيب، زهرة، أحمد) حرجة للغاية.
• المطالب تشمل الإفراج الفوري، وإلغاء التصنيف الإرهابي، وإغلاق مصانع “إلبيت سيستمز”.
• رفع المحامون دعوى ضد وزير العدل ديفيد لامي لخرقه سياسة إدارة إضرابات الجوع.

ℹ️ خلاصة مختصرة لأهم ما جاء في الخبر قبل التفاصيل

يواصل عدد من المعتقلين البريطانيين من مجموعة “فلسطين أكشن”، إضرابهم المفتوح عن الطعام لليوم 51 على التوالي، وسط تحذيرات طبية عاجلة من أن حياتهم تتدهور بسرعة وقد تنتهي في أي لحظة.

وتعد المجموعة الناشطة “فلسطين أكشن”، محظورة كـ”منظمة إرهابية” في بريطانيا منذ يوليو 2024، بينما ترفض الحكومة البريطانية عقد اجتماع مع محاميهم أو عائلاتهم.

ووفقا لمصادر بريطانية رسمية وتصريحات من عائلات المضربين وجماعات حقوقية، تم نقل 7 محتجزين إلى المستشفى منذ بدء الإضراب في 2 نوفمبر، ثلاثة منهم وهم أمو جيب (30 عاما) وقيصر زهرة (20 عاما) وكمرون أحمد (28 عاما)، كانوا جميعا في المستشفى في وقت واحد يوم الأحد الماضي، بحسب صحيفة The Guardian.

وأشارت عائلة كمرون أحمد إلى أن حالته تتجاوز نقطة الطوارئ، بعد أن نقل للمستشفى للمرة الثالثة، دون أن تتلقى العائلة أي تحديثات رسمية عن وضعه بعد خروجه. وقالت شقيقته، الصيدلانية شهنا عالم:
“لا تزال هناك فرصة للقيام بالصحيح… إنه يضع حياته على المحك من أجل الشفافية، وينبغي على لامي أن يظهر القليل من الإنسانية”.

ويدعو المضربون الذين يقبعون في سجون مختلفة عبر إنجلترا، إلى 5 مطالب رئيسية وهي إطلاق سراحهم بكفالة فورية وإلغاء تصنيف “فلسطين أكشن” كـ”جماعة إرهابية”، ورفع القيود على مراسلاتهم الهاتفية والبريدية، وضمان محاكمة عادلة تتضمن إفشاء وثائق حول الحملة الأمنية على النشطاء، بالإضافة إلى إغلاق مصانع شركة “إلبيت سيستمز” الإسرائيلية في المملكة المتحدة، التي يُتهمون بمحاولة استهدافها احتجاجا على دورها في تزويد جيش الاحتلال بالأسلحة المستخدمة في غزة.

يذكر أن المجموعة متهمة بتنظيم اقتحامات لمنشآت عسكرية مرتبطة بالاحتلال الإسرائيلي، بينها مصنع “إلبيت” قرب بريستول وقاعدة جوية في أكسفوردشير، حيث رُشت طائرتان عسكريتان بالطلاء الأحمر. وينتظر المحتجزون محاكمتهم بين مايو 2026 و2027، رغم أن القانون البريطاني يحدد أقصى مدة للحبس الاحتياطي بستة أشهر.

وفي مؤتمر صحفي عقد الخميس الماضي، حذر الدكتور جيمس سميث، طبيب الطوارئ والمحاضر في جامعة لندن، من أن المضربين يدخلون مرحلة تحلل الأعضاء: “بعد ثلاثة أسابيع من الحرمان، يبدأ الجسم في هضم عضلاته وأعضائه الداخلية للبقاء على قيد الحياة. والآن، بعد أكثر من 50 يوما، الخطر ليس تدريجيا بل مفاجئا.. قد يتوقف القلب في أي لحظة”.

وأفادت عائلات المحتجزين عن سوء المعاملة الطبية داخل السجون، منها تأخر استدعاء الإسعاف لزهرة رغم طلبها المساعدة ليلة كاملة، ونفاد المحاليل الكهارلية في سجن برونزفيلد بعد عودتها من المستشفى.

وفي تطور جديد نشر اليوم، قدم مكتب محاماة رسالة “ما قبل الدعوى” إلى وزير العدل ونائب رئيس الوزراء ديفيد لامي، متهما إياه بـ”خرق سياسة وزارة العدل الخاصة بإدارة إضرابات الجوع”، التي تنص على عقد اجتماعات فورية مع المضربين أو ممثليهم لحل الأزمة.

وطالبت الرسالة برد خلال 24 ساعة، محذرة: “حياة عملائنا في خطر متزايد، والوقت ينفد”.

وردت وزارة العدل قائلة: “نرفض هذه الادعاءات بشدة. نريد أن يقبل السجناء المساعدة ويتعافوا، ولن نخلق حوافز تشجع آخرين على تعريض أنفسهم للخطر”.

وقالت فرانشيسكا نادين من حملة “سجناء من أجل فلسطين”: “الحكومة البريطانية تحتفل بأعياد الميلاد، بينما يحتضر هؤلاء الشباب في زنازينهم. لن نتوقف حتى ينصفوا”.

وحتى الآن، وقع أكثر من 20 ألف شخص على عريضة تطالب لامي بالتدخل، بينما دعا أكثر من 50 نائبا في البرلمان إلى عقد جلسة طارئة.

لكن الحكومة، وفق مصادر في وزارة العدل، تتخوف من “خلق سابقة” قد تحفز مئات المحتجزين الآخرين الذين يعانون من تأخيرات قضائية مماثلة، على اتخاذ خطوات مماثلة.

🔍 تحليل أزمة المعتقلين المضربين وتفاصيل إضافية

تُشير هذه التطورات بوضوح إلى أن الحكومة البريطانية تضع الاعتبارات السياسية والأمنية فوق الالتزامات الإنسانية والقانونية الأساسية. إن رفض وزير العدل ديفيد لامي عقد اجتماع مع ممثلي المضربين، رغم السياسة الرسمية التي تفرض ذلك في حالات إضراب الجوع، يعكس تخوفاً عميقاً من شرعنة مطالب المجموعة. هذا الجمود ليس مجرد إهمال، بل هو قرار استراتيجي يهدف إلى تجفيف الدعم الشعبي لـ”فلسطين أكشن” وتثبيت تصنيفها كمنظمة إرهابية، حتى لو كان الثمن هو حياة المعتقلين. إن التخوف الحكومي من “خلق سابقة” قضائية يوضح حجم الضغط الذي تواجهه السلطات بسبب تأخيرات الحبس الاحتياطي الطويلة (التي تصل إلى 2027)، وهو ما يمس بمبدأ المحاكمة العادلة. إن استمرار **أزمة المعتقلين المضربين** يضع المملكة المتحدة في موقف حرج دولياً، خاصة فيما يتعلق بالالتزام بحقوق الإنسان في السجون. كما أن المطالب المتعلقة بإغلاق مصانع “إلبيت سيستمز” تضع الحكومة في مواجهة مباشرة مع مصالحها الاقتصادية والعسكرية المرتبطة بإسرائيل. إن التعامل القاسي مع **أزمة المعتقلين المضربين** يهدف إلى إرسال رسالة ردع قوية لأي حركات احتجاجية مستقبلية تستهدف البنية التحتية العسكرية أو الاقتصادية المرتبطة بالاحتلال. يجب حل **أزمة المعتقلين المضربين** فوراً لتجنب كارثة إنسانية.

💡 إضاءة: المدة القصوى للحبس الاحتياطي في القانون البريطاني هي ستة أشهر، لكن المحتجزين ينتظرون محاكمتهم بين مايو 2026 و2027.

❓ أسئلة جوهرية حول إضراب “فلسطين أكشن”

شو هي مجموعة “فلسطين أكشن” وليش الحكومة البريطانية حظرتها؟
هي مجموعة ناشطة بريطانية متهمة بتنظيم اقتحامات لمنشآت عسكرية مرتبطة بالاحتلال الإسرائيلي، وقد تم تصنيفها كـ”منظمة إرهابية” في بريطانيا منذ يوليو 2024.
شو هي المطالب الخمسة الأساسية للمضربين؟
المطالب هي: الإفراج الفوري بكفالة، إلغاء تصنيف “فلسطين أكشن” كإرهابية، رفع القيود على المراسلات، ضمان محاكمة عادلة، وإغلاق مصانع “إلبيت سيستمز”.
قديش صارلهم مضربين عن الطعام وشو الخطر الطبي عليهم؟
يواصلون الإضراب لليوم 51. وحذر الأطباء من أنهم دخلوا مرحلة تحلل الأعضاء، وأن الخطر أصبح مفاجئاً وقد يتوقف القلب في أي لحظة.
ليش الحكومة رافضة تتفاوض مع المحامين أو العائلات؟
تتخوف الحكومة من “خلق سابقة” قد تشجع مئات المحتجزين الآخرين الذين يعانون من تأخيرات قضائية مماثلة على اتخاذ خطوات مماثلة.
مين هو ديفيد لامي وشو علاقته بالموضوع؟
ديفيد لامي هو وزير العدل ونائب رئيس الوزراء، وقد قدم مكتب محاماة رسالة “ما قبل الدعوى” ضده لاتهامه بخرق سياسة إدارة إضرابات الجوع.
شو هي شركة “إلبيت سيستمز”؟
هي شركة إسرائيلية متخصصة في الأنظمة الدفاعية، ويتهمها النشطاء بتزويد جيش الاحتلال بالأسلحة المستخدمة في غزة، ويطالب المضربون بإغلاق مصانعها في المملكة المتحدة.
×

🧥 شو نلبس بكرا؟