دعم الأونروا: ريتشارد جير يكشف خط الدفاع الأخير عن غزة
الـخـلاصـة حول دعم الأونروا
- 🔹 الملخص
- 🔹 تحليل
- 🔹 أسئلة شائعة
أكد ريتشارد جير أن **دعم الأونروا** يمثل خط الدفاع الأخير عن الإنسانية المشتركة وحقوق الإنسان في غزة، واصفاً الوضع بأنه «أمر مفجع». وفي تسجيل مصوّر، شدد أيقونة هوليود على أن أحياء بأكملها تحولت إلى أنقاض، وأن الأطفال والنساء يدفعون ثمناً غير عادل. وأوضح جير أن الأونروا تواصل تقديم التعليم والرعاية الصحية والدعم النفسي والاجتماعي، وهي منظمة لا يمكن لأي جهة أخرى أن تحل محلها في المدارس والعيادات. وتأتي دعوته وسط محاولات لحظر نشاط الوكالة الأممية، رغم تأكيد الأمم المتحدة على حيادها. واختتم جير رسالته بمطالبة فورية بوقف العنف لضمان أن يتحول الأمل في غزة إلى مستقبل حقيقي للكرامة والإنسانية.
📎 المختصر المفيد:
• ريتشارد جير وصف الوضع في قطاع غزة بأنه «أمر مفجع» ودعا لوقف العنف الفوري وضمان استمرار وقف إطلاق النار.
• شدد جير على أن وكالة الأونروا تمثل «خط الدفاع الأخير» عن الإنسانية المشتركة وحقوق الإنسان للجميع.
• أكد النجم أن الأونروا لا يمكن استبدالها في تقديم التعليم والرعاية الصحية والدعم النفسي للمجتمع الفلسطيني.
• تأتي الدعوة وسط محاولات إسرائيلية لحظر نشاط الأونروا، رغم نفي الوكالة للتهم الموجهة إليها وتأكيد الأمم المتحدة على حيادها.
ℹ️ خلاصة مختصرة لأهم ما جاء في الخبر قبل التفاصيل
وصف أيقونة السينما الأميركية ريتشارد جير ما يجري في قطاع غزة بأنه “أمر مفجع”، داعيا إلى وقف العنف وضمان استمرار وقف إطلاق النار ودعم وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) التي تعمل وسط الخراب لإبقاء الأمل حيّا في قلوب الناس.
وفي تسجيل مصوّر بثته أونروا على منصة “إكس”، قال جير “أحياء بأكملها تحوّلت إلى أنقاض، وعائلات تمزقت، وأطفال يكبرون محاطين بالخوف والعنف بدلا من الحب والأمل”.
وشدد على أن الأطفال والنساء في غزة يدفعون ثمنا غير عادل ولا يُحتمل، موضحا أن أونروا ظلت طوال عقود تقدّم التعليم والرعاية الصحية والدعم النفسي والاجتماعي “عندما ضاع كل شيء”.
خط الدفاع الأخير
وأشار جير إلى أن الوكالة الأممية “تواصل يوميا الحفاظ على حياة الناس وتغذية الأمل، ولا توجد أي منظمة أخرى تستطيع أن تحل محلها في المدارس أو العيادات أو الثقة التي بنتها مع المجتمع”.
وحذّر من “قوى تحاول إيقاف هذه الأعمال الخيّرة”، مؤكدا أن “دعم أونروا دفاع عن إنسانيتنا المشتركة وعن حقوق الإنسان للجميع”.
وتأتي دعوة جير بعد قرابة عام من مصادقة الكنيست على حظر نشاط أونروا نهائيا داخل إسرائيل بزعم تورط بعض موظفيها في أحداث 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، وهي تُهم نفتها الوكالة رسميا وأكدت الأمم المتحدة حيادها.
وفي 12 ديسمبر/كانون الأول الجاري، اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة قرارا يطالب إسرائيل بالسماح بإيصال المساعدات الإنسانية إلى غزة ووقف عرقلة عمل المنظمات الأممية.
“الأمل مستقبل الكرامة”
واختتم جير رسالته “أوقفوا العنف فورا، وواصلوا دعم أونروا حتى لا يبقى الأمل في غزة مجرد حلم، بل يتحوّل إلى مستقبل حقيقي للكرامة والإنسانية”.
وريتشارد جير واحد من أبرز نجوم هوليود، وهو من أوائل الفنانين العالميين الذين دعوا منذ بدء الإبادة الإسرائيلية في قطاع غزة إلى وقف إطلاق النار وإنهاء العدوان على القطاع، كما يدعو مرارا لإقامة دولة فلسطينية تحت “حل الدولتين”.
وفي أبريل/نيسان الماضي، بث جير مقطعا مؤثرا وهو يلقي قصيدة “فكّر بغيرك” للشاعر الفلسطيني الراحل محمود درويش، مؤكدا أن للفلسطينيين مكانة خاصة في قلبه، وأن ما يمرون به “لا يمكن تصوّره”.
ومنذ بدء حرب الإبادة الجماعية التي شنها الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة، استشهد نحو 71 ألف فلسطيني وأصيب أكثر من 171 ألفا، في وقت طال الدمار نحو 90% من البنية التحتية المدنية في غزة بتكلفة إعمار تقدرها الأمم المتحدة بـ70 مليار دولار.
ورغم دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، فإن قيود الاحتلال لا تزال تعرقل وصول المساعدات الإنسانية، منتهكا بذلك البروتوكولات الدولية.
🔍 تحليل دعم الأونروا وتفاصيل إضافية
تُشير هذه التطورات بوضوح إلى أن البيانات الإنسانية الصادرة عن شخصيات عالمية مثل ريتشارد جير تحمل ثقلاً سياسياً مضاعفاً، خاصة عندما ترتبط بقضية الأونروا. إن محاولات حظر الوكالة الأممية داخل إسرائيل، بزعم تورط موظفين، تهدف في جوهرها إلى تفكيك البنية التحتية التي تحافظ على قضية اللاجئين الفلسطينيين حية، وبالتالي تقويض أي أساس مستقبلي لحل الدولتين الذي يدعمه جير. إن **دعم الأونروا** ليس مجرد عمل خيري، بل هو اعتراف دولي مستمر بمسؤولية المجتمع الدولي تجاه ملايين اللاجئين. كما أن التكلفة المقدرة لإعمار غزة، التي تصل إلى 70 مليار دولار، تُظهر أن الأزمة تتجاوز الإغاثة الفورية لتصل إلى مستوى الكارثة الاقتصادية التي تتطلب تدخلاً دولياً ضخماً. إن استمرار عمل الأونروا، رغم القيود الإسرائيلية على المساعدات، يمثل تحدياً مباشراً للجهود الرامية إلى عزل القطاع. ولذلك، فإن الدعوات المتكررة لـ **دعم الأونروا** تُعد بمثابة ضغط دبلوماسي غير مباشر على الحكومات التي قد تتردد في مواجهة إسرائيل علناً. وفي الختام، يظل **دعم الأونروا** هو المؤشر الحقيقي لمدى التزام القوى الكبرى بحقوق الإنسان في المنطقة.
💡 إضاءة: ريتشارد جير هو أحد أوائل الفنانين العالميين الذين دعوا لوقف إطلاق النار وإنهاء العدوان على غزة، كما أنه ألقى قصيدة «فكّر بغيرك» للشاعر الفلسطيني محمود درويش.

