غـــــــــــزة

يـــــــــــوم

أخبار

مسؤول أمريكي: سحب قوات إسرائيلية من غزة يشير لبدء عمليات أقل في الشمال.. والاحتلال يتحدث عن عودة مستوطني غلاف غزة

قال مسؤول أمريكي، الإثنين 1 يناير/كانون الثاني 2024، إن قرار إسرائيل سحب بعض قواتها من غزة بدايةٌ لتحوّل تدريجي- فيما يبدو- إلى عمليات أقل كثافة في شمال القطاع الفلسطيني على الرغم من استمرار القتال هناك. في الوقت نفسه قال وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت، إن بعض سكان التجمعات الإسرائيلية شمالي قطاع غزة التي تم إخلاؤها في أعقاب هجوم السابع من أكتوبر/تشرين الأول، سيتمكنون من العودة في المستقبل القريب مع تقدم العمليات العسكرية.

وقال سكان إن إسرائيل سحبت دباباتها من بعض أحياء مدينة غزة، في الوقت الذي أعلنت فيه خططاً لتغيير أساليبها وتقليص عدد جنودها، لكن القتال احتدم في أماكن أخرى من القطاع وسط قصف مكثف.

بداية تحول في الحرب بغزة

المسؤول الأمريكي أضاف: “يبدو أن هذا هو بداية التحول التدريجي نحو عمليات أقل كثافة في الشمال والتي كنا نشجعها”. وقال إن هذا يعكس النجاح الذي حققه جيش الاحتلال الإسرائيلي في تفكيك القدرات العسكرية لـ”حماس” هناك.




ومضى يقول لـ”رويترز”، إن القتال مستمر في الشمال، وإن التكتيكات الإسرائيلية المعدلة لا تعكس “أي تغيير (للوضع) في الجنوب”.

وقال البيت الأبيض إن الرئيس الأمريكي جو بايدن، تحدث مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، حول أهداف إسرائيل ومراحل عملياتها العسكرية في غزة يوم 23 ديسمبر/كانون الأول.

وأضاف البيت الأبيض أن بايدن أكد أيضاً ضرورة حماية أرواح المدنيين، وإطلاق سراح الرهائن الذين تحتجزهم حركة المقاومة الإسلامية (حماس).

وواصلت الولايات المتحدة دعمها لحليفتها إسرائيل، لكنها عبرت عن قلقها من تزايد عدد القتلى والأزمة الإنسانية في غزة.

مطالب أمريكية لإسرائيل بتعديل خطتها في غزة

حث مسؤولون أمريكيون إسرائيل على تعديل عملياتها العسكرية في غزة إلى مرحلة أقل كثافة، تنطوي على عمليات تركز على قيادة حماس وبنيتها التحتية.

واندلعت حرب غزة بعد هجوم مباغت شنته حماس على بلدات إسرائيلية في السابع من أكتوبر/تشرين الأول، تقول إسرائيل إنه أدى إلى مقتل 1200 شخص. وتقول السلطات الصحية في غزة إن الهجوم الإسرائيلي هناك قتل أكثر من 21978 شخصاً، وأصاب عشرات الآلاف.

وقال مسؤول إسرائيلي إن المرحلة الجديدة من الحرب قد تستمر لأشهر وستشمل عمليات “تطهير” محلية أخرى. وسيؤدي التغيير أيضاً إلى توفير وحدات عسكرية في حالة نشوب صراع أوسع نطاقاً في الشمال مع حزب الله اللبناني المدعوم من إيران.

مساعٍ لإعادة المستوطنين لمنازلهم

في سياق متصل، قال وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت، الإثنين، إن بعض سكان التجمعات الإسرائيلية شمال قطاع غزة التي تم إخلاؤها في أعقاب هجوم السابع من أكتوبر/تشرين الأول، سيتمكنون من العودة في المستقبل القريب مع تقدم العمليات العسكرية.

وأضاف غالانت أن بعض سكان التجمعات التي تم إخلاؤها بمناطق تقع في نطاق أربعة إلى سبعة كيلومترات شمال الجيب سيكونون قادرين على العودة إلى منازلهم قريباً، وفقاً لتصريحات منشورة أدلى بها في مؤتمر صحفي.

من جهته اتهم رئيس مجلس استيطاني جنوب إسرائيل، الإثنين، حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بمحاولة رشوة السكان بمِنح مالية، مقابل العودة إلى مستوطنات “غلاف غزة”، التي لا تزال تتعرض لرشقات صاروخية من القطاع.

جاء ذلك في تصريحات رئيس مجلس “سدوت هنيغف” الإقليمي (يضم 16 مستوطنة في صحراء النقب الشمالي الغربي)، تامر عيدان، لصحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية.

“رشوة” إسرائيلية لسكان المستوطنات للعودة

في وقت سابقٍ الإثنين، كشفت هيئة البث الرسمية، أن جيش الاحتلال الإسرائيلي يستعد لإعادة سكان 6 مستوطنات بـ”غلاف غزة” (5 مستوطنات على بعد 4-7 كم من القطاع، وواحدة على بعد أقل من 4 كم) إلى منازلهم التي أخلوها مع بداية الحرب.

وأوضحت أن السكان الذين سيوافقون على العودة سيحصلون على “منحة تكيف” (لم تذكر قيمتها)، فيما سيكون بإمكان من يرفضون العودة الاستمرار في البقاء بالفنادق بوسط إسرائيل.

ورداً على ذلك، قال عيدان، وهو أيضاً ناشط بحزب “الليكود” برئاسة نتنياهو: “حكومة إسرائيل تعيد السكان إلى 6 أكتوبر (الوضع السائد قبل الحرب)، وتتخلى عن أمنهم الشخصي”.

وأضاف أن الحكومة الإسرائيلية تحاول “رشوة السكان من أجل العودة إلى منازلهم، دون إزالة التهديد الأمني، ودون توفير استجابة أمنية رئيسية للبلدات في المنطقة، ودون نظام تعليم قادر على استيعاب العائدين”.

وفي وقت سابقٍ الإثنين، نقلت صحيفة “يديعوت أحرونوت” عن مسؤولين كبار بجيش الاحتلال الإسرائيلي لم تسمهم، أنه سوف يكون لدى حركة “حماس” القدرة على إطلاق الصواريخ وقذائف الهاون من قطاع غزة، وإن كان بشكل مقلص، خلال العامين أو الثلاثة المقبلة.

ودوت صفارات الإنذار، ليل الأحد/الإثنين، في مدينة تل أبيب والمناطق المحيطة بها، ومنطقة غلاف غزة، جراء إطلاق رشقة صواريخ من قطاع غزة أطلقتها كتائب “القسام” الجناح العسكري لـ”حماس”.

جدير بالذكر أن جيش الاحتلال الإسرائيلي يشن منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول أول 2023، حرباً على غزة خلّفت حتى الإثنين 21 ألفاً و978 شهيداً و57 ألفاً و697 مصاباً، ودماراً هائلاً في البنى التحتية وكارثة إنسانية غير مسبوقة، وفقاً لسلطات القطاع والأمم المتحدة.


اشتري وجبة شاورما لـ شخص 1 من طاقمنا، (ادفع 5 دولار بواسطة Paypal) | لشراء وجبة اضغط هُنا


منشورات ذات صلة