أخبار

أمريكا تدعو للتحقيق في وفاة الطفل “ريان” الفلسطيني.. أصيب بنوبة قلبية بسبب جنود الاحتلال الإسرائيلي

قال فيدانت باتيل نائب المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، إن #أمريكا دعت إلى إجراء تحقيق “شامل وفوري” في مقتل طفل فلسطيني يبلغ من العمر سبعة أعوام، الخميس 29 سبتمبر/أيلول 2022، إذ أدت الغارات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة إلى اشتباكات.

بينما قالت صحيفة هآرتس الإسرائيلية، نقلاً عن عم الطفل، إن ريان سليمان أصيب بنوبة قلبية عندما جاء جنود إسرائيليون لاعتقال إخوته في منزلهم بالضفة الغربية.

كما قال باتيل في إفادة صحفية عندما سئل عن وفاة الطفل: “الولايات المتحدة شعرت بحزن شديد عندما علمت بوفاة طفل فلسطيني بريء”. وأضاف: “نؤيد إجراء تحقيق شامل وفوري في الملابسات المحيطة بوفاة الطفل” إلى جانب تحقيق عسكري إسرائيلي.

فيما كرر باتيل نداء من أجل الهدوء في الضفة الغربية أطلقته واشنطن الأربعاء 28 سبتمبر/أيلول، قبل المداهمة التي قيل إنها أدت إلى وفاة الطفل.

من جهتها قالت وزارة الصحة الفلسطينية، في وقت سابق من الخميس، إن طفلاً استُشهد بعدما وقع من علو، خلال ملاحقته من قِبل قوات الاحتلال الإسرائيلي جنوبي الضفة الغربية المحتلة، حيث فارق الحياة وهو في مستشفى بيت جالا الحكومي.

الطفل ريان سليمان يبلغ عمره 7 سنوات فقط، وهو طالب في الصف الثاني بمدرسة الخنساء، التابعة لمديرية #بيت_لحم #فلسطين ، حسبما أشارت وزارة التربية والتعليم الفلسطينية، التي طالبت المؤسساتِ الدوليةَ ودولَ العالم بمحاسبة الاحتلال على جرائمه.

حسب وسائل إعلام فلسطينية، فإن الطفل ريان استشهد بسبب مطاردة قوات الاحتلال له ومجموعة من تلاميذ المدارس في بيت لحم.

في السياق، ذكرت وزارة الصحة الفلسطينية أن “كافة المحاولات لإنعاش قلب الطفل فشلت، بعد سقوطه من علو، أثناء مطاردته من قبل قوات الاحتلال في بلدة تقّوع”.

وعادةً ما تندلع مواجهات بين الفلسطينيين والجيش الإسرائيلي في بلدة تقّوع؛ نظراً إلى وجودها بالقرب من شارع عام، تمر عبره مركبات للمستوطنين الإسرائيليين.

من جانب آخر، أفاد بيان صادر عن جيش الاحتلال الإسرائيلي، بأن عدداً من “المشتبه بهم” ألقوا الحجارة تجاه مستوطنين إسرائيليين على الطريق العام بالقرب من قرية تقّوع، مضيفاً أن قواته “أجرت أعمال تمشيط بحثاً عنهم”.

البيان الإسرائيلي حاول درء التهمة عن تسببه في استشهاد الطفل، مشيراً إلى أن القوات لم تستخدم أسلحة أو وسائل أخرى “لتفريق المظاهرات”، كما لفت إلى أنه “يتم التحقيق في تفاصيل الحادث”.