عربية بنكهة فلسطينية

بفضل مهنته استطاع أن يجول تركيا كلها.. تعرّف على مهنة رئيس الوزراء التركي قبل الرئاسة

34

على غير العادة الرسمية التي اعتدنا بها رؤية الرؤساء وكبار الدولة، بن علي يلدرم رئيس الوزراء التركي يحكي عن حياته قبل الرئاسة، في حلقة خاصة لبرنامج “gönül dağı”، أي جبل غونول، ورافقه المذيع الهولندي “ويلكو فان”.

وأثناء دردشتهما في البرنامج كان بن علي يلدرم يقود حافلة في إسطنبول، بينما المراسل يجلس إلى جانبه، فاجأ يلدرم المذيع عندما أخبره بأن قيادة الحافلة كانت مهنة والده، وأنه كان يساعد والده في نقل الركاب، وعملوا في هذه المهنة بين عامي 1978-1984.
قاطعه المذيع: “يعني أستطيع تخيلكم الآن قروياً ابن قرية مثلي”، أجابه يلدرم: “نعم، لقد بدأت في هذه المهنة مع أبي، اشترينا باصاً وعملنا في هذا العمل لمدة 7 سنوات، ثم تركناه”.

وأضاف يلدرم أنه بقيادته للحافلة استطاع أن يتجول في تركيا كلها، ويقاطعه المذيع مرة أخرى معقباً “ولهذا السبب يوجد لديك شعور وحس بالرئاسة”.

ضحك يلدرم على تعقيب المذيع وردّ عليه “في ذلك الوقت لم يكن يوجد في عقولنا الرئاسة أو رئاسة الوزراء، ولم نكن ندري، ولكن ما يكتبه الله يكون”.

وبدأ يتذكر بن علي يلدرم حياة طفولته، وإخوته، وقال إنه كان يعمل ويدرس، كان يساعد والده في أعمال الزراعة وتربية المواشي.

وقال ضاحكاً إنه عندما كان يعمل أو يذهب إلى المدرسة، ويشاهد طائرة تحلق في السماء، كان يتساءل هذه الطائرة ماذا تفعل، وما الذي يوجد داخلها، وكان يتمنى لو كان داخلها.

وختم بن علي يلدرم حديثه حول أسباب حوادث السيارات والحوادث المرورية التي تشهدها الطرقات، وأشار إلى أن عدم الانتباه والتعب والعجلة وسوء التدبير من أكبر الأسباب التي تسبب الحوادث.

وذكر بن علي يلدرم مَثَلاً هو دائماً يقوله في هذا الموضوع: “لا يوجد ملوك في المرور ولكن يوجد قواعد مرور”.

ولد بن علي يلدرم عام 1955 في محافظة أرزنجان التركية، درس في جامعة إسطنبول التقنية، كلية العلوم البحرية وبناء السفن، انتقل بعدها إلى السويد لإكمال تعليمه في جامعة الملاحة البحرية الدولية.