غـــــــــــزة

يـــــــــــوم

أخبار

الاحتلال يستعين بخبير آثار في غزة.. ومنظمة تحذر من لجوء إسرائيل للاستيلاء على قطع أثرية وتاريخية

كشفت منظمة “عمق شبيه” الإسرائيلية المختصة بشؤون الآثار، الإثنين 22 يناير/كانون الثاني 2024، عن استدعاء جيش الاحتلال لمختص في الآثار من أجل “افتحاص مناطق أثرية في غزة”، دون الكشف عن نوايا الجيش الاسرائيلي الحقيقية وراء ذلك، وذلك في الوقت الذي دمرت  فيه آلات الخراب الإسرائيلية مئات المواقع الأثرية والتاريخية داخل القطاع.

حسب تغريدة للمنظمة على  حسابها على منصة “إكس”، فإن هذا يأتي بعد انتشار فيديو على مواقع التواصل يظهر جنوداً إسرائيليين في موقع أثري بغزة، رفقة موظف من سلطة الآثار الإسرائيلية.

فيما لم يتضح من الفيديو مكان الموقع في غزة، لكن مدير سلطة الآثار الإسرائيلية إيلي إسكوسيدو نشره على حسابه في وسائل التواصل الاجتماعي، الأحد 21 يناير/كانون الثاني 2024.




ماذا يفعل عالم آثار مع جيش الاحتلال؟

تقول منظمة “عمق شبيه”: “في منشور لمدير سلطة الآثار الإسرائيلية، يظهر أن نائبه قد تم إرساله لتفقد الآثار في غزة، وقد احتفل المدير باكتشاف المجموعة بعبارة: رائع، فيما لم يعرف بعد ما هي نوايا الهيئة بشأن المجموعة”.

كما أضافت أن “ما يسمى اكتشاف لمجموعة في سياق الحرب التي أدت حتى الآن إلى تدمير مئات المواقع التاريخية والأثرية والتحف، ليس سبباً للاحتفال”.

وتابعت: “لا يُسمح لدولة إسرائيل بالاستيلاء على قطعة واحدة من الآثار الموجودة في غزة، والتي تعود ملكيتها لشعب غزة”.

الاحتلال يستعين بخبير آثار في غزة.. ومنظمة تحذر من لجوء إسرائيل للاستيلاء على قطع أثرية وتاريخية

كما أشارت المنظمة إلى أنه “رداً على منشوراتنا، تواصلت سلطة الآثار الإسرائيلية مع عمق شبيه لتوضيح الغرض من زيارة نائب مديرها إلى غزة”.

ونقلت عن سلطة الآثار الإسرائيلية قوله: “طلب الجيش الإسرائيلي من سلطة الآثار فحص مخزن في غزة يحتوي على قطع أثرية قديمة، أو قطع أثرية تظهر أن تكون قديمة”.

وأضافت سلطة الآثار: “تم إجراء فحص أولي من قبل عالم آثار (لم تسمه)، وسيتم تقديم تقرير مكتوب إلى الجيش الإسرائيلي في الوقت المناسب، وتم ترك القطع الأثرية في مكانها، وطلبت هيئة الآثار من الجيش الإسرائيلي حماية القطع الأثرية في الموقع”.

فيما لم يصدر تعقيب فوري من وزارة السياحة والآثار الفلسطينية بهذا الشأن حتى الساعة 15:00 (ت.غ).

تحذير من استهداف الاحتلال لحضارة فلسطين

قد سبق أن حذر المكتب الإعلامي الحكومي في غزة من أن إسرائيل استهدفت ودمّرت أكثر من 200 موقع أثري وتراثي، من أصل 325 موقعاً في القطاع، وذلك في إطار حربها المتواصلة على القطاع منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

وتعد غزة من مدن العالم القديمة، حيث خضعت لحكم الفراعنة، والإغريق، والرومان، والبيزنطيين، ثم العهد الإسلامي.

في 21 نوفمبر/تشرين الثاني 2023، قال المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان (مقره جنيف)، إن إسرائيل تتعمد تدمير المعالم الأثرية الفلسطينية بغزة، في “استهداف صريح للإرث الحضاري الإنساني”.​​​​​​​

كما أشار المرصد في بيان حينها، إلى أن القانون الدولي الإنساني يحظر في كافة الظروف الاستهداف المتعمّد للمواقع الثقافية والدينية (التي لا تشكل أهدافاً عسكرية مشروعة ولا ضرورة عسكرية حتمية لها).

ارتفاع عدد شهداء غزة

في وقت سابق الإثنين، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية بغزة، ارتفاع حصيلة ضحايا الحرب الإسرائيلية على القطاع إلى 25 ألفاً و295 قتيلاً و63 ألف إصابة، منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.

الوزارة قالت في بيان وصل الأناضول نسخة منه: “ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي إلى 25 ألفاً و295 شهيداً و63 ألف إصابة منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي”.

كما أضافت أنه في اليوم الـ108 للحرب “الاحتلال الإسرائيلي يرتكب 20 مجزرة ضد العائلات في قطاع غزة راح ضحيتها 190 شهيداً و340 إصابة خلال الـ24 ساعة الماضية”.

ثم أردفت  الوزارة أنه “لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، لا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم”.

يشار إلى أنه منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، يشن الجيش الإسرائيلي حرباً مدمرة على غزة خلّفت كارثة إنسانية وصحية، وتسببت في نزوح نحو 1.9 مليون شخص، أي أكثر من 85% من سكان القطاع، بحسب سلطات القطاع والأمم المتحدة.


اشتري وجبة شاورما لـ شخص 1 من طاقمنا، (ادفع 5 دولار بواسطة Paypal) | لشراء وجبة اضغط هُنا


منشورات ذات صلة