غـــــــــــزة

يـــــــــــوم

أخبار

مرشح “العدالة والتنمية” لبلدية إسطنبول يتفاعل مع أزمة الجوع بغزة: لا عدالة في أي مكان يتعرض فيه طفل للاضطهاد

تفاعل مرشح حزب العدالة والتنمية في تركيا لرئاسة بلدية إسطنبول، مراد كوروم، الأربعاء 24 يناير/كانون الثاني 2024، مع أزمة الجوع التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني في غزة جراء العدوان الإسرائيلي المتواصل على القطاع.

كوروم، نشر رسماً يظهر أطفالاً صغاراً وأمامهم أطباق طعام فارغة، مع وسم “غزة تتضور جوعاً” باللغة الإنجليزية.

كما علّق كوروم الذي يخوض سباق الانتخابات البلدية في ولاية إسطنبول، عن حزب العدالة والتنمية، على حسابه في منصة (إكس) بالقول: “اعلموا أنه لا توجد عدالة في أي مكان بالعالم يتعرض فيه طفل للاضطهاد”.

ودشّن نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، حملة تدعو لكسر الحصار المفروض على شمال غزة، عبر الإنزال الجوي، مع اشتداد الجوع هناك، بسبب سياسة الاحتلال ومنعه من وصول المساعدات إلى سكانه.

الإعلام الحكومي في غزة: مجاعة حقيقية تهدد المواطنين

أهالي شمال قطاع غزة باتوا على شفير مجاعة حقيقية تهدد من نجا من القصف العشوائي للاحتلال بالموت جوعاً.

مكتب الإعلام الحكومي بغزة، قال إن أكثر من 400 ألف فلسطيني يعيشون مجاعة حقيقية في محافظة شمال القطاع، وطالب السلطات المصرية بالإسراع في فتح معبر رفح أمام المساعدات الإنسانية.

كما أعلن نفاد كميات الطحين ومشتقاته والأرز والمعلبات التي كانت متبقية في محافظة شمال قطاع غزة منذ قبل حرب الإبادة الجماعية على غزة.

وأضاف أن الاحتلال أجبر المواطنين في محافظة شمال غزة على طحن أعلاف الحيوانات والحبوب بدلاً من القمح المفقود، وأصبحوا يواجهون مجاعة حقيقية في ظل استمرار العدوان، وفي ظل تشديد الاحتلال للحصار على شعبنا الفلسطيني.

كما أكد أن محافظتي غزة وشمال غزة تتعرضان إلى حصار شديد ومطبق بالتزامن مع استمرار حرب الإبادة الجماعية التي يشنها جيش الاحتلال “الإسرائيلي”، حيث يمنع الاحتلال وصول أية مساعدات إلى هاتين المحافظتين منذ بدء الحرب الوحشية.

في الإطار، ناشد الإعلام الحكومي “كل دول العالم الحر والمنظمات الدولية المختلفة، العمل الجاد والفوري والعاجل من أجل إدخال المساعدات التموينية والإمدادات الغذائية لجميع أبناء شعبنا الفلسطيني، وخاصة في محافظة شمال غزة ومحافظة غزة”.


اشتري وجبة شاورما لـ شخص 1 من طاقمنا، (ادفع 5 دولار بواسطة Paypal) | لشراء وجبة اضغط هُنا


منشورات ذات صلة