تخيل أن إيراداتها تجاوزت دخل دول أوروبية! «أبل» تحقق قفزة كبيرة وتصبح أول شركة تصل قيمتها لتريليون دولار

468

أصبحت أبل أول شركة أميركية مدرجة للتداول العام تصل قيمتها السوقية إلى تريليون دولار، أمس الخميس 2 أغسطس/آب 2018، لتتوج بذلك موجة صعود استمرت 10 سنوات بدعم من هواتفها الرائجة آيفون التي حولتها من شركة متخصصة في أجهزة الكمبيوتر الشخصي إلى شركة عالمية كبرى تعمل في مجالات الترفيه والاتصالات.

 

قيمة "آبل" ترليون دولار

تريليون دولار؟!!!«أبل» تحقق قفزة كبيرة وتصبح أول شركة تصل قيمتها لـ تريليون دولارفما علاقة ذلك بالسعودية وقطر والجزائر؟

Posted by ‎إذاعة صوت الغد‎ on Saturday, August 4, 2018

تجاوز للتوقعات

يأتي هذا الإنجاز بعد  أن لعبت دوراً كبيراً في تغيير ثقافة الاتصالات بفضل أجهزة آيفون وآيباد.

وقفز سهم أبل 2.8%، لتصل مكاسبه إلى نحو 9% منذ يوم الثلاثاء، حينما أعلنت شركة التكنولوجيا نتائج مالية تجاوزت التوقعات في الربع المنتهي في يونيو/حزيران، وقالت إنها ستعيد شراء أسهم بقيمة 20 مليار دولار.

وزادت أبل، التي بدأت نشاطها في مرآب مؤسسها المشارك ستيف جوبز في عام 1976، إيراداتها لتتجاوز الناتج الاقتصادي للبرتغال ونيوزيلندا ودول أخرى.

وقفز سهم أبل بما يزيد على 50 ألفاً بالمئة منذ طرحها العام الأولي في عام 1980، بينما ارتفع المؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنحو 2000 بالمئة خلال الفترة نفسها.

أكبر نجاح بعد وفاة ستيف جوبز

والسبق الجديد هو الانتصار الأحدث لرئيسها تيم كوك الذي تعرض للانتقادات عندما تولى منصبه في 2011 إثر مرض ستيف جوبز رجل الأعمال الخلاق.

وتوفي جوبز في أكتوبر/تشرين الأول 2011 وهو من أسس أبل في مرآب منزل في وادي التكنولوجيا في كاليفورنيا في 1976 مع ستيف وُزنياك.

فبعد وفاة ستيف جوبز، تساءل المحللون ومتابعو القطاع ما الذي سيحل بالشركة، لكن تيم كوك نجح في إرضاء المستثمرين من خلال تسجيل نتائج مالية قوية وإيصال أبل إلى الصين وأسواق خارجية أخرى.

وأبل واحدة من 5 شركات أميركية احتلت المركز الأول في وول ستريت من حيث القيمة السوقية منذ الثمانينات، إلا أن شركات مثل ألفابت وأمازون دوت كوم قد تطيح بها من الصدارة إذا لم تجد لنفسها منتجاً أو خدمة جديدة ذات ثقل، في الوقت الذي بدأ فيه الطلب على الهواتف الذكية يفقد زخمه.

ماذا يعني هذا الإنجاز؟

ويعد ما حققته أبل مهماً جداً؛ لأن تأثيره يتجاوز عالم المال. إذ إن «تجاوز التريليون دولار يتخطى العتبة النفسية ويوجه رسالة تتعلق بالنمو والحجم في السوق» وفق هَوارد سلفربلات، محلل مؤشرات داو جونز في وكالة ستاندرد أند بورز.

ولكن العديد لا يرون في الأمر حدثاً فارقاً. ويقول المحلل كارل هايلنغ: «إنه أحد الأمور التي لا تعني شيئاً في حد ذاتها. إنها بالأحرى شهادة على أهمية أبل في السوق».

لقد عززت شركات التكنولوجيا مكانتها في السوق الأوسع وباتت تشغل اليوم المراتب الخمس الأولى الأعلى قيمة استناداً إلى أسعار الأسهم، إذ تأتي بعد أبل شركة أمازون، وألفابت مالكة جوجل، تليها مايكروسوفت ثم فيسبوك.

وأبل هي الأولى التي تصل إلى هذا المستوى الذي تجاوزته شركة بتروتشاينا الحكومية الصينية النفطية لفترة وجيزة في 2007 خلال أول اكتتاب عام لها، لكنها تراجعت منذ ذلك الحين.