غـــــــــــزة

يـــــــــــوم

مرأة

10 خرافات عن التنظيف لا ينبغي تصديقها

تنتشر الكثير من الأخطاء والخرافات عن التنظيف التي تتوارثها ربات البيوت جيلا بعد جيل، وتزداد شعبية مقاطع الفيديو المتداولة بكثافة على مواقع تيك توك ويوتيوب التي تهتم بأسس تنظيف المنزل بالطرق التقليدية، سعيا لتوفير المال أو تقليل استخدام المواد الكيميائية، غير أن هذه الطرق قد لا تسهم في تنظيف مثالي للمنزل، وربما تسبب أضرارا بالغة، وبعضها يؤثر على الصحة العامة. وهذه أشهر الخرافات:

1. تنظيف الزجاج بالجرائد

كانت الجرائد وسيلة فعالة لتنظيف المرايا والنوافذ، غير أن نوع الورق المستخدم مؤخرا يتفكك بشكل أسرع، وقد يترك الزجاج أسوأ من ذي قبل، كذلك فإن حبر الجرائد قد يحول دون التنظيف الجيد ويترك آثارا وبقعا مزعجة على الزجاج يصعب تنظيفها، وغالبا ما يلتصق الحبر على الإطارات الخشبية للنوافذ ويصعب إزالته.

ومن الناحية الصحية، تضر الأحبار بصحة جلد اليدين الملامس لها أثناء عملية التنظيف، وبدلا من ذلك ينصح الخبراء باستخدام قطعة قماش مصنوعة من الألياف الدقيقة حتى لا تترك أي خيوط على الزجاج، أو استخدام الممسحة المطاطية مع محلول منظف النوافذ المكون من ربع كوب من الخل الأبيض ونصف ملعقة صغيرة من صابون الأطباق لكل كوبين من الماء.

نصائح سريعة لتنظيف المنزل بجهد اقل
الخبراء ينصحون باستخدام قطعة قماش مصنوعة من الألياف الدقيقة فى تنظيف الزجاج (غيتي)

2. مثبت الشعر يزيل بقع الحبر

ترجع الفكرة وراء استخدام مثبت الشعر في إزالة بقع الحبر إلى الكحول الذي يدخل في صناعته ويعمل على إزالة البقع، إلا أن معظم مثبتات الشعر الحديثة لم تعد تعتمد على الكحول بشكل كبير لأنه يجفف الشعر ويتلفه، كذلك يترك مثبت الشعر بقايا لزجة يمكن أن تسبب بقعا جديدة.

3. تلميع الفضة بالكاتشب

تفقد الفضة بريقها عندما تتفاعل مع مركبات الكبريت والأكاسيد الموجودة في الهواء، وبالفعل يتفاعل حمض الأسيتيك الموجود في الكاتشب مع الأسطح المؤكسدة ويزيل الطبقة السوداء التي تتكون فوق الفضة، ويستخدم كبديل أرخص لمنتجات التلميع التجارية، غير أن القطع المطلية بالفضة، تحتوي على طبقة رقيقة من الفضة، وقد تتعرض للتلف بسبب الحمض، كذلك لا يتفاعل الكاتشب مع بعض أنواع الفضة، وبالأخص تلك التي يبلغ نقاؤها 92.5% كما في الفضة الإسترليني.

وذكرت صحيفة “ديلي ميل” أن أولئك الذين جربوا الكاتشب في تنظيف الفضة أصيبوا بخيبة أمل ولم يحققوا نتائج مرضية، وأضاف البعض أن الكاتشب ترك لونا ورديا على المتعلقات، كذلك لا يُنصح باستخدام الكاتشب نهائيا إذا كانت الفضة ملتصقة بالقماش، ومن البدائل الأخرى غير مكلفة لتنظيف الفضة ورق الألومنيوم ومعجون الأسنان.

4. الخل منظف لجميع الأغراض

يُوصى كثيرا باستخدام الخل الأبيض المقطر كمنظف منزلي فعال، ويحتوي الخل على حوالي 5% من حمض الأسيتيك مما يجعله منظفا متعدد الاستخدامات، لكن هذا العامل الحمضي قد يضر ببعض الأسطح والأدوات المنزلية المصنوعة من الرخام والجرانيت والمطاط وكذلك الجبس أو الخشب المشمع.

Using baking soda Sodium bicarbonate and white vinegar for home cleaning. White vinegar in spray bottle and baking soda in glass jar.; Shutterstock ID 1703678497; purchase_order: aljazeera ; job: ; client: ; other:
العامل الحمضي في الخل قد يضر ببعض الأسطح والأدوات المنزلية المصنوعة (شترستوك)

5. غسل الحديد الزهر بسائل غسل الأطباق

تتجنب الكثيرات من ربات البيوت غسل الأواني بصابون الأطباق حفاظا على الطبقة الزيتية التي تحمي خصائصها غير اللاصقة، ووفق موقع “غود هاوس كيبنغ” تنصح نيكول بابانتونيو، مديرة مختبر تقييم أجهزة المطبخ التابع لمعهد التدبير المنزلي بنيويورك، بضرورة غسل هذه الأواني فور الانتهاء من عملية الطهي باستخدام فرشاة الغسل وقليل من قطرات صابون الأطباق ثم تجفيفها جيدا على النار، أو تنظيفها بالملح الخشن والاكتفاء بمسحها بمنشفة ورقية أو قطعة قماش بعد إزالة الملح.

6. المكنسة الكهربائية تدمر السجاد

يتم تصنيع السجاد ليتحمل التنظيف بالمكنسة الكهربية، بل وتعد أفضل طريقة للحصول على تنظيف أعمق، لهذا يمكنك استخدام المكنسة الكهربائية بقدر ما تريدين، ما دامت سجادتك ليست مصنوعة من الألياف الطبيعية مثل الصوف.

7. غسل الأطباق يدويا أفضل من غسالة الأطباق

إلى جانب الراحة التي توفرها غسالات الأطباق، فإنها تسهم كذلك في توفير المياه، إذ تستخدم الغسالات الأكثر كفاءة الآن ما يقرب من غالونين فقط لتنظيف كمية كبيرة من الأطباق.

ووفق دراسة أميركية قام بها باحثون من جامعة ميشيغان 2020، فإن تجنب الشطف المسبق لوضع الصحون في غسالة الأطباق وإلغاء إعداد التجفيف الساخن يقلل من انبعاثات الغازات الدفيئة، ووجدت أن غسل الأطباق بطريقة الصنبور الجاري الشائعة التي تتضمن الغسل تحت تيار مستمر من الماء الساخن، تستهلك طاقة ومياها أكثر من أي طريقة أخرى، وأوصت الدراسة باستخدام طريقة الحوضين أحدهما للغسل والآخر للشطف حال عدم توفر غسالة أطباق، وبحسب تقديرات وكالة حماية البيئة الأميركية، فإن غسل الأطباق يدويا لمدة عام بأي من الطريقتين يستهلك حوالي 230 ساعة، أي ما يعادل إجازة مدتها 10 أيام.

close up shot of dishes being wash by hands of female employee in local restaurant
غسل الأطباق بطريقة الصنبور الجاري الشائعة تستهلك طاقة ومياها أكثر من أي طريقة أخرى (شترستوك)

8. غسل السيارات بسائل تنظيف الأطباق

من الشائع رؤية الاشخاص يستخدمون صابون الأطباق في غسل السيارات، لكن هذه الفكرة تضر أكثر مما تنفع، إذ يمكن لصابون الأطباق أن يزيل طبقة الشمع الواقية لهيكل السيارة، مما يجعل طلاء السيارة عرضة للخدوش والشقوق، وبدلا من ذلك يفضل استخدام سائل تنظيف مخصص لغسل السيارات.

9. ينبغي غسل الملابس دائما بالماء البارد

يُنصح بغسل الملابس بالماء البارد، حفاظا على ألوانها وتقليل انكماشها، ويوصي خبراء الاستدامة دائما بغسل الملابس بالماء البارد، إذ يستهلك حوالي عُشر الطاقة اللازمة للغسل بالماء الساخن، وبحسب معهد التنظيف الأميركي يمكن لأسرة واحدة أن تقلل 1600 رطل من انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون السنوية عن طريق الغسل بالماء البارد، غير أن هناك بعض الاستثناءات، كغسل بعض الملابس البيضاء وأي ملابس يرتديها شخص مريض التي ينبغي غسلها بالماء الساخن.

10 خرافات عن التنظيف لا ينبغي تصديقها
خبراء الاستدامة دائما يوصون بغسل الملابس بالماء البارد (بيكسلز)

10. استخدام المزيد من المنظفات

تؤثر المنظفات الزائدة عن الكمية المحددة للغسالة على غسالتك، لأن رغوة المنظف تجعلها تعمل بجهد أكبر، كما أن شطف الرغوة من الملابس يصبح أمرا صعبا وتلتصق بالملابس مسببة بقعا بيضاء عليها.


اشتري وجبة شاورما لـ شخص 1 من طاقمنا، (ادفع 5 دولار بواسطة Paypal) | لشراء وجبة اضغط هُنا


منشورات ذات صلة