غـــــــــــزة

يـــــــــــوم

أخبار

الفلسطينيون الأمريكيون يتجاهلون دعوة للاجتماع مع بلينكن.. فضلوا الاستمرار بالاعتصام أمام منزله

قال ممثلو الجالية الفلسطينية الأمريكية إنهم رفضوا دعوة لحضور اجتماع خاص مع وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، الخميس 1 فبراير/شباط 2024، وأشاروا إلى أنهم لا يستطيعون تخيل ما سيناقشه بلينكن بعد 4 أشهر من عنف إسرائيلي دعمته واشنطن.

كما أكد ممثلو الجالية الفلسطينية الأمريكية أن مطلبهم الوحيد هو وقف دائم لإطلاق النار لإنقاذ حياة الفلسطينيين، ووصفت المجموعة في بيان وصل موقع “ميدل إيست آي” البريطاني، الاجتماع بأنه “مناورة سياسية” ومحاولة “للسيطرة على الأضرار” من قبل إدارة بايدن، بينما تواصل إسرائيل إحداث الخراب في غزة بدعم كامل من واشنطن.

كما أضافوا: “لا نعرف ما الذي يحتاج الوزير بلينكن أو الرئيس بايدن إلى سماعه أو رؤيته لإجبارهم على إنهاء تواطئهم في هذه الإبادة الجماعية”. وقالت المجموعة: “إنهم يظهرون لنا كل يوم من هم الذين يقدرون حياتهم والذين يعتبرون حياتهم غير قابلة للتصرف”.

أحد المدعوين، طارق الحداد، الذي قبل الدعوة في البداية للقاء بلينكن، غير رأيه بعد أن فكر جيداً فيما إذا كان هناك هدف للاجتماع.

في رسالة موجهة إلى بلينكن لشرح قراره بعدم حضور الاجتماع، قال أحد المدعوين من الجالية الفلسطينية الأمريكية، طارق الحداد، إنه لا يستطيع بضمير حي أن يجتمع مع بلينكن، مع العلم أنه سيجتمع مع مسؤول كان جزءاً من الإدارة المسؤولة بشكل مباشر عن مقتل أكثر من 80 شخصاً من أفراد عائلته، ومن بينهم عشرات الأطفال.

محتجون أمريكيون ضد الحرب على غزة يقفون خلف وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن في واشنطن/رويترز
محتجون أمريكيون ضد الحرب على غزة يقفون خلف وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن في واشنطن/رويترز

كما أضاف: “كلما فكرت في هذا الاجتماع، تأكدت أنني لن أستطع أن أحمل نفسي على النظر في عينيك، أيها الوزير بلينكن، أنت والرئيس بايدن ساهمتما عن عمد في معاناة وقتل الكثير من أفراد عائلتي وعرضت أكثر من مليون فلسطيني للتشرد”.

قال حداد إنه لا يستطيع أن يستوعب معاناة أهل غزة في الوقت المخصص له، وهو ثلاث دقائق مع بلينكن: “كيف يمكنني أن أقول في ثلاث دقائق لشخص سيُعرف إلى الأبد في التاريخ بالمساعدة والتحريض على واحدة من أسوأ عمليات الإبادة الجماعية في قرن من الزمان”.

تجدر الإشارة إلى أنه يوم السبت 27 يناير/كانون الثاني الماضي، نصب عشرات المتظاهرين من الجالية الفلسطينية الأمريكية ونشطاء أمريكيين وعرب خياماً أمام بيت بلينكن، الذي يقع في ولاية فيرجينيا، اعتراضاً على الموقف الأمريكي من الحرب الإسرائيلية على غزة، مؤكدين أنهم سيبقون في الخيام طوال الإجازة الأسبوعية.

استخدم المتظاهرون الموسيقى والأغاني وآلات موسيقية وصفارات خلال تظاهرهم أمام منزل بلينكن، مؤكدين أنه “لن يرتاح في بيته بسبب دعمه الكامل للإبادة الجماعية في غزة، وتصريحاته وموقف الحكومة الأمريكية”.

كما رفع المتظاهرون لافتات كُتب فيها: “بلينكن يدعم الإرهاب الإسرائيلي، وأوقفوا إطلاق النار الآن، ودعوا غزة تعيش، و30 ألفاً قتلتهم إسرائيل وأمريكا”.

كذلك رددوا شعارات داعمة لفلسطين ومنددة بالموقف الأمريكي من الحرب على غزة، مثل: “فلسطين حرة، وغزة حرة، وبلينكن بلينكن لن تستطيع أن تختفي، أنت تدعم الإبادة الجماعية”. وتعهد المتظاهرون بمواصلة إزعاج وزير الخارجية الأمريكي طوال فترة الإجازة الأسبوعية حتى لا ينعم بنوم هادئ”.

خلال الاعتصام يوم السبت، وصل وزير الخارجية الأمريكي إلى منزله، فأطلق المتظاهرون هتافات تندد بموقفه وإدارة الرئيس بايدن من الحرب في غزة.


اشتري وجبة شاورما لـ شخص 1 من طاقمنا، (ادفع 5 دولار بواسطة Paypal) | لشراء وجبة اضغط هُنا


منشورات ذات صلة