غـــــــــــزة

يـــــــــــوم

أخبار

“إنجاز كبير للعرب الأمريكيين”! واشنطن تقرر إضافة خيار سكان “الشرق الأوسط وشمال أفريقيا” إلى تصنيفاتها العرقية

نتائج الثانوية العامة

سيضم مسح التعداد السكاني المقبل في الولايات المتحدة مربع اختيار لمن لهم أصول شرق أوسطية وشمال أفريقية، وكذلك من يعدّون أنفسهم لاتينيين، تحت سؤال أُعيدت صياغته ليكون: ما عرقك و/أو أصلك الإثني؟، بحسب تقرير نشره موقع Middle East Eye البريطاني.

وإضافة فئة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا إلى التصنيفات العرقية، سيمكّن ما بين 7 إلى 8 ملايين شخص من تجنب تصنيف أنفسهم في فئة “بيض” أو “أخرى” في التعداد السكاني والوثائق الأخرى التي تجمع هذا النوع من المعلومات.

فيما يمثل هذا التغيير إنجازاً كبيراً للنشطاء العرب الأمريكيين ومجموعات منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا الأخرى التي تشنّ حملات منذ فترة طويلة لنيل الاعتراف بها.

التعديلات في التصنيفات العرقية تسمح للأفراد باختيار ما يعكس هويتهم

هذه التعديلات، التي أعلنتها إدارة بايدن، يوم الخميس 28 مارس/آذار، ستدمج العرق والأصل الإثني في سؤال واحد؛ ما يسمح للأفراد باختيار ما يعكس هويتهم. وكل فئة تضم فئات فرعية تقدم أمثلة، وكذلك مكاناً لتوضيح الخيارات التي ربما لا تكون مذكورة صراحة.

وقالت شبكة NBC، نقلاً عن مسؤول في مكتب الإدارة والميزانية (OMB)، الذي تحدث إلى الصحفيين، يوم الثلاثاء 26 مارس/آذار: “ستساعدنا هذه المعايير الجديدة في جمع بيانات فيدرالية أدق وأكثر فائدة عن العرق والانتماء الإثني”.

وأضاف: “وهذه التعديلات ستعزز قدرتنا على مقارنة المعلومات والبيانات في الهيئات الفيدرالية وكذلك تجديد فهمنا لكيف تخدم برامجنا الفيدرالية التنوع في أمريكا”.

كما مُنحت الهيئات الفيدرالية 18 شهراً لصياغة استراتيجيات الامتثال لهذه الإضافات الجديدة، تليها خمس سنوات كحد أقصى لتنفيذ تلك الاستراتيجيات. على أن مكتب الإدارة والميزانية أشار إلى أنه من المتوقع أن بعض الهيئات قد تفعل هذا قبل ذلك.

“إنجاز كبير للعرب الأمريكيين”! واشنطن تقرر إضافة خيار سكان “الشرق الأوسط وشمال أفريقيا” إلى تصنيفاتها العرقية

والهيئات الفيدرالية المسؤولة عن نشر البيانات المتعلقة بالعرق والانتماء الإثني مُلزمة بتقديم خطة عمل عامة إلى مكتب الإدارة والميزانية (OMB) بحلول نهاية سبتمبر/أيلول عام 2025، والتأكد من امتثال جميع مسوحاتها وإحصاءاتها للتوجيهات الجديدة بحلول نهاية مارس/آذار عام 2029.

يُشار إلى أن التعداد السكاني، المطلوب كل 10 سنوات، يحدد عدد سكان الولايات المتحدة وتفاصيل سماتهم الديموغرافية.

فيما لا يُتوقع أن يجد غالبية الناس في الولايات المتحدة هذه التغييرات في التعداد السكاني إلى أن يحين موعد توزيع استمارات حصر التعداد السكاني المقبل عام 2030.

ونشأت مقترحات هذه الإضافات إبان إدارة باراك أوباما، لكن إدارة دونالد ترامب تجاهلتها. والعام الماضي، أعادت إدارة بايدن إحياء فئة منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بعد بدء مراجعة رسمية للمعايير الحكومية الخاصة بإحصاءات العرق والأصل الإثني كي تضمن أنها “تعكس تنوع الشعب الأمريكي بشكل أفضل”.

وتشير الأبحاث التي أجراها مكتب الإحصاء الأمريكي إلى أن إضافة فئة “الشرق الأوسط أو شمال أفريقيا” وسؤال مشترك عن العرق والانتماء الإثني قد تقلل عدد من يُعرّفون أنفسهم ضمن فئة البيض في التعداد الوطني للسكان.


أعمل على تسليط الضوء على القضايا الهامة والأحداث الجارية، مع التركيز على التحليلات العميقة التي تُفسّر السياق وتقدم رؤى متعمقة. تتمثل رؤيتي في تقديم محتوى صحفي متميز يلهم ويُثري المجتمع بالمعرفة والتفكير.

منشورات ذات صلة