غـــــــــــزة

يـــــــــــوم

أخبار

“هناك كارثة إنسانية بغزة”! إسبانيا تطالب مجدداً بوقف إطلاق النار بالقطاع ومؤتمر للسلام لإيجاد حل دائم

طالب وزير الخارجية الإسباني، خوسيه مانويل ألباريس، الإثنين 11 ديسمبر/كانون الأول 2023، مجدداً بوقف فوري لإطلاق النار في غزة وتنظيم مؤتمر دولي للسلام لإيجاد حل دائم للصراع الإسرائيلي الفلسطيني.

إذ قال ألباريس، الذي يشارك في اجتماع مجلس الشؤون الخارجية للاتحاد الأوروبي المنعقد ببروكسل، في تصريحات صحفية، إن “هناك كارثة إنسانية في غزة، وسيكون هذا الملف، الموضوع الأكثر الأولوية لاجتماعات اليوم”.

وأضاف: “سنكرر مرة أخرى طلبنا وقف إطلاق النار لضمان تقديم المساعدات للسكان المدنيين، ووصول المساعدات التي تقدمها مؤسسات الاتحاد الأوروبي إلى المنطقة في الوقت المحدد”.




وأردف: “كما سنطرح فكرة عقد مؤتمر دولي للسلام على الطاولة مرة أخرى، لأنه يتعين علينا ليس فقط أن نوقف دوامة العنف هذه في أقرب وقت ممكن، بل والتفكير بخصوص ما بعد ذلك أيضاً”.

وتابع: “علينا أن نفكر فيما يمكننا القيام به لضمان عدم تكرار هذا العنف ومقتل آلاف المدنيين الفلسطينيين، وهو أمر غير مقبول على الإطلاق”.

وأفاد ألباريس بأن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيناقشون “العقوبات ضد المستوطنين اليهود الذين يرتكبون أعمال عنف في الضفة الغربية”، وأكد أن إسبانيا تدعم المبادرة.

الاعتراف بفلسطين

وقبل أيام، أكد وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس، أن الاعتراف بالدولة الفلسطينية “أفضل ضمانة لأمل الشعب الفلسطيني في السلام وأمن الشعب الإسرائيلي والمنطقة”.

وأشار ألباريس في كلمة بالبرلمان الثلاثاء، أن حكومة الأقلية اليسارية الائتلافية التي تم تشكيلها حديثاً في إسبانيا “تمتلك رؤية واضحة جداً بشأن الصراع الإسرائيلي-الفلسطيني”.

وبيّن أن “قتل المدنيين في قطاع غزة وإجبار الناس على ترك بيوتهم وقصف المنازل وتدميرها لا يُحتمل وغير مقبول”، وأنه “لا يمكن لإسبانيا أن تسمح لهذه الوحشية بأن تستمر”.

ودعا إلى دعم السلطة الفلسطينية، التي يجب عليها وحدها أن تتولى إعادة إعمار غزة، وعدم تعليق التعاون معها بل زيادته.

واشتدّت حدة القصف الإسرائيلي في مختلف مناطق القطاع مطلع ديسمبر/كانون الأول الجاري، مع انتهاء هدنة إنسانية مؤقتة استمرت 7 أيام، بين فصائل المقاومة الفلسطينية وإسرائيل، أُنجزت بوساطة قطرية مصرية أمريكية، جرى خلالها تبادل أسرى وإدخال مساعدات إنسانية محدودة للقطاع الذي يقطنه نحو 2.3 مليون فلسطيني.

ومنذ 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي يشن الجيش الإسرائيلي حرباً مدمرة على غزة خلّفت حتى مساء الإثنين، 18205 قتلى و49645 جريحاً، معظمهم أطفال ونساء، ودماراً هائلاً في البنية التحتية و”كارثة إنسانية غير مسبوقة”، بحسب مصادر رسمية فلسطينية.


اشتري وجبة شاورما لـ شخص 1 من طاقمنا، (ادفع 5 دولار بواسطة Paypal) | لشراء وجبة اضغط هُنا


منشورات ذات صلة