غـــــــــــزة

يـــــــــــوم

أخبار

الرابعة خلال يومين! الاحتلال يعلن عن مقتل محتجزة “إسرائيلية” في قطاع غزة ويبلغ عائلتها

أفادت وسائل إعلام إسرائيلية، مساء  السبت 16 ديسمبر/كانون الأول 2023، بمقتل محتجزة إسرائيلية أخرى في قطاع غزة، مشيرة إلى أن الجيش الإسرائيلي أبلغ عائلة المحتجزة “نبار هايمان”، التي تم احتجازها في غزة 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي بمقتلها.

ولم تكشف وسائل الإعلام العبرية عن أي تفاصيل حول ظروف مقتل الشابة، التي تعد الرابعة بعد إعلان الاحتلال عن مقتل 3 محتجزين الجمعة.

وكشف جيش الاحتلال في وقت سابق السبت، تفاصيل مقتل 3 محتجزين بنيران صديقة في غزة، إذ قال إن التحقيق الأولي أظهر أن المحتجزين الإسرائيليين  لوّحوا بأعلام بيضاء، وقالوا بالعبرية: “أنقذونا”.




وقالت صحيفة معاريف الإسرائيلية إن الرهائن خرجوا من مبنى يبعد عشرات الأمتار عن المبنى الذي وُجدت فيه قوات الاحتلال وهم يلوحون بأعلام بيضاء، إلا أن الجنود أطلقوا النار بسبب شعورهم بـ”التهديد”.

وأضافت أن جنود الاحتلال أصابوا اثنين منهم، بينما ركض ثالث إلى داخل المبنى في هذه المرحلة، استنتج قائد فرقة الاحتلال أنها كانت محاولة هجوم، وبدأوا بالصراخ عليه؛ مطالبين بتسليم نفسه، ثم سُمع نداء ضعيف باللغة العبرية” كما تقول الصحيفة، وأصدر قائد الفرقة أمراً بالتوقف عن إطلاق النار، لكن جنود الاحتلال لم يمتثلوا للتعليمات وقتلوا الأسير الثالث. 

ويأتي هذا بعد أن أعلن جيش الاحتلال أن قواته قتلت “خطأ” ثلاثة من المحتجزين لدى حركة حماس، في أثناء المعارك بمنطقة الشجاعية، شرق مدينة غزة، وقال الجيش إن قوة تابعة له “أطلقت النار بالخطأ على رهائن إسرائيليين على أنهم يشكلون تهديداً، ما أدى إلى مقتلهم”.

في السياق، علق الناطق باسم كتائب القسام “أبو عبيدة”، مساء السبت على مقتل 3 أسرى إسرائيليين بـ”نيران صديقة”، وقال إن الاحتلال “يقامر” بحياة جنوده الأسرى لدى المقاومة، وإنه غير آبه  بمشاعر عائلاتهم، وقد تعمَّد إعدام 3 منهم.

وقال أبو عبيدة، في تغريدة عبر تليغرام، إن الاحتلال تعمد إعدام ثلاثةٍ من الأسرى وآثر قتلهم على تحريرهم، وهو ذات السلوك الإجرامي المفضوح الذي مارسه ولا يزال بحق أسراه في غزة، مضيفاً: “إن ما فعله الاحتلال هو محاولةٍ يائسة منه للتخلص من عبء هذا الملف واستحقاقاته التي يعرفها جيداً”.

 “الوقت ينفد”

يأتي هذا فيما خرجت عائلات محتجزين “إسرائيليين” للتظاهر في “تل أبيب” عقب نشر كتائب القسام مقطع فيديو وجّهت فيه رسالة للاحتلال حملت عنوان “الوقت ينفد”.

ونصبت عائلات المحتجزين ساعة تعد أيام وساعات ودقائق وثواني الحرب، وتطالب بعقد صفقة تبادل أسرى مع المقاومة.

ونشرت كتائب القسام، السبت، مقطع فيديو للمحتجزين الذين قتلوا بغارات جيش الاحتلال الإسرائيلي المتواصلة والعنيفة على قطاع غزة.

وتضمن مقطع الفيديو مشاهد لمحتجزين وجهوا رسائل تحث قيادات الاحتلال وعلى رأسهم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو على وقف الحرب وإطلاق النار، إن كانت لديه رغبة في إعادة المحتجزين.

وكان الناطق العسكري باسم كتائب القسام أبو عبيدة، قد أكد في كلمة مسجلة سابقاً أن الاحتلال لم ولن يتمكن من تحرير أي من المحتجزين دون أن يخضع لشروط المقاومة.

وبذلك الفيديو الذي حمل عنوان “الوقت ينفد”، وجهت كتائب القسام رسالة للاحتلال الإسرائيلي مفادها أنه لن يتمكن بالقوة من تحرير أي من المحتجزين.


اشتري وجبة شاورما لـ شخص 1 من طاقمنا، (ادفع 5 دولار بواسطة Paypal) | لشراء وجبة اضغط هُنا


منشورات ذات صلة