أخبار

العالم ينعي الملكة إليزابيث.. قادة الدول يعزون الملك تشارلز الثالث ويعددون مناقب “المرأة العظيمة”

قدم زعماء وقادة العالم تعازيهم في وفاة الملكة البريطانية إليزابيث الثانية مساء الخميس 8 سبتمبر/أيلول 2022، في رسائل وخطابات أشادوا فيها بمآثر الراحلة، فيما قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إن الملكة إليزابيث “حظيت بمكانة مرموقة على المسرح الدولي”.

توفيت الملكة البريطانية الأطول حكماً للمملكة المتحدة، عن عمر يناهز 96 عاماً، حيث اعتلت العرش منذ أن كانت في السادسة والعشرين من عمرها، بحسب ما أعلنه قصر باكنغهام.

وقال قصر باكنغهام في بيان إعلان الوفاة: “توفيت الملكة في سلام بقصر بالمورال هذا المساء”، مضيفاً أن “الملك الجديد تشارلز، وزوجته كاميلا التي ستلقب بالملكة كونسورت، سيبقيان في بالمورال هذا المساء، وسيعودان إلى العاصمة البريطانية لندن غداً”.

من جانبه، أعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش عن “حزنه العميق” بسبب وفاة الملكة إليزابيث الثانية، مضيفاً أنها “تحظى بإعجاب عالمي؛ لقيادتها وتفانيها”.

تابع غوتيريش، في تغريدة على تويتر: “كانت صديقة جيدة للأمم المتحدة، وكان لها حضور مثير للطمأنينة على مدى عقود من التغيير الكبير”.

ومن الفاتيكان، قدم البابا فرانسيس تعازيه في وفاة الملكة البريطانية، حيث قال عبر تليغرام: “حزنت حزناً شديداً بعد أن علمت بوفاة جلالة الملكة إليزابيث الثانية. أقدم تعازيّ الحارة لأفراد العائلة المالكة وللشعب البريطاني والكومنولث”.

فيما قال أمين عام حلف الناتو، ينس ستولتنبرغ، إن الملكة إليزابيث الثانية جسدت “القيادة المتفانية والخدمة العامة” على مدى أكثر من 70 عاماً.

قادة دول كبرى

من جانبه، أصدر الرئيس الأمريكي جو بايدن بياناً مطولاً نعى فيه الملكة إليزابيث الثانية، معتبراً أنها لم تكن “مجرد ملكة بل شخصية شكلت حقبة”.

قال بايدن في بيان إن الملكة إليزابيث الثانية “كانت سيدة دولة تتمتع بكرامة وثبات لا مثيل لهما، وعملت على تعميق التحالف الأساسي بين المملكة المتحدة والولايات المتحدة”.

وشدد بايدن على أن الملكة الراحلة كانت سبباً في جعل العلاقات بين واشنطن ولندن “مميزة”.

رئيس المجلس الأوروبي تشارلز ميشيل، قال إنهم يقفون “مع العائلة المالكة وجميع أولئك المفجوعين في الملكة إليزابيث الثانية بالمملكة المتحدة وفي جميع أنحاء العالم”.

أضاف: “ذات مرة أطلقت على إليزابيث اسم الصامدة، لم تفشل قط في إظهار أهمية القيم الدائمة في عالم حديث، من خلال خدمتها والتزامها”.

من جانبها، قالت رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، إنها تلقت نبأ وفاة الملكة بـ”حزن عميق”، وأضافت، في بيان مكتوب: “كانت رئيسةَ الدولة الأطولَ حكماً في العالم، ومن أكثر الشخصيات احتراماً في جميع أنحاء العالم”.

كذلك، قدم مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، تعازيه في وفاة الملكة إليزابيث، وقال عبر تويتر إن “فترة الحكم الاستثنائية” للملكة أشرفت على الأحداث الرئيسية في القرنين العشرين والحادي والعشرين.

فيما أعرب الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، عن تعازيه لملك بريطانيا تشارلز الثالث في وفاة الملكة إليزابيث الثانية، وفق إعلام محلي.

قال الكرملين في بيان: “ترتبط أهم الأحداث في التاريخ الحديث لبريطانيا ارتباطاً وثيقاً باسم الملكة إليزابيث الثانية”.

تابع البيان: “فلعقود عدة، تمتعت بحق حب واحترام رعاياها، فضلاً عن المكانة المرموقة التي حظيت بها على المسرح الدولي. أتمنى لكم الشجاعة والثبات في مواجهة هذا المصاب”.

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، بدوره، وجّه على تويتر، تعازيه إلى الشعب البريطاني في وفاة الملكة، وقال إن “جلالة الملكة إليزابيث الثانية جسدت وحدة واستمرارية الأمة البريطانية لأكثر من 70 عاماً”.

وأضاف: “أتذكرها كصديقة لفرنسا، وكملكة طيبة القلب تركت انطباعاً ثابتاً عن بلدها”.

قادة دول عربية وإسلامية

من جانبه، قدّم الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، التعازي للشعب البريطاني في وفاة الملكة إليزابيث، وقال: “إنه سيعمل مع الملك تشارلز لتعزيز علاقات البلدين”.

كما تقدم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بالتعازي إلى المملكة المتحدة وقال في تغريدة: “تلقيت ببالغ الحزن اليوم نبأ وفاة الملكة إليزابيث الثانية”.

فيما نعى عاهل الأردن، الملك عبد الله الثاني، ملكة بريطانيا إليزابيث الثانية، قائلاً: “كانت منارة للحكمة والقيادة، نقف إلى جانب شعب وقيادة المملكة المتحدة في هذا الوقت العصيب”.

كما بعث أمير الكويت، الشيخ نواف الأحمد الصباح، ببرقية تعزية إلى الملك تشارلز بوفاة الملكة، مؤكداً أن “العالم فقد قائدة عظيمة اتسمت بالحكمة والخبرة وبُعد النظر”.

فيما أعرب أمير قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، عن “صادق التعازي للعائلة المالكة البريطانية وشعبها الصديق في جلالة الملكة إليزابيث الثانية”، مؤكداً أن “العالم فقد برحيلها رمزاً إنسانياً كبيراً”.

كما قدم رئيس الإمارات، الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، “صادق التعازي للمملكة المتحدة”، مؤكداً أن الملكة الراحلة “اتسم عهد حكمها المديد بالكرامة والرحمة والالتزام الدؤوب لخدمة وطنها”.

وغرد رئيس حكومة الوطنية الليبية، عبد الحميد الدبيبة، قائلاً: “خالص التعازي للعائلة المالكة البريطانية وشعبها في وفاة الملكة إليزابيث الثانية”، مضيفاً: “كانت الملكة رمزاً لوحدة بلدها وخدمة شعبها”.

كما قدم الرئيس العراقي برهم صالح،  تعازيه للشعب البريطاني، معرباً عن “حزنه العميق لرحيل الملكة”.

فيما بعث الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، ببرقية عزاء لعاهل بريطانيا الجديد الملك تشارلز الثالث، في رحيل الملكة إليزابيث الثانية، التي وافتها المنية اليوم الخميس عن عمر 96 عاماً.

وقال عباس في برقية العزاء التي نشرتها وكالة الأنباء الفلسطينية، إن الملكة “كرست حياتها في خدمة وطنها وشعبها منذ اعتلائها العرش لعقود طويلة قضتها في العطاء وعمل الخير وتأدية واجباتها الملكية، تاركةً إرثاً زاخماً سيبقى محفوراً في أذهان وقلوب الأجيال”.

رئيس وزراء باكستان، شهباز شريف، قال إنه “يشعر بحزن عميق لوفاة الملكة إليزابيث الثانية”، وأضاف على تويتر، أن “باكستان تنضم إلى المملكة المتحدة ودول الكومنولث الأخرى في الحداد على وفاتها. أحر التعازي للعائلة المالكة وشعب وحكومة المملكة المتحدة”.

قادة دول غربية

بدوره، أصدر رئيس الوزراء الإسباني، بيدرو سانشيز، رسالة تعزية في وفاة الملكة إليزابيث الثانية، وقال سانشيز: “إنها شخصية عالمية وشاهدة على التاريخ البريطاني والأوروبي”.

المستشار الألماني، أولاف شولتس، أعرب عن حزنه في وفاة الملكة إليزابيث، وقال: “لقد كانت نموذجاً يُحتذى به ومصدر إلهام للملايين، هنا أيضاً في ألمانيا”.

أضاف: “لن يُنسى التزامها بالمصالحة الألمانية البريطانية بعد أهوال الحرب العالمية الثانية. سنفتقدها، وسنفتقد روح الدعابة الرائعة عندها”.

أما الرئيس الإيطالي، سيرجيو ماتاريلا، فقال على حسابه في تويتر: “إنها شخصية ذات أهمية ومكانة غير عادية في التاريخ”.

تابع: “ستُذكر بأنها صاحبة شعور عالٍ بالمسؤولية والحكمة، وأنها كرست حياتها طيلة فترة حكمها الطويلة في خدمة المواطنين البريطانيين”.

من جانبها، أشادت وزيرة الخارجية النرويجية أنكين هويتفيلدت، على تويتر، بإنجازات الملكة إليزابيث التي امتد حكمها لثلاثة أجيال، وقدمت تعازيها للعائلة المالكة وشعب المملكة المتحدة والكومنولث.

بدوره، وصف رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، الملكة إليزابيث بأنها “قائدة ملهمة” لوطنها وشعبها، وبأنها أصبحت “رمزاً للصدق والكرامة في الحياة الاجتماعية”.

وفي كندا، اعتبر رئيس الوزراء جاستن ترودو، أن الملكة اليزابيث شكلت “حضوراً دائماً” في حياة الكنديين و”ستبقى إلى الأبد جزءاً مهماً من تاريخ بلدنا”.

الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، من جانبه، قدم “خالص تعازيه” للعائلة المالكة والمملكة المتحدة بأسرها، وللكومنولث على “الخسارة التي لا يمكن تعويضها”.