غـــــــــــزة

يـــــــــــوم

أخبار

“صحة غزة”: ارتفاع شهداء العدوان الإسرائيلي على القطاع إلى 19500.. والاحتلال يتحدث عن “المرحلة الثانية” من الحرب

أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة، الإثنين 18 ديسمبر/كانون الأول 2023، ارتفاع حصيلة قتلى “العدوان” الإسرائيلي على قطاع غزة إلى 19 ألفاً و453، إضافة إلى 52 ألفاً و286 جريحاً، منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023. في الوقت نفسه، اعتبر المحلل العسكري الإسرائيلي عاموس هارئيل، أن استمرار القتال بالشكل الحالي في قطاع غزة، يعني سيلاً متواصلاً من الأخبار عن موت الجنود الإسرائيليين.

قال المتحدث باسم وزارة الصحة في قطاع غزة، أشرف القدرة، خلال مؤتمر صحفي: “ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي إلى 19453 شهيداً، و52286 إصابة، منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي”.

وأكد القدرة أنه “خلال الساعات الماضية، ارتكبت قوات الاحتلال الإسرائيلي 16 مجزرة وجرائم إبادة جماعية في كافة مناطق قطاع غزة، وصولاً إلى قصف مجمع ناصر الطبي (جنوب)، واستشهاد الطفلة دنيا أبو محسن وهي على سرير العلاج”.




وفي وقت سابقٍ الإثنين، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية بقطاع غزة عبر منصة “تليغرام”، تعرض “مجمع ناصر الطبي” بمدينة خان يونس جنوب القطاع، لقصف مدفعي إسرائيلي الليلة الماضية، أسفر عن مقتل طفلة.

وأشار القدرة إلى أنه “وصل للمستشفيات 151 شهيداً، و313 إصابة خلال الساعات الماضية، كان أبرزها المجازر التي ارتكبتها قوات الاحتلال في جباليا (شمال)، وما زال عدد كبير من الضحايا تحت الأنقاض وفي الطرقات”.

والأحد، قُتل وأصيب العشرات من الفلسطينيين، في قصف جوي إسرائيلي استهدف منطقة سكنية كاملة في بلدة جباليا بمحافظة شمالي قطاع غزة.

في الوقت نفسه  قال وزير دفاع الاحتلال الإسرائيلي، يوآف غالانت، الإثنين، إن إسرائيل ستنتقل تدريجياً إلى المرحلة التالية من العمليات في حرب غزة، قد يتمكن فيها السكان من العودة إلى شمال القطاع الساحلي.

وقال وزير الدفاع في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الأمريكي لويد أوستن، في تل أبيب: “بوسعي القول لكم إننا سنستطيع قريباً التمييز بين مناطق مختلفة في غزة”.

وقال غالانت إن هذا سيسمح لإسرائيل بالبدء في العمل على عودة السكان “ربما في وقت أقرب بشمال” غزة عن عودتهم إلى الجنوب.

استمرار قتل جنود إسرائيل في غزة 

في سياق متصل اعتبر المحلل العسكري الإسرائيلي عاموس هارئيل، أن استمرار القتال بالشكل الحالي في قطاع غزة يعني سيلاً متواصلاً من الأخبار عن موت الجنود الإسرائيليين. وكتب هارئيل في صحيفة “هآرتس” العبرية، الإثنين: “إن استمرار القتال بالشكل الحالي، سيعني سيلاً متواصلاً من الأخبار عن موت الجنود”.

ولفت إلى أنه بعد هجوم 7 أكتوبر/تشرين الأول في غلاف قطاع غزة، “نفض الجيش الإسرائيلي الغبار عن خططه لعملية برية من النوع الذي كان موضع جدل لأكثر من عقدين من الزمن”.

وأشار إلى أن “العدد الهائل من الضحايا الذين تكبدتهم إسرائيل، أدى إلى خلق شعور بأنه لم يكن هناك خيار آخر سوى الغزو البري بهدفٍ طموح يتمثل في هزيمة حماس”.

وعن وجهة نظر الشارع الإسرائيلي، قال هائيل: “لأول مرة منذ سنوات، كان الجمهور على استعداد للسماح بمقتل جنود من أجل هذه القضية”. واستدرك: “إلا أن هذا الإجماع، كما حدث في لبنان عام 1982، يعتمد على شرطين يتضاءلان تدريجياً بمرور الوقت: وجود هدف واضح للحرب، وفهم أن النصر أمر ممكن التحقيق”. وأضاف: “سوف يتنامى الخطر في غزة أيضاً عندما تبدأ الشكوك في الظهور، حول ما إذا كان من الممكن تحقيق هذه الشروط بالفعل”.

وبمرور أكثر من شهرين على الحرب، فإن الجيش الإسرائيلي لم يتمكن من تحقيق أي من الأهداف التي وُضعت منذ بداية الحرب، وهي القضاء على حماس وإسقاط حكمها وإطلاق سراح المحتجزين.

في المقابل، تقول واشنطن إنها تريد من إسرائيل الانتقال إلى المرحلة الثانية من الحرب حتى منتصف الشهر المقبل، كما أفادت وسائل إعلام إسرائيلية، بينها هيئة البث الإسرائيلية.

شكوك حول أهداف إسرائيل في غزة 

في هذا الصدد قال هارئيل: “إن احتمال حدوث تغيير في طبيعة العمليات العسكرية في الشهر المقبل، سيثير الشكوك حول تحقيق الأهداف المعلنة للعملية”.

ولفت هارئيل في هذا السياق إلى أنه “يصر رئيس الوزراء (بنيامين نتنياهو) ووزير الدفاع (يوآف غالانت) ورئيس أركان الجيش (هرتسي هاليفي)، على أن الضغط العسكري المستمر، وحده هو الذي سيدفع حماس إلى إظهار المرونة”.

واستدرك: “ولكن في هذه المرحلة، يبدو أن حماس غير مستعدة لتقديم تنازلات. ويشكو الوسطاء القطريون من صعوبة التواصل مع يحيى السنوار، زعيم التنظيم في غزة، الذي يبدو أنه مشغول بالاختباء”.

وأضاف: “ويطالب المتحدثون باسم حماس بانسحاب إسرائيلي كامل من غزة، ووقف إطلاق النار كشرط لاستئناف المفاوضات بشأن الرهائن”.

“لا حديث عن صفقة للتبادل إلا بعد وقف الحرب”

يذكر أنه وفي يوم الأحد، قال نائب رئيس حركة “حماس” بغزة خليل الحية، في تصريحات لقناة الجزيرة القطرية، إنه لا حديث عن صفقة تبادل أسرى قبل وقف “العدوان الإسرائيلي” على غزة، وانسحاب الجيش من كامل القطاع.

وتابع هارئيل: “هذا أمر غير مقبول من وجهة النظر الإسرائيلية، لكن القلق بشأن مصير الرهائن يتزايد في ضوء ما هو معروفٌ الآن عن الظروف التي يُحتجزون فيها، والاعتراف بأنه مع كل يوم يمر، هناك فرص لاسترداد الرهائن”. وأردف: “لقد أصبح إنقاذهم بنجاح من الجحيم الذي يعيشون فيه، يتضاءل”.

وأشار هارئيل إلى أنه “منذ يوم الخميس بدأ الجسر الجوي للمسؤولين الأمريكيين الذين يزورون إسرائيل مرة أخرى، ومن المرجح أن يبدأ في تقديم مزيد من الوضوح حول استمرار الحرب في غزة”.

وقال: “ورغم أن الجانبين امتنعا عن تقديم أي تفاصيل للجمهور، فمن الواضح أن المحادثات حددت موعداً نهائياً لبدء المرحلة التالية من الحرب ضد حماس”. وأضاف: “من المفترض أن يحدث هذا منتصف يناير/كانون الثاني، وبعد ذلك ستتغير طبيعة العمليات الهجومية الإسرائيلية في غزة وتتقلص”.

وفي وقت سابقٍ الإثنين، أعلن الجيش الإسرائيلي ارتفاع عدد قتلاه منذ بداية الحرب إلى 459 ضابطاً وجندياً، بينهم 127 قُتلوا منذ بدء الحرب البرية بغزة في 27 أكتوبر/تشرين الأول.

جدير بالذكر أنه ومنذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، يشن الجيش الإسرائيلي حرباً مدمرة على غزة خلّفت 19 ألفاً و453 قتيلاً فلسطينياً، إضافة إلى 52 ألفاً و286 جريحاً، معظمهم أطفال ونساء، ودماراً هائلاً في البنية التحتية و”كارثة إنسانية غير مسبوقة”، بحسب مصادر فلسطينية وأممية.


اشتري وجبة شاورما لـ شخص 1 من طاقمنا، (ادفع 5 دولار بواسطة Paypal) | لشراء وجبة اضغط هُنا


منشورات ذات صلة