الأحد - 28 ديسمبر / كانون الأول 2025
الطقس
تكنولوجيا

إمبراطورية إيلون ماسك في خطر والسبب مغامراته السياسية

تابع آخر الأخبار على واتساب

مغامرات إيلون ماسك السياسية: هل تؤثر على إمبراطوريته؟

الـخـلاصـة

📑 محتويات:

مغامرات إيلون ماسك السياسية تثير تساؤلات حول مستقبل إمبراطوريته. المقال يناقش كيف أثرت هذه المغامرات على أسهم تسلا، التي تضررت بشكل خاص، بينما شهدت سبيس إكس انتعاشًا. يواجه ماسك منافسة شرسة في قطاعات السيارات الكهربائية والفضاء، بالإضافة إلى أزمات فنية متتالية في شركاته. رغم ذلك، يظل ماسك أثرى رجل في العالم، لكن هل تستمر إمبراطوريته في مواجهة هذه التحديات؟

ℹ️ خلاصة مختصرة لأهم ما جاء في الخبر قبل التفاصيل

بدأت الفترة الرئاسية الجديدة للرئيس الأميركي دونالد ترامب بوفاق واسع المدى مع إيلون ماسك لدرجة استحداث وظيفة حكومية خاصة له من أجل ترشيد الإنفاق الفدرالي، ولكن الآن وبعد أقل من عام على وصوله إلى البيت الأبيض أصبح على خلاف مع ترامب لدرجة التراشق المباشر عبر منصات التواصل الاجتماعي.



ورغم ابتعاده حاليا عن إدارة ترامب، فإن ماسك لم يترك الساحة السياسية بالكامل حيث تستمر مغامراته السياسية عبر واجهة جديدة وهي حزب "أميركا" الجديد الذي أنشأه طمعا في التحول إلى قوة سياسية ثالثة بالبلاد.

وهذا ما جعل ماسك يبدو متمسكا للغاية بالحياة السياسية رغم التحديات التي تواجهها شركاته بسبب وجوده في الساحة السياسية، فهل تكون مغامرات ماسك السياسية سببا في انتهاء أسطورة أثرى رجل في العالم؟

"تسلا" الأكثر ضررا من مغامرات ماسك السياسية

واجهت أسهم شركات ماسك المختلفة عدة تحديات منذ نجاح ترامب واتخاذ ماسك لمنصبه في هيئة الكفاءة الحكومية، إذ بدأت عند أسهم "تسلا" التي انخفضت قيمتها في الفترة بين يناير/كانون الثاني ومارس/آذار لهذا العام، إذ كانت قيمة سهم الشركة في يناير/كانون الثاني بين 380 و430 دولارا أميركيا حسب موقع "مايكرو تريندز" (Microtrends) المختص بمتابعة البورصة.

ومع توسع دور ماسك في إدارة الكفاءة الحكومية، بدأت أسهم الشركة في الانخفاض حتى وصلت إلى 222 دولارا للسهم مطلع مارس/آذار من العام ذاته، ورغم أن هذا الانخفاض لم يطل كثيرا وفق بيانات موقع "موتيلي فول" (Motely Fool) المختص بمتابعة الأسهم، إذ ارتفعت مجددا قبل نهاية الشهر ذاته، إلا أنها عاودت الانخفاض مجددا منتصف أبريل/نيسان إلى الرقم ذاته.

وفي الوقت ذاته، طالب حملة الأسهم في "تسلا" من ماسك أن يركز أكثر على شركاته ويترك السياسة، وهو ما أعلن عنه ماسك مطلع مايو/أيار لتشهد أسهم "تسلا" ارتفاعا يصل إلى 22% من قيمة السهم ويعود إلى 362 دولارا للسهم الواحد، وذلك وفق موقع "موتيلي فول".

ومع إعلان ماسك عن تأسيس حزب "أميركا" شهدت أسهم الشركة انخفاضا بقيمة 14% وفق تقرير وكالة "أكسيوس" ليخسر ماسك أكثر من 20 مليار دولار من ثروته إلى جانب 100 مليار من ثروة حملة أسهم الشركة.

ويبدو أن الضرر الحادث من مغامرات ماسك السياسية أثر في "تسلا" أكثر من بقية شركاته، إذ شهدت "سبيس إكس" انتعاشا غير مسبوق مع توقعات بوصول قيمتها إلى 400 مليار دولار في زيادة تصل إلى 14% عن مطلع العام، وفق تقرير "وول ستريت جورنال".

وتعد "سبيس إكس" شركة مملوكة للقطاع الخاص مع كون حصة ماسك فيها تتخطى 40% من إجمالي الأسهم، وربما كان هذا السبب الذي خفض آثار مغامرات ماسك، ففي النهاية "تسلا" شركة مطروحة للتداول في البورصة وتتأثر كثيرا بالمتغيرات الخارجية.

وأما "إكس" التي كانت سابقا "تويتر" فقد عادت إلى القيمة التي استحوذ بها ماسك عليها، أي أن قيمة الشركة الآن وصلت إلى 44 مليار دولار وهي القيمة ذاتها التي دفعها ماسك للاستحواذ على الشركة عام 2022، وذلك وفق تقرير "غارديان".

ويمكن القول إن "تسلا" هي الشركة الوحيدة التي يملكها ماسك، وتطرح أسهمها في البورصة وهي أيضا الشركة الأكثر تضررا بين جميع شركات ماسك التي تعد ذات ملكية خاصة تعود النسبة الأكبر فيها إليه.

ورغم هذا، فإن "تسلا" هي الشركة الأكبر مساهمة في ثروة ماسك، إذ تبلغ قيمتها الآن أكثر من 1.01 تريليون دولار وفق بيانات منصة "روبن هود" (Robinhood) لتداول الأسهم.

منافسة شرسة بكل القطاعات

ولا تنتهي متاعب "تسلا" عند انخفاض قيمة أسهمها فقط، إذ تواجه في الآونة الأخيرة منافسة شرسة في عدة أسواق عالمية كانت تستحوذ على النسبة الأكبر فيها، وتعد "بي واي دي" (BYD) الصينية المنافس الأكثر شراسة أمام "تسلا".

إذ تتربع هذه الشركة الصينية الآن على عرش السيارات الكهربائية المبيعة عالميا مع استحواذها على 22% من إجمالي سوق السيارات الكهربائية مقارنةً مع 10% من نصيب "تسلا" بعكس الأعوام الماضية حين كان لها الريادة، وذلك وفق تقرير "أوتو فيستا 2024".

وتجدر الإشارة إلى أن سوق السيارات الكهربائية يشهد انتعاشا عالميا يصل إلى 28% عن العام الماضي وفق تقرير موقع "إي تي أوتو" (ET Auto) المختص بالسيارات، وهذا يجعل انخفاض مبيعات "تسلا" مؤشرا أكثر خطورة من السابق.

كما تشتعل المنافسة في قطاع الشركات الفضائية، إذ تسعى العديد منها لتحدي "سبيس إكس" ومحاولة انتزاع العرش منها، وفي مقدمتها تأتي "بلو أوريجن" (Blue Origin) التي يملكها جيف بيزوس مالك "أمازون".

ويشير تقرير "إم آي تي تكنولوجي ريفيو" (MIT Technology Review) إلى سيادة "سبيس إكس" على قطاع عقود الفضاء وتطوير المركبات الفضائية كانت مستمدة من علاقتها الجيدة مع الحكومة الأميركية، وهي العلاقة التي تأثرت الآن بعد موقف ماسك من إدارة ترامب، وهذا قد يؤثر على مستقبل الشركة.

أزمات فنية متتالية

وإذا لم تكن المنافسة أو انخفاض أسهم "تسلا" كفيلا بتهديد إمبراطورية ماسك، فإن التحديات التقنية التي بدأت شركاته تواجهها تمثل الخطر الأكبر على هذا الإمبراطورية التقنية العملاقة. وفي الوقت الحالي، تواجه جميع شركاته هذه التحديات.

وتأتي البداية عند "إكس" و"إكس إيه آي" اللذين أطلقا روبوت الدردشة الأحدث من الشركة "غروك 4.0″ وخرج في موجة من التعليقات السلبية المعادية للسامية التي تسببت في هجوم عالمي عليه أدى إلى إيقافه مؤقتا عن العمل.

وتستمر هذه التحديات مع مشاكل التاكسي ذاتي القيادة الذي أطلقه ماسك في مدينة أوستن بشكل اختباري محدود، ورغم هذا التقطت عدسات سكان المدينة هذه المركبات تسير بسرعة مهولة في مناطق سكنية وتتوقف في أماكن متعددة بشكل يهدد سلامة الركاب والمارة على حد سواء.

حتى أن "سبيس إكس" تواجه المتاعب أيضا، إذ انفجر صاروخ اختباري أطلقته الشركة في 19 يونيو/حزيران الماضي بشكل مفاجئ وفق ما جاء في تقرير "سي إن إن ساينس" (CNN Science) الذي أشار إلى أن أحلام ماسك لغزو المريخ تبدو أبعد مما سبق.

ورغم كل هذه التحديات، يظل ماسك حاليا أثرى رجل في العالم مع ثروة تصل إلى 404 مليارات دولار وفق تقرير "فوربس" الأحدث عن ثروته، وهذا يطرح سؤال محوريا: هل تهتز هذه الإمبراطورية بسبب مغامراته السياسية؟

تحليل وتفاصيل إضافية

يتناول المقال تأثير مغامرات إيلون ماسك السياسية على شركاته، مع التركيز على تضرر أسهم تسلا بشكل خاص. يوضح كيف أن دخول ماسك المعترك السياسي وتأسيس حزب جديد قد أثر سلبًا على ثقة المستثمرين. بالإضافة إلى ذلك، يسلط الضوء على المنافسة المتزايدة التي تواجهها تسلا وسبيس إكس من شركات مثل بي واي دي وبلو أوريجن. الأزمات الفنية المتتالية في شركات ماسك، مثل مشاكل روبوت الدردشة غروك 4.0 ومركبات القيادة الذاتية، تزيد من الضغوط على إمبراطوريته. السؤال المطروح هو ما إذا كان ماسك سيتمكن من الحفاظ على مكانته كأثرى رجل في العالم في ظل هذه التحديات المتراكمة.

أسئلة شائعة حول مغامرات إيلون ماسك السياسية

ما هو تأثير مغامرات إيلون ماسك السياسية على أسهم تسلا؟
شهدت أسهم تسلا انخفاضًا ملحوظًا بالتزامن مع دخول ماسك المعترك السياسي وتأسيسه حزب ‘أميركا’.
من هي الشركة التي تنافس تسلا في سوق السيارات الكهربائية؟
تعد شركة ‘بي واي دي’ الصينية المنافس الأكبر لتسلا في سوق السيارات الكهربائية العالمية.
ما هي التحديات التقنية التي تواجه شركات إيلون ماسك؟
تواجه شركات ماسك تحديات تقنية متعددة، بما في ذلك مشاكل في روبوت الدردشة غروك 4.0 ومركبات القيادة الذاتية.
هل تأثرت شركة سبيس إكس بمغامرات ماسك السياسية؟
على عكس تسلا، شهدت سبيس إكس انتعاشًا ملحوظًا، لكن علاقاتها بالحكومة الأميركية قد تتأثر سلبًا.
ما هي قيمة شركة إكس (تويتر سابقًا) حاليًا؟
عادت قيمة شركة إكس إلى 44 مليار دولار، وهي القيمة التي استحوذ بها ماسك عليها في عام 2022.
ما هي قيمة ثروة إيلون ماسك الحالية؟
تبلغ ثروة إيلون ماسك حاليًا 404 مليارات دولار، مما يجعله أثرى رجل في العالم.

تابع صوت الغد على مواقع التواصل الاجتماعي : نبض | فيسبوك | تيك توك | إنستغرام | واتساب | تويتر × | تيلغرام

×

🧥 شو نلبس بكرا؟