صنع سلاح المقاومة: دلالات الاكتفاء الذاتي للقسام
الـخـلاصـة
- 🔹 الملخص
- 🔹 تحليل
- 🔹 أسئلة شائعة
صنع سلاح المقاومة محليًا، بحسب خبير عسكري، يدل على قدرات ذاتية متقدمة للقسام واكتفاء ذاتي. ويؤكد أن استمرار العمليات النوعية للمقاومة رغم الحصار يثبت وجود بنية صناعية داخلية. الحصار الإسرائيلي يجعل وصول الأسلحة من الخارج غير منطقي، مما يعزز فرضية التصنيع المحلي الكامل. تنوع الأسلحة المستخدمة، من عبوات ناسفة إلى صواريخ مضادة للدروع، يشير إلى منظومة صناعية قادرة على التجديد. المقاومة طورت عبوات ناسفة متطورة وتستهدف الآليات الإسرائيلية المحمية، مما يعكس احترافًا في التصنيع وتدريبًا نوعيًا.
ℹ️ خلاصة مختصرة لأهم ما جاء في الخبر قبل التفاصيل
قال الخبير العسكري والإستراتيجي العميد الركن حسن جوني إن تأكيد كتائب القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) اعتمادها على التصنيع المحلي في إنتاج الأسلحة والذخائر ينسجم مع معطيات الواقع، ويشير إلى قدرات ذاتية متقدمة لا تعتمد على التهريب الخارجي.
وكان مصدر قيادي في كتائب القسام قد صرح بأن الحركة لا تعتمد على تهريب السلاح عبر الحدود المصرية منذ سنوات طويلة، وأن ما يروجه الاحتلال كمبرر لتدمير مدينة رفح وتحويلها إلى "معسكر نازي" محض أكاذيب ذات أهداف سياسية، مؤكدا أن معركة طوفان الأقصى أثبتت قدرة المقاومة على الاكتفاء الذاتي.
ورأى جوني في تحليل للمشهد العسكري بقطاع غزة أن استمرار المقاومة في تنفيذ عمليات نوعية مكثفة رغم الحصار الشامل المفروض على القطاع منذ سنوات يثبت أن الفصائل تمتلك بنية صناعية داخلية تؤمّن لها الحد الأدنى من التوازن الميداني في مواجهة القوة النارية الإسرائيلية.
وأضاف أن الحصار الإسرائيلي البري والبحري والجوي المفروض على القطاع والرقابة المشددة على محور فيلادلفيا يجعلان من غير المنطقي استمرار وصول الأسلحة من الخارج، مما يعزز فرضية التصنيع المحلي الكامل للسلاح والذخيرة.
وأشار جوني إلى أن تنوع الأسلحة المستخدمة ميدانيا من قبل المقاومة من عبوات ناسفة وصواريخ مضادة للدروع وقذائف هاون متعددة الأعيرة إلى القناصات وغيرها يدل على منظومة صناعية قادرة على التجديد والإمداد المتواصل.
وأوضح أن استخدام هذه الوسائل بشكل مستمر وناجع يبين أن لدى الفصائل قدرة على إعادة تدوير مخلفات الاحتلال والركام والمعادن إلى أدوات قتالية، في إطار حرب استنزاف ذكية تنتج فيها المقاومة أدواتها داخل بيئة مغلقة.
وتابع جوني أن المقاومة طورت عبوات ناسفة متنوعة تشمل الموجهة منها، والتي تُزرع تحت المدرعات لاستهدافها من الأسفل، وهو ما يعكس احترافا في مجال التصنيع وعمقا في الخبرة التكتيكية المكتسبة.
تصنيع وتدريب
ولفت جوني إلى أن استهداف الآليات الإسرائيلية المحمية بأنظمة "تروفي" المتطورة يتطلب دقة في الرماية ومعرفة هندسية بمواقع الضعف، مما يؤكد أن تطور التصنيع ترافق مع تدريب نوعي للكوادر الميدانية.
وأشار إلى أن الفيديوهات التي تظهر استخدام صواريخ من طراز "ماليوتكا" القديمة -وهي من الجيل الأول- تعكس مهارة عالية في الرماية، إذ إن إصابة الهدف بها تتطلب احترافا استثنائيا لكونها ليست موجهة بأحدث التقنيات.
وأضاف جوني أن نجاح هذه العمليات يثبت أن الفصائل لا تملك فقط القدرة على التصنيع، بل أيضا تمتلك نخبة من الرماة والمقاتلين الذين يتمتعون بكفاءة عالية في التنفيذ، مما يعزز فاعلية السلاح المتاح رغم تواضع تقنياته.
وفي تعليقه على اتهامات الاحتلال بشأن تهريب السلاح من رفح، قال جوني إن إسرائيل تلجأ غالبا إلى ذرائع مختلقة لتبرير اعتداءاتها، خصوصا إذا تعلقت بمناطق حدودية حساسة مثل الجنوب، لما تمثله من ارتباط قانوني وأمني مع مصر.
وأوضح أن تل أبيب قد توظف مزاعم التهريب لتبرير عملياتها العسكرية ضد مدينة رفح، من دون الاصطدام المباشر باتفاقية السلام مع مصر رغم أن الواقع الميداني يظهر أن الاحتلال يسيطر بشكل كامل على مفاصل محور فيلادلفيا.
وأشار جوني إلى أن التشكيك الإسرائيلي بمصدر سلاح المقاومة يهدف إلى شرعنة سياسة الأرض المحروقة جنوب القطاع، لكن أداء المقاومة على الأرض والتصريحات الرسمية الصادرة عنها تؤكد أن الاعتماد على الذات أصبح خيارا إستراتيجيا متجذرا في بنيتها القتالية.
ومنذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 تشن إسرائيل حرب إبادة جماعية على قطاع غزة أسفرت حتى الآن عن استشهاد وإصابة أكثر من 196 ألف فلسطيني -معظمهم من الأطفال والنساء- إلى جانب أكثر من 11 ألف مفقود ومجاعة حادة أودت بحياة عشرات الأطفال، وسط دعم أميركي وصمت دولي مستمر.
تحليل وتفاصيل إضافية
تأكيد القسام على صنع سلاح المقاومة محليًا يمثل تحولًا استراتيجيًا يعكس تطورًا في القدرات التصنيعية للمقاومة الفلسطينية. هذا التطور يقلل الاعتماد على التهريب الخارجي ويمنح المقاومة مرونة أكبر في مواجهة الحصار الإسرائيلي. تنوع الأسلحة المستخدمة يشير إلى وجود منظومة صناعية متكاملة قادرة على إنتاج أسلحة متنوعة وإعادة تدوير مخلفات الحرب. التدريب النوعي للمقاتلين يلعب دورًا حاسمًا في تعزيز فاعلية هذه الأسلحة، كما يظهر في استهداف الآليات الإسرائيلية المحمية. اتهامات إسرائيل بتهريب السلاح غالبًا ما تكون ذرائع لتبرير الاعتداءات، بينما الواقع يشير إلى أن المقاومة تعتمد بشكل متزايد على قدراتها الذاتية.
أسئلة شائعة حول صنع سلاح المقاومة
ما دلالة تأكيد القسام على التصنيع المحلي للسلاح؟
كيف يؤثر الحصار الإسرائيلي على قدرة المقاومة على التسلح؟
ما أنواع الأسلحة التي تصنعها المقاومة محليًا؟
ما مدى تطور العبوات الناسفة التي تصنعها المقاومة؟
ما أهمية التدريب النوعي للمقاتلين في استخدام الأسلحة المصنعة محليًا؟
ما الهدف من اتهامات إسرائيل للمقاومة بتهريب السلاح؟
📌 اقرأ أيضًا
- جامعة كولومبيا تبرر تسوية مع إدارة ترامب بسبب الاحتجاجات المؤيدة للفلسطينيين
- “المقاومة الشعبية” بالسودان تعلن التعبئة العامة واستنفار الشعب
- نتنياهو يعلن استعادة رفات جندي في “عملية خاصة” بسوريا
- إيران تنفي تهديد الوكالة الذرية وتشكك في مصداقية ترامب بشأن المفاوضات
- النيابة الفرنسية تطلب التحقيق بقتل الاحتلال طفلين فرنسيين بغزة

