الخميس - 22 يناير / كانون الثاني 2026
الطقس
أخبار
أخبار

حكومة نتنياهو في الحد الأدنى من المقاعد بعد انسحاب ثاني حزب ديني

تابع آخر الأخبار على واتساب

حكومة نتنياهو: في مهب الريح بعد انسحاب الأحزاب الدينية؟

الـخـلاصـة

📑 محتويات:

حكومة نتنياهو تواجه خطر فقدان الأغلبية بعد انسحاب حزبي ‘أغودات إسرائيل’ و’ديغيل هتوراه’ بسبب أزمة تجنيد الحريديم. هذا الانسحاب يترك الحكومة بـ 61 مقعدًا فقط. حزب ‘شاس’ الديني يعتزم الانسحاب أيضًا، مما يزيد الضغط على نتنياهو. الخلاف حول تجنيد الحريديم مستمر منذ قرار المحكمة العليا بإلزامهم بالخدمة العسكرية. المعارضة تتهم نتنياهو بالسعي لإقرار قانون يعفي الحريديم من التجنيد للحفاظ على استقرار حكومته. الخبير سليمان بشارات يرى أن نتنياهو لا يزال يحتفظ بأغلبية ضئيلة، لكن انسحاب ‘شاس’ قد يحول الحكومة إلى حكومة أقلية.

ℹ️ خلاصة مختصرة لأهم ما جاء في الخبر قبل التفاصيل

أعلن حزب "أغودات إسرائيل" الديني انسحابه من حكومة بنيامين نتنياهو، اليوم الثلاثاء، بعد ساعات من خطوة مماثلة اتخذها شريكه حزب "ديغيل هتوراه"، وذلك على خلفية أزمة تجنيد الحريديم.



ويشكل الحزبان معا تحالف "يهدوت هتوراه" الذي لديه 7 مقاعد بالكنيست (البرلمان)، ما يترك للحكومة 61 مقعدا من أصل 120، وهو الحد الأدنى المطلوب للحفاظ على بقائها.

ويمثل تحالف "يهدوت هتوراه" المتدينين الإسرائيليين "الحريديم" من ذوي الأصول الغربية.

وجاءت الاستقالة على خلفية عدم تقديم الحكومة مشروع قانون يسمح للمتدينين الإسرائيليين الحصول على استثناءات من الخدمة العسكرية، وفق صحيفة يديعوت أحرونوت.

في السياق، قالت القناة 12 الإسرائيلية، إن حزب "شاس" الديني يعتزم أيضا الاستقالة من حكومة نتنياهو الخميس، على خلفية أزمة تجنيد الحريديم.

من جهتها، أشارت هيئة البث الإسرائيلية إلى أن رئيس حزب شاس الديني أرييه درعي أبلغ مسؤولين في حزبه أنه يستعد للانسحاب من الحكومة خلال الأيام القريبة.

ويواصل الحريديم احتجاجاتهم على الخدمة في الجيش عقب قرار المحكمة العليا الصادر في 25 يونيو/حزيران 2024، بإلزامهم التجنيد ومنع تقديم المساعدات المالية للمؤسسات الدينية التي يرفض طلابها الخدمة العسكرية.

ويشكّل "الحريديم" نحو 13% من سكان إسرائيل البالغ عددهم 10 ملايين نسمة، ويرفضون الخدمة العسكرية بدعوى تكريس حياتهم لدراسة التوراة، مؤكدين أن الاندماج في المجتمع العلماني يشكّل تهديدا لهويتهم الدينية واستمرارية مجتمعهم.

وعلى مدى عقود، تمكّن أفراد الطائفة من تفادي التجنيد عند بلوغهم سن 18 عاما، بالحصول على تأجيلات متكررة بحجة الدراسة في المعاهد الدينية، حتى بلوغهم سن الإعفاء من الخدمة، والتي تبلغ حاليا 26 عاما.

وتتهم المعارضة نتنياهو بالسعي لإقرار قانون يعفي "الحريديم" من التجنيد، استجابة لمطالب الأحزاب الدينية المشاركة في الائتلاف الحكومي، بهدف الحفاظ على استقرار حكومته ومنع انهيارها.

استقرار هش

وقال الخبير في الشأن الاسرائيلي سليمان بشارات نت، إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لا يزال يحتفظ بأغلبية ضئيلة في الكنيست رغم انسحاب حزب "يهدوت هتوراه" حيث يستند إلى دعم 61 مقعدا تتيح له الحفاظ على استقرار هش لحكومته.

وأضاف بشارات، أن الخطر الحقيقي على نتنياهو يكمن في احتمال انسحاب حزب "شاس" ما قد يحول الحكومة إلى حكومة أقلية، لكن نتنياهو يعول على قرب بدء العطلة الصيفية للكنيست ما يمنح حكومته هامشا زمنيا للبقاء.

وأوضح بشارات، أن فشل المعارضة أخيرا في تمرير مشروع قانون لحل الكنيست وفر لنتنياهو فرصة إضافية حيث يمنع القانون إعادة طرح المشروع قبل مرور 6 أشهر، وهو ما يضمن استمرار الحكومة الحالية مؤقتا حتى وإن بدت ضعيفة ومقلصة.

وأشار إلى أن نتنياهو قد يوظف هذه الأزمة لعدة أهداف، أبرزها الضغط على أحزاب اليمين المتطرف لدعم اتفاق محتمل لوقف الحرب في غزة إلى جانب تهيئة الساحة السياسية لانتخابات مبكرة يقدم فيها نفسه باعتباره صاحب "الإنجازات الكبرى" بعد أن استثمر حكومته الحالية في تحقيق تغييرات عميقة في مؤسسات الدولة وإدارة الحرب منذ أكثر من عامين.

تحليل وتفاصيل إضافية

تُظهر هذه التطورات هشاشة الائتلاف الحكومي الذي يقوده نتنياهو، واعتماده الكبير على الأحزاب الدينية. أزمة تجنيد الحريديم ليست جديدة، لكن قرار المحكمة العليا فاقمها وأجبر الأحزاب الدينية على اتخاذ مواقف متشددة. انسحاب هذه الأحزاب يضع نتنياهو في موقف صعب، حيث يواجه خطر فقدان الأغلبية في الكنيست والدخول في أزمة سياسية جديدة. قد يسعى نتنياهو إلى استغلال هذه الأزمة للضغط على أحزاب اليمين المتطرف أو لتهيئة الساحة لانتخابات مبكرة. في المقابل، يمثل هذا الوضع فرصة للمعارضة لتقديم بديل حكومي، لكن فشلها الأخير في تمرير مشروع قانون لحل الكنيست يقلل من فرصها على المدى القصير.

أسئلة شائعة حول حكومة نتنياهو

ما سبب انسحاب الأحزاب الدينية من حكومة نتنياهو؟
السبب الرئيسي هو أزمة تجنيد الحريديم وعدم تقديم الحكومة مشروع قانون يسمح لهم بالحصول على استثناءات من الخدمة العسكرية.
كم عدد المقاعد التي فقدتها حكومة نتنياهو بعد انسحاب الحزبين؟
فقدت الحكومة 7 مقاعد، مما يتركها بـ 61 مقعدًا فقط، وهو الحد الأدنى المطلوب للحفاظ على بقائها.
هل يعتزم حزب ‘شاس’ الانسحاب من الحكومة أيضًا؟
نعم، تشير التقارير إلى أن حزب ‘شاس’ يعتزم الانسحاب من حكومة نتنياهو على خلفية أزمة تجنيد الحريديم.
ما هو موقف الحريديم من الخدمة العسكرية؟
يرفض الحريديم الخدمة العسكرية بدعوى تكريس حياتهم لدراسة التوراة، ويعتبرون الاندماج في المجتمع العلماني تهديدًا لهويتهم الدينية.
ما هو تأثير قرار المحكمة العليا على تجنيد الحريديم؟
ألزم قرار المحكمة العليا الحريديم بالتجنيد ومنع تقديم المساعدات المالية للمؤسسات الدينية التي يرفض طلابها الخدمة العسكرية.
ما هي الخيارات المتاحة أمام نتنياهو في ظل هذه الأزمة؟
قد يسعى نتنياهو إلى الضغط على أحزاب اليمين المتطرف أو لتهيئة الساحة لانتخابات مبكرة، أو محاولة التوصل إلى حل وسط مع الأحزاب الدينية.

تابع صوت الغد على مواقع التواصل الاجتماعي : نبض | فيسبوك | تيك توك | إنستغرام | واتساب | تويتر × | تيلغرام

×

🧥 شو نلبس بكرا؟