الأحد - 7 ديسمبر / كانون الأول 2025

غـــــــــــزة

يــــــــــوم

ثقافة

الولايات المتحدة تنسحب من اليونسكو وإسرائيل ترحب

تابع آخر الأخبار على واتساب

الولايات المتحدة تنسحب: ترحيب إسرائيلي وقلق دولي بشأن مستقبل اليونسكو

الـخـلاصـة

📑 محتويات:

الولايات المتحدة تنسحب رسميًا من منظمة اليونسكو متهمة إياها بالتحيز ضد إسرائيل والترويج لأجندات مثيرة للانقسام. لاقى هذا القرار ترحيبًا من إسرائيل، بينما أعربت المديرة العامة لليونسكو عن أسفها، مؤكدة أن المنظمة مستعدة لهذا الانسحاب. يأتي هذا الانسحاب في ظل خطوات مماثلة اتخذتها الولايات المتحدة في عهد ترامب، قبل أن تتراجع عنها إدارة بايدن. يدخل القرار حيز التنفيذ في نهاية عام 2026، ويثير تساؤلات حول مستقبل التعاون الدولي في مجالات التعليم والعلوم والثقافة.

ℹ️ خلاصة مختصرة لأهم ما جاء في الخبر قبل التفاصيل

انسحبت الولايات المتحدة، اليوم الثلاثاء، من منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو)، متهمة إياها بالتحيز ضد إسرائيل والترويج لقضايا "مثيرة للانقسام" بما يتعارض مع سياستها الخارجية، في خطوة لاقت ترحيبا إسرائيليا.



وقالت الناطقة باسم وزارة الخارجية الأميركية تامي بروس "إن الاستمرار في المشاركة في اليونسكو لا يصب في المصلحة الوطنية للولايات المتحدة".

وأضافت بروس أن اليونسكو تعمل على "الترويج لقضايا اجتماعية وثقافية مثيرة للانقسامات" وتركز بشكل مبالغ فيه على أهداف الأمم المتحدة المتعلقة بالاستدامة في إطار ما اعتبرتها "أجندة فكرية قائمة على العولمة".

وتابعت أن موقف المنظمة مناهض لإسرائيل عبر الاعتراف بدولة فلسطينية، قائلة إن "قرار اليونسكو الاعتراف بفلسطين كدولة عضو يمثل مشكلة كبيرة ويعارض سياسة الولايات المتحدة وساهم في انتشار خطاب معاد لإسرائيل داخل المنظمة".

نفي الاتهامات

من جانبها، أعربت المديرة العامة للمنظمة الدولية أودري أزولاي عن أسفها للقرار الأميركي، مع تأكيدها بأنه كان "متوقعا" واستعدت له اليونسكو.

وأكدت أزولاي -في بيان- أن القرار الأميركي لن يؤثر ماديا بشدة على اليونسكو، مشيرة إلى أن المنظمة نوّعت مصادر تمويلها.

وقالت إن "الأسباب التي طرحتها الولايات المتحدة للانسحاب من المنظمة هي نفسها التي طرحتها قبل 7 سنوات، على الرغم من تغير الوضع جذريا وانحسار التوتر السياسي، وإن اليونسكو اليوم تشكل منتدى نادرا للتوافق على تعددية أطراف ملموسة وذات توجه عملي".

وأضافت "كما أن هذه الادعاءات تتناقض مع واقع جهود اليونسكو، لا سيما في مجال التثقيف بشأن الهولوكوست ومكافحة معاداة السامية".

كما أكد مسؤولو اليونسكو أن جميع بيانات الوكالات ذات الصلة تم الاتفاق عليها مع كل من إسرائيل والفلسطينيين على مدى السنوات الثماني الماضية.

ترحيب إسرائيلي

بدوره، رحب وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر بانسحاب واشنطن من اليونسكو، وشكرها على ما وصفه بـ"دعمها الأخلاقي وقيادتها".

وقال إنه "يجب وضع حد لاستهداف إسرائيل من وكالات الأمم المتحدة"، وفق زعمه، قائلا "هذه خطوة ضرورية تهدف إلى تعزيز العدالة وحق إسرائيل في المعاملة العادلة داخل منظومة الأمم المتحدة، وهو حق كثيرا ما تم انتهاكه بسبب التسييس في هذا المجال".

ويدخل الانسحاب من المنظمة، والتي تأسست بعد الحرب العالمية الثانية لتعزيز السلام من خلال التعاون الدولي في مجالات التعليم والعلوم والثقافة، حيز التنفيذ في 31 ديسمبر/كانون الأول 2026.

خطوات مماثلة

يذكر أن ترامب اتخذ خطوات مماثلة خلال فترة رئاسته الأولى، إذ انسحب من اليونسكو ومنظمة الصحة العالمية ومجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة واتفاق باريس المناخي والاتفاق النووي الإيراني.

لكن الرئيس الأميركي السابق جو بايدن ألغى هذه القرارات بعد توليه المنصب في 2021 لتعود الولايات المتحدة إلى اليونسكو ومنظمة الصحة العالمية واتفاق المناخ.

وبدأت الولايات المتحدة مرة أخرى الانسحاب من هذه الهيئات العالمية بعد عودة ترامب إلى البيت الأبيض. وقرر بالفعل سحب بلاده من منظمة الصحة العالمية ووقف التمويل لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) ضمن مراجعة لانضمام الولايات المتحدة إلى منظمات تابعة للأمم المتحدة، والتي من المقرر أن تنتهي في أغسطس/آب المقبل.

ولم يكن ترامب أول رئيس أميركي يعلن انسحاب الولايات المتحدة من اليونسكو، إذ قام الرئيس الراحل رونالد ريغان بالخطوة في ثمانينيات القرن الماضي، متهما المنظمة بأنها فاسدة ومؤيدة للاتحاد السوفياتي. وعادت الولايات المتحدة إليها في عهد جورج بوش الابن الذي قال آنذاك إن المنظمة أجرت الإصلاحات اللازمة.

وتساهم الولايات المتحدة حاليا بنحو 8% من إجمالي ميزانية اليونسكو، انخفاضا من 20% تقريبا عندما أعلن ترامب انسحاب واشنطن خلال فترة رئاسته الأولى.

تحليل وتفاصيل إضافية

قرار الولايات المتحدة بالانسحاب من اليونسكو يعكس استمرار الخلافات العميقة حول قضايا الشرق الأوسط ودور المنظمات الدولية. الاتهامات الأمريكية بالتحيز ضد إسرائيل ليست جديدة، وقد تكررت في عهود رئاسية مختلفة. الترحيب الإسرائيلي بالانسحاب يعكس وجهة نظر ترى أن اليونسكو تستخدم كمنصة لاستهداف إسرائيل. من جهة أخرى، يرى البعض أن هذا الانسحاب يضعف دور الولايات المتحدة في التأثير على السياسات الدولية ويقلل من قدرة اليونسكو على تحقيق أهدافها في تعزيز السلام والتعاون. يبقى السؤال: هل سيؤدي هذا الانسحاب إلى إصلاحات داخل اليونسكو أم سيزيد من عزلتها وتهميشها؟

أسئلة شائعة حول الولايات المتحدة تنسحب

لماذا انسحبت الولايات المتحدة من اليونسكو؟
انسحبت الولايات المتحدة من اليونسكو متهمة إياها بالتحيز ضد إسرائيل والترويج لقضايا مثيرة للانقسام تتعارض مع سياستها الخارجية.
ما هو رد فعل إسرائيل على انسحاب الولايات المتحدة؟
رحبت إسرائيل بانسحاب الولايات المتحدة من اليونسكو، معتبرة ذلك خطوة ضرورية لتعزيز العدالة وحق إسرائيل في المعاملة العادلة داخل منظومة الأمم المتحدة.
متى يدخل قرار الانسحاب حيز التنفيذ؟
يدخل قرار انسحاب الولايات المتحدة من اليونسكو حيز التنفيذ في 31 ديسمبر/كانون الأول 2026.
هل سبق للولايات المتحدة أن انسحبت من اليونسكو؟
نعم، سبق للولايات المتحدة أن انسحبت من اليونسكو في عهد الرئيس رونالد ريغان في ثمانينيات القرن الماضي، ثم عادت إليها في عهد جورج بوش الابن.
ما هو تأثير انسحاب الولايات المتحدة على ميزانية اليونسكو؟
تساهم الولايات المتحدة حاليًا بنحو 8% من إجمالي ميزانية اليونسكو، وبالتالي فإن انسحابها سيؤثر على ميزانية المنظمة، على الرغم من أن اليونسكو قامت بتنويع مصادر تمويلها.
ما هي أبرز الاتهامات الموجهة لليونسكو؟
تتضمن أبرز الاتهامات الموجهة لليونسكو التحيز ضد إسرائيل، والترويج لأجندات سياسية مثيرة للانقسام، والتركيز المبالغ فيه على أهداف الأمم المتحدة المتعلقة بالاستدامة.

تابع صوت الغد على مواقع التواصل الاجتماعي : نبض | فيسبوك | تيك توك | إنستغرام | واتساب | تويتر × | تيلغرام