داعش الذكاء الاصطناعي: دليل التنظيم السري لاستخدام الذكاء الاصطناعي
الـخـلاصـة
- 🔹 الملخص
- 🔹 تحليل
- 🔹 أسئلة شائعة
داعش الذكاء الاصطناعي: كشف تقرير جديد عن استغلال تنظيم داعش لتقنيات الذكاء الاصطناعي في الدعاية والتخطيط لعملياته. يعتمد التنظيم على أدوات مثل “شات جي بي تي” لتوليد محتوى دعائي بلغات مختلفة وجذب متطوعين جدد. كما يستخدم الذكاء الاصطناعي في الأبحاث السريعة ووضع المخططات، متجاوزًا القيود التي تفرضها شركات الذكاء الاصطناعي. يمتلك التنظيم دليلًا خاصًا لتوزيع أدوات الذكاء الاصطناعي على أعضائه، مما يشير إلى توسع نطاق استخدام هذه التقنيات في أنشطتهم.
ℹ️ خلاصة مختصرة لأهم ما جاء في الخبر قبل التفاصيل
تمكنت الجماعات الإرهابية في العالم من استغلال تقنيات الذكاء الاصطناعي بشكل مستمر ومتصل لتعزيز عملياتها، بدءا من استخدام العملات الرقمية لنقل الأموال وحتى استخدام الطباعة ثلاثية الأبعاد لصناعة الأسلحة، ولكن وفق التقرير الذي نشره موقع "غارديان" فإن الإرهابيين بدأوا في استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي.
ويشير التقرير إلى أن الإرهابيين بدأوا في الوقت الحالي باستغلال الذكاء الاصطناعي للتخطيط لهجماتهم وعملياتهم المختلفة، وفق تصريحات هيئات مكافحة الإرهاب بحكومة الولايات المتحدة، ولكن ما مدى هذا الاستخدام؟
الدعاية بالذكاء الاصطناعي
تعتمد الجهات الإرهابية بشكل كبير على جذب المتطوعين من مختلف بقاع الأرض والترويج لأعمالهم باستعراضها، وبينما كان الأمر يحتاج إلى مجهود كبير لالتقاط الصور والمقاطع وتجهيز الدعاية المباشرة لهذه العمليات، إلا أن الأمر اختلف بعد انتشار تقنيات الذكاء الاصطناعي.
ويؤكد تقرير "غارديان" أن الإرهابيين يعتمدون على "شات جي بي تي" لتعزيز نشاطهم الدعائي وجذب المزيد من المتطوعين إلى صفوفهم، إذ يعتمدون على النموذج لتوليد الصور والنصوص التي تستخدم في الدعاية بلغات ولهجات مختلفة.
كما يستطيع النموذج تعديل الرسالة الموجودة في وسائل الدعاية المختلفة لتمتلك أثرا مختلفا على كل شخص أو تحقق هدفا مختلفا، وذلك في ثوان معدودة ودون الحاجة إلى وجود صناع إعلانات محترفين.
ولا يقتصر الأمر على "شات جي بي تي" فقط، إذ امتد استخدامهم إلى بعض الأدوات التي تحول النصوص إلى مقاطع صوتية ومقاطع فيديو، وذلك من أجل تحويل رسائل الدعاية النصية التي يقدمونها إلى مقاطع صوتية وفيديو سهلة الانتشار.
ويشير تقرير "غارديان" إلى أن "داعش" تمتلك دليلا خاصا لاستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي ومخاطره وتوزعه مباشرة على أعضائها والمهتمين بالانضمام إليها.
التوسع في استخدام الذكاء الاصطناعي
ويذكر التقرير أيضا غرف دردشة تعود ملكيتها لجهات إرهابية، يتحدث فيها المستخدمون عن أدوات الذكاء الاصطناعي، وكيف يمكن استغلالها لتعزيز أنشطتهم واختصار الأوقات والجهود المبذولة في الجوانب المختلفة.
وبينما صممت تقنيات الذكاء الاصطناعي لمساعدة المستخدمين وتسهيل حياتهم، فإن هذا الأمر لم يغب عن أفراد الجهات الإرهابية الذين بدأوا في استخدام روبوتات الدردشة عبر الذكاء الاصطناعي كمساعد شخصي أو مساعد باحث.

ويظهر هذا الاستخدام بوضوح في دليل داعش لاستخدام الذكاء الاصطناعي، حيث يذكر الدليل بوضوح، أن هذه التقنية يمكنها تحديد النتيجة المستقبلية للحرب وكيف تحولت إلى سلاح محوري في الحروب المستقبلية.
ويذكر التقرير أيضا استخدام الذكاء الاصطناعي في الأبحاث السريعة والمباشرة من أجل وضع المخططات والبحث بدلا من الحاجة إلى جمع المعلومات يدويًا في الميدان، إذ تستطيع التقنية الآن تسريع هذه العملية وإيصالها إلى نتائج غير مسبوقة.
التغلب على القيود
تضع شركات الذكاء الاصطناعي على غرار "أوبن إيه آي" مجموعة من القيود على نماذجها، حتى لا تساعد هذه النماذج في بناء الأسلحة المتفجرة أو الأسلحة البيولوجية وغيرها من الأشياء التي يمكن استخدامها استخداما سيئا.
ولكن وفق تقرير "غارديان"، فقد وجدت الجهات الإرهابية آلية للتغلب على هذا الأمر، وبدلا من سؤال نماذج الذكاء الاصطناعي عن آلية صناعة القنابل والأسلحة مباشرة، يمكن تقديم المخططات للنموذج وطلب التحقق من دقتها وسلامتها.
وفضلا عن ذلك، يمكن خداع الذكاء الاصطناعي بعدة طرق لإيهامه، أن هذه المخططات والمعلومات التي يقدمها لن تستخدم استخداما سيئا، وهي الحالات التي حدثت من عدة نماذج مختلفة في السنوات الماضية.
ومع تسابق الشركات على تطوير تقنيات ذكاء اصطناعي أكثر قوة وقدرة على أداء وظائفها بشكل ملائم، تهمل في بعض الأحيان إرشادات السلامة المعمول بها عالميا.
وربما كان ما حدث مع روبوت "غروك" مثالا حيا لذلك، إذ تحول النموذج في ليلة وضحاها إلى أداة لنشر الخطاب المعادي للسامية وخطاب الكراهية عبر تغريدات عامة في منصة "إكس".
تحليل وتفاصيل إضافية
يكشف هذا التقرير عن تحول خطير في استراتيجيات الجماعات الإرهابية، حيث لم يعد الذكاء الاصطناعي مجرد أداة مساعدة، بل أصبح جزءًا أساسيًا من عملياتها. استخدام داعش للذكاء الاصطناعي في الدعاية والتجنيد يمثل تحديًا كبيرًا، حيث يمكنه الوصول إلى جمهور أوسع برسائل مخصصة وفعالة. بالإضافة إلى ذلك، فإن استخدام الذكاء الاصطناعي في التخطيط للهجمات والبحث عن المعلومات يسرع وتيرة العمليات ويجعلها أكثر تعقيدًا. التغلب على القيود التي تفرضها شركات الذكاء الاصطناعي يثير تساؤلات حول فعالية هذه القيود وضرورة تطوير آليات أكثر صرامة لمنع استغلال هذه التقنيات في الأنشطة الإرهابية.
أسئلة شائعة حول داعش الذكاء الاصطناعي
كيف يستخدم داعش الذكاء الاصطناعي في الدعاية؟
ما هي الأدوات التي يستخدمها داعش في الذكاء الاصطناعي؟
كيف يتغلب داعش على قيود شركات الذكاء الاصطناعي؟
ما هو دليل داعش لاستخدام الذكاء الاصطناعي؟
ما هي المخاطر المحتملة لاستخدام داعش للذكاء الاصطناعي؟
ما هي الإجراءات اللازمة لمواجهة استخدام داعش للذكاء الاصطناعي؟
📌 اقرأ أيضًا
- في قلب أفريقيا.. أبرز ما جاء في المؤتمر العالمي للذكاء الاصطناعي “جايكا 2025”
- نوكيا تخطط لاستثمار 4 مليارات دولار في الذكاء الاصطناعي بأميركا
- شرائح “هواوي” تتأخر عن شرائح الولايات المتحدة بجيل واحد فقط
- تقرير.. فشل “آيفون آير” يدفع الشركات إلى التراجع عن الهواتف الفائقة النحافة
- الكشف عن عين إلكترونية تمكن فاقدي البصر من القراءة مجددا

