صحة ترامب الذهنية: لماذا تمنع غوغل إجابات الذكاء الاصطناعي؟
الـخـلاصـة
- 🔹 الملخص
- 🔹 تحليل
- 🔹 أسئلة شائعة
صحة ترامب الذهنية هي محور تقرير يكشف منع غوغل لنتائج البحث المعززة بالذكاء الاصطناعي عند الاستعلام عنها، بينما تعرض نتائج مماثلة لرؤساء سابقين. يظهر هذا التباين عند سؤال محرك البحث عن إصابة ترامب بالخرف، حيث يعرض روابط بدلاً من إجابة الذكاء الاصطناعي. يختلف الأمر مع بايدن وأوباما، حيث تظهر إجابات الذكاء الاصطناعي. يرجح التقرير أن حساسية الموضوع، بالإضافة إلى قضية سابقة بين يوتيوب وترامب، قد تكون أسبابًا لهذا المنع. غوغل لم تقدم تفسيراً مباشراً، مشيرة إلى أن الذكاء الاصطناعي قد لا يعمل مع جميع الأسئلة.
ℹ️ خلاصة مختصرة لأهم ما جاء في الخبر قبل التفاصيل
حظرت "غوغل" إظهار نتائج البحث المعززة بالذكاء الاصطناعي عند طرح أسئلة تتعلق بالصحة الذهنية للرئيس الأميركي دونالد ترامب، وذلك في الوقت الذي لا تزال تعرض فيه نتائج مماثلة عند البحث عن الرؤساء السابقين، وذلك وفق تقرير نشره موقع "ذا فيرج" التقني.
ويظهر هذا الأمر بوضوح عند سؤال محرك البحث "هل يعاني ترامب من الخرف؟"، فبدلا من عرض إجابة الذكاء الاصطناعي في محرك البحث المعتاد أو في وضع الذكاء الاصطناعي، يعرض المحرك 10 روابط متعلقة بالموضوع.
وتشير الرسالة التي تظهر إلى كون وضع الذكاء الاصطناعي غير متاح لهذا السؤال، ويتكرر هذا الأمر مع جميع صيغ الأسئلة المتعلقة بالصحة الذهنية لترامب مثل ألزهايمر والخرف وغيرها من الأمراض الذهنية.
ولكن يختلف الأمر عند البحث عن بقية الرؤساء، فالسؤال عن الصحة الذهنية للرئيس السابق جو بايدن في وضع الذكاء الاصطناعي يظهر إجابة مختصرة رغم كونها غير قاطعة، إذ تبدأ الإجابة بالإشارة إلى أنه لا يمكن تحديد الحالة الصحية للرئيس السابق جو بايدن بالاعتماد على الأخبار والمعلومات المتاحة للعامة، وفي بعض الأحيان تأتي الإجابة بغياب التشخيص الرسمي أو الأدلة المعملية على إصابة بايدن بألزهايمر.
وتأتي النتائج مختلفة تماما في حالة استخدام رؤساء أميركا السابقين مثل أوباما، إذ تعمل مزايا الذكاء الاصطناعي بشكل واضح وتظهر إجابة أكثر وضوحا، وتبدأ هذه الإجابة بغياب الأدلة العامة والتصريحات من الخبراء التي تفيد بإصابة أوباما بأمراض ذهنية.

ويشير تقرير "ذا فيرج" إلى وجود تغطية صحفية موسعة عن حالة ترامب وبايدن الذهنية لكونهما أكبر رؤساء أميركا سنا، لذلك قد تشعر الشركة بالقلق من تقديم معلومات دقيقة في موضوع حساس، خاصة مع عادة الذكاء الاصطناعي بتقديم معلومات مغلوطة في بعض الأحيان.
كما يرجح التقرير أن القضية التي قامت "ألفابيت" بتسويتها مؤخرا بين "يوتيوب" وترامب مقابل 24.5 مليون دولار قد تسهم في جعل الأمور حساسة بين الشركة والرئيس الأميركي الحالي.
ومن جانبها، لم توضح "غوغل" سببا مباشرا لهذا التصرف، واكتفى ديفيس تومسون المتحدث باسم الشركة بالإشارة إلى المستندات الخاصة بوضع الذكاء الاصطناعي في محرك البحث، إذ تذكر بوضوح أنها ربما لا تعمل مع كل الأسئلة وعمليات البحث.
تحليل وتفاصيل إضافية
يثير منع غوغل لنتائج الذكاء الاصطناعي المتعلقة بصحة ترامب الذهنية تساؤلات حول حيادية محركات البحث وتأثيرها على الرأي العام. هذا التمييز بين ترامب والرؤساء الآخرين قد يعكس مخاوف غوغل من تقديم معلومات مضللة في موضوع حساس، خاصة مع ميل الذكاء الاصطناعي إلى الأخطاء. كما أن التسوية الأخيرة مع ترامب قد تزيد من حذر الشركة. من ناحية أخرى، قد يكون هذا الإجراء محاولة لتجنب التدخل في السياسة أو التأثير على الانتخابات. بغض النظر عن السبب، فإن هذا القرار يسلط الضوء على التحديات الأخلاقية والسياسية التي تواجه شركات التكنولوجيا الكبرى في عصر الذكاء الاصطناعي.
أسئلة شائعة حول صحة ترامب الذهنية
لماذا تمنع غوغل إجابات الذكاء الاصطناعي عن صحة ترامب الذهنية؟
هل تعرض غوغل إجابات الذكاء الاصطناعي عن الصحة الذهنية لرؤساء آخرين؟
ما هي الرسالة التي تظهر عند البحث عن صحة ترامب الذهنية؟
هل هناك تغطية صحفية واسعة عن الصحة الذهنية لترامب وبايدن؟
هل قضية يوتيوب وترامب قد تكون لها علاقة بالمنع؟
ماذا قالت غوغل عن سبب هذا التصرف؟
📌 اقرأ أيضًا
- الذكاء الاصطناعي يفشل في المهام المالية اليومية.. ما القصة؟
- استهداف المزيد من الصحفيين الأوروبيين باستخدام برمجيات “باراغون” الإسرائيلية الخبيثة
- طائرة “سونغار” التركية التي استخدمتها باكستان للتغلب على القوة الجوية الهندية
- رئيس ألفابت: أي انفجار لفقاعة الذكاء الاصطناعي سيضرب جميع الشركات
- عرّاب الذكاء الاصطناعي في جوجل يتنبأ بالمستقبل ويحذر من انهيار وشيك

