ترامب لا يعرف مؤسس باينانس رغم عفوه عنه: تفاصيل جديدة
الـخـلاصـة
- 🔹 الملخص
- 🔹 تحليل
- 🔹 أسئلة شائعة
ترامب لا يعرف مؤسس باينانس رغم عفوه عنه، هذا ما صرح به الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب، مؤكداً أنه لا يعرف من هو تشانغ بينغ تشاو، مؤسس باينانس، على الرغم من العفو الذي أصدره بحقه. وأشار ترامب إلى أن إدارة بايدن سجنته 4 أشهر بعد اعترافه بالجريمة. يذكر أن تشاو اعترف بالفشل في مكافحة غسل الأموال وحكم عليه بالسجن. ويدعم العفو عودة باينانس إلى السوق الأميركية ويتسق مع استثمارات أسرة ترامب في العملات الرقمية. وبرر ترامب العفو بأنه ضحية لهجوم حكومي فاسد.
ℹ️ خلاصة مختصرة لأهم ما جاء في الخبر قبل التفاصيل
صرح الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنه لا يعرف من يكون تشانغ بينغ تشاو مؤسس "باينانس" ورئيسها التنفيذي السابق رغم أنه عفا عنه مؤخرا وأزال كافة العقوبات التي كانت تمنعه من إدارة المشاريع المالية، وذلك وفق تقرير "آرس تكنكيا" التقني.
ويشير التقرير إلى مقابلة أجراها ترامب مع مراسلة شبكة "سي بي إس" وخلالها أكد ترامب أنه لا يعرف من هو تشاو، ولكن كل ما يعرفه هو أن إدارة بايدن سجنته 4 أشهر بعد اعترافه بالجريمة.
وأضاف ترامب "حسنا، هل أنتم مستعدون؟ لا أعرف من هو، أعلم أنه حكم عليه بالسجن 4 أشهر أو ما شابه، وسمعت أنها كانت حملة شعواء من قبل حكومة بايدن".
وكان تشاو اعترف في أبريل/نيسان 2024 بالفشل في الحفاظ على برنامج كاف لمكافحة غسل الأموال كما هو مطلوب بموجب قانون سرية البنوك، ونتيجة إقراره بهذا الذنب حكم عليه بقضاء 4 أشهر في السجن رغم مطالبات الحكومة الأميركية بمد فترة سجنه لتصل 3 سنوات، وخرج تشاو من السجن في سبتمبر/أيلول 2024.
ويساهم العفو عن تشاو في عودة "باينانس" بشكل كامل إلى السوق الأميركية، إذ كانت الشركة تعتمد على بورصة منفصلة للسوق الأميركي منذ عام 2019.
كما أنه يتسق مع توجه أسرة ترامب بالاستثمار في العملات الرقمية، إذ كان لشركة "باينانس" دور بارز في طرح عملة "يو إس دي 1" (USD1) التي تقدمها شركة "ورلد ليبرتي" (World Liberty) المدعومة من قبل آل ترامب.
ومن جانبه، أوضح ترامب أن عفوه عن تشاو لم يكن مرتبطا باستثمارات أسرته بالعملات الرقمية، وبرر العفو قائلا "سمعتُ أنه كان ضحية لهجوم حكومة فاسدة" واصفا سلفه جو بايدن بأنه "كان أكثر الرؤساء فسادا، وكان أسوأ رئيس عرفته الولايات المتحدة على الإطلاق".
تحليل وتفاصيل إضافية
تصريحات ترامب حول عدم معرفته بمؤسس باينانس، رغم العفو عنه، تثير العديد من التساؤلات حول دوافع هذا العفو وتأثيراته المحتملة. قد تكون هذه التصريحات محاولة من ترامب للابتعاد عن أي ارتباطات قد تضر بسمعته، خاصة مع الانتقادات الموجهة لاستثمارات عائلته في العملات الرقمية وعلاقتها بباينانس. من جهة أخرى، يمكن اعتبار العفو جزءًا من استراتيجية ترامب لمواجهة إدارة بايدن، من خلال تصويرها على أنها فاسدة وتستهدف خصومه السياسيين. بغض النظر عن الدوافع، فإن هذا العفو يعزز مكانة باينانس في السوق الأميركية ويثير الجدل حول تأثير السياسة على القرارات الاقتصادية.
أسئلة شائعة حول ترامب لا يعرف مؤسس باينانس رغم عفوه عنه
ما هو سبب عفو ترامب عن مؤسس باينانس؟
ما هي التهمة التي اعترف بها مؤسس باينانس؟
كم كانت مدة الحكم على مؤسس باينانس؟
ما هو تأثير العفو على باينانس؟
هل هناك علاقة بين العفو واستثمارات أسرة ترامب في العملات الرقمية؟
ما هي العملة الرقمية التي تدعمها شركة مرتبطة بأسرة ترامب؟
📌 اقرأ أيضًا
- 15 ميزة في “جيميل” عبر “أندرويد” تساعدك في البقاء منظما
- بعد استثمار “ميتا”.. شركة “سكيل إيه آي” تخسر عملاءها
- واتساب يفتح أبوابه ويسمح بالدردشة مع تطبيقات خارجية لأول مرة
- السعودية تقود ثورة الحوسبة.. “هيوماين” و”xAI” و”إنفيديا” يؤسسون مركز بيانات بقدرة قدرها 500 ميجاواط
- وصلت إلى أكثر من مليون مستمع.. فرقة مولدة بالذكاء الاصطناعي تكتسح “سبوتيفاي”

