فوائد الرياضة في الوقاية من أمراض القلب: ميزة أكبر للنساء!
الـخـلاصـة
- 🔹 الملخص
- 🔹 تحليل
- 🔹 أسئلة شائعة
فوائد الرياضة في الوقاية من أمراض القلب أفضل لدى النساء، وفقًا لدراسة صينية حديثة. الدراسة التي شملت 85 ألف مشارك، وجدت أن النساء يحتجن إلى 250 دقيقة فقط من التمارين أسبوعيًا لتقليل خطر الإصابة بأمراض القلب التاجية بنسبة 30%، بينما يحتاج الرجال إلى 530 دقيقة لتحقيق نفس الفائدة. كما أظهرت الدراسة أن النساء المصابات بأمراض القلب يمكنهن تقليل خطر الوفاة بممارسة الرياضة لمدة 51 دقيقة أسبوعيًا. يأمل الباحثون أن تساعد هذه النتائج في تطوير استراتيجيات وقائية وعلاجية أكثر فعالية لأمراض القلب.
ℹ️ خلاصة مختصرة لأهم ما جاء في الخبر قبل التفاصيل
أظهرت دراسة أجراها باحثون بمستشفى شيامن لأمراض القلب والأوعية الدموية التابع لجامعة شيامن الصينية، وفريق من مستشفى شانغهاي لأمراض الصدر التابع لكلية الطب جامعة شانغهاي جياو تونغ، أن فوائد ممارسة الرياضة في الوقاية من أمراض القلب التاجية وعلاجها قد تكون أفضل بكثير لدى النساء.
واستنادا لبيانات الأجهزة القابلة للارتداء لـ85 ألف مشارك، قام فريق البحث بتحليل منهجي للفروق بين الجنسين في الوقاية من أمراض القلب التاجية وعلاجها بممارسة الرياضة، حيث وجد أن النساء يحتجن فقط إلى 250 دقيقة من التمارين أسبوعيا لتقليل خطر الإصابة بأمراض القلب التاجية بنسبة 30%، بينما يحتاج الرجال 530 دقيقة، أي ما يعادل ضعف الوقت الذي تحتاجه النساء تقريبا لتحقيق نفس الفوائد القلبية الوعائية.
وأظهرت تحليلات إضافية أنه من بين الذين تم تشخيصهم بأمراض القلب التاجية، يمكن للنساء اللواتي يمارسن الرياضة لمدة 51 دقيقة أسبوعيا تقليل خطر الوفاة بنسبة 30%، بينما يحتاج الرجال ممارسة الرياضة لمدة 85 دقيقة لتحقيق النتيجة نفسها.
ويأمل الخبراء أن تشكل نتائج هذا المشروع البحثي الجديد مرجعا للجهود الرامية إلى الوقاية من أمراض القلب التاجية وعلاجها لمختلف الفئات العمرية.
تحليل وتفاصيل إضافية
تُسلط هذه الدراسة الضوء على الاختلافات البيولوجية بين الجنسين وتأثيرها على استجابة الجسم للرياضة فيما يتعلق بصحة القلب. إن اكتشاف أن النساء يستفدن بشكل أكبر من ممارسة الرياضة لفترة زمنية أقصر يفتح الباب أمام تصميم برامج رياضية مخصصة تراعي هذه الاختلافات. قد يكون السبب وراء هذه الفروق مرتبطًا بالتركيب الهرموني أو الاختلافات في التمثيل الغذائي. من المهم إجراء المزيد من الأبحاث لفهم الآليات الكامنة وراء هذه الظاهرة. تساهم هذه الدراسة في تعزيز الوعي بأهمية الرياضة للوقاية من أمراض القلب، مع التأكيد على ضرورة تصميم استراتيجيات صحية تلائم احتياجات كل من الرجال والنساء بشكل منفصل، مما قد يؤدي إلى تحسين النتائج الصحية بشكل عام.

