أكثر من 60 عاما بلا نوم: قصة المزارع الفيتنامي الغريبة
الـخـلاصـة
- 🔹 الملخص
- 🔹 تحليل
- 🔹 أسئلة شائعة
أكثر من 60 عاما بلا نوم.. هكذا يصف المزارع الفيتنامي ثاي نغوك حياته، مدعياً أنه لم يغمض جفنه منذ عام 1962. ورغم إصابته بحمى شديدة في شبابه، يعيش نغوك حياة طبيعية ويمارس أعماله اليومية في مزرعته بنشاط. الأطباء لم يتمكنوا من تفسير هذه الظاهرة، حيث أن فحوصاته طبيعية رغم حرمانه من النوم. القصة أثارت دهشة صانعي المحتوى والباحثين، وتحول نغوك إلى أسطورة محلية وعالمية.
ℹ️ خلاصة مختصرة لأهم ما جاء في الخبر قبل التفاصيل
يدّعي المزارع الفيتنامي ثاي نغوك، الذي يبلغ من العمر 81 عاما، أنه لم ينَم ولو ليلة واحدة منذ أكثر من 60 عاما إثر إصابته بحمى شديدة في شبابه عام 1962 أفقدته القدرة على النوم نهائيا. ورغم مرور العقود، يعيش الرجل حياة طبيعية ويمارس أعماله اليومية في مزرعته بنشاطٍ لافت، مما جعل قصته لغزا غير مفسّر حتى اليوم.
يقول ثاي نغوك إن قصته بدأت حين أُصيب بحمى شديدة في العشرين من عمره خلال حرب فيتنام. وبعد تعافيه الكامل، اكتشف أنه فقد قدرته على النوم نهائيا. ومع مرور السنوات، لم يتغير شيء، فلم يعرف ليلا من الراحة ولا غفوة عابرة، ومع ذلك ظلّ يحتفظ بصحة مدهشة.
يزعم جيرانه أنهم لم يروه نائما أو حتى مستلقيا للراحة في أي وقت، لكنه يواصل عمله في الحقول ورعاية الماشية كما لو كان في ريعان شبابه.
يقول نغوك إنه جرّب كل الطرق الممكنة ليستعيد النوم من الأدوية والأعشاب وجلسات الاسترخاء، لكن لا شيء نفع.
رغم حرمانه من النوم طوال هذه العقود، حسب زعمه، فإن نغوك يعيش حياة نشطة ومنتظمة بشكل يثير الدهشة. يستيقظ قبل الفجر (أو بالأحرى لا ينام أصلا) ليعتني بمزرعته الصغيرة، يرفع الأثقال لتقوية عضلاته، ويصنع نبيذ الأرز التقليدي الذي يشتهر به قريته، ثم يجلس في المساء ليتبادل الأحاديث مع الجيران.
تحوّل الرجل إلى أسطورة محلية في القرية، وإلى رمزٍ عالميّ للغموض الطبي والذهني معا.
يقول موقع "ذا إيكونوميك تايمز" إن الأطباء لم يتمكّنوا من العثور على أي خللٍ واضح في صحته رغم الفحوص العديدة التي أُجريت له. ضغط دمه طبيعي، ونبض قلبه سليم، ووظائف دماغه تعمل بكفاءة.
وهو ما يُخالف كل ما توصّلت إليه الدراسات، إذ تُشير الأبحاث إلى أن الإنسان لا يمكنه البقاء دون نومٍ أكثر من بضعة أيام دون أن ينهار بدنيا أو ذهنيا.
وفي عام 2023، قرر صانع المحتوى الأميركي درو بينسكي زيارة نغوك في منزله الريفي لتوثيق حياته اليومية. قضى ليلة كاملة معه، ووصف ما رآه بأنه "أقرب إلى الخيال منه إلى الواقع".
فالرجل، كما قال، لا يهدأ لحظة: يزرع، يطهو، يصنع النبيذ، ويدخن بشراهة، لكنه لا يُظهر أي علامات للنعاس أو الإرهاق.
أشار بينسكي إلى أن نغوك قد يحصل أحيانا على ساعة أو ساعتين من "الاسترخاء" بعد شرب كميات كبيرة من الكحول، لكن ذلك لا يُشبه النوم التقليدي بأي حال.
ورغم أنه يدخن ما يقرب من 70 سيجارة يوميا ويستهلك نصف لتر من نبيذ الأرز، فإنّ صحته تبدو مستقرة، وجسده ما زال قويا نسبيا.
يرجّح بعض الخبراء أن نغوك قد يكون مصابا باضطراب نادر يُعرف باسم "الأرق المتناقض" (Paradoxical Insomnia)، وهي حالة يعتقد فيها الشخص أنه مستيقظ رغم أنه ينام لفترات قصيرة جدا دون أن يشعر بها.
كما يُحتمل أن جسده تعوّد على فترات متقطعة من "الراحة الجزئية"، وهي لحظات خفيفة جدا من شبه النوم لا يمكن رصدها بسهولة.
لكن حتى الآن، لا توجد أي دراسة علمية رسمية تثبت أو تنفي ادعاءاته بدقة.
تحليل وتفاصيل إضافية
تُعد قصة ثاي نغوك، المزارع الفيتنامي الذي يدعي أنه لم ينم منذ أكثر من 60 عامًا، ظاهرة فريدة تتحدى الفهم العلمي. فبينما تؤكد الأبحاث على ضرورة النوم لصحة الإنسان، يواصل نغوك حياته بنشاط ملحوظ. قد يكون تفسير هذه الحالة النادرة هو “الأرق المتناقض” أو فترات من الراحة الجزئية لا يمكن رصدها بسهولة. زيارة صانع المحتوى الأميركي درو بينسكي كشفت جوانب أخرى من حياة نغوك اليومية، لكنها لم تحل اللغز بشكل كامل. يبقى السؤال المطروح: هل يمكن للإنسان حقًا أن يعيش حياة طبيعية دون نوم؟ وإذا كان الأمر كذلك، فما هي الآليات البيولوجية التي تسمح بذلك؟
أسئلة شائعة حول أكثر من 60 عاما بلا نوم
من هو ثاي نغوك؟
ما سبب عدم نوم ثاي نغوك؟
هل فحص الأطباء حالة ثاي نغوك؟
ما هي فرضية “الأرق المتناقض”؟
كيف يقضي ثاي نغوك يومه؟
هل توجد دراسات علمية تؤكد أو تنفي ادعاءات ثاي نغوك؟
📌 اقرأ أيضًا
- صحفي يواجه نائبا جمهوريا بتصريحاته حول إبادة وتجويع المدنيين في غزة
- بعد تنفيذه 38 عملية سرقة في إسطنبول.. القبض على لص استهدف أجهزة الصراف الآلي
- وفاة مؤثر صيني شهير بعد سقوط مروحيته خلال بث مباشر
- “نيران صديقة”.. قصة جيب أميركي صغير يدفع ثمن حرب ترامب التجارية مع كندا
- خابي لام يغادر أميركا بعد احتجازه بتهمة “تجاوز مدة الإقامة”

