الأحد - 28 ديسمبر / كانون الأول 2025
الطقس
تكنولوجيا

هل تدوم سطوة “إنفيديا” على شرائح الذكاء الاصطناعي؟

تابع آخر الأخبار على واتساب

إنفيديا: هل تستمر هيمنتها على شرائح الذكاء الاصطناعي؟

الـخـلاصـة

📑 محتويات:

إنفيديا تستفيد بشكل كبير من ازدهار الذكاء الاصطناعي، حيث قفزت قيمتها إلى 5 تريليونات دولار. تتميز الشركة بشرائحها المخصصة للذكاء الاصطناعي مثل جيل “بلاك ويل”، وتنفرد بالسيطرة بفضل جودة منتجاتها والخبرة الواسعة. تواجه إنفيديا منافسة من شركات مثل “إيه إم دي” و”إنتل”، بالإضافة إلى تهديد من “هواوي” الصينية. التوترات السياسية بين الولايات المتحدة والصين تشكل أيضاً خطراً كبيراً على الشركة ومكانتها في السوق، مما يؤثر على أسهمها بشكل ملحوظ.

ℹ️ خلاصة مختصرة لأهم ما جاء في الخبر قبل التفاصيل

كان لظهور تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي أثر إيجابي مهول على شركة "إنفيديا" العاملة في قطاع تصميم وتطوير الشرائح متعددة الاستخدامات، وبفضله قفزت قيمة الشركة إلى 5 تريليونات دولار لتصبح من أغنى الشركات في العالم.



ويمكن القول إن "إنفيديا" أكثر شركة استفادت من ظهور تقنيات الذكاء الاصطناعي والسباق المحموم لتطويرها، وهي استفادة تفوق تلك التي حققتها الشركات العاملة في تطوير هذه التقنية وتدريبها.

وبينما يرى جنيسن هوانغ الرئيس التنفيذي للشركة أن فقاعة الذكاء الاصطناعي لن تنفجر، فإن الحقيقة حتى بعد انفجارها ستظل "إنفيديا" من الشركات التي تحقق أرباحا بغض النظر عن عملائها من الشركات الأخرى.

ولكن كيف تمكنت "إنفيديا" من التسلق إلى قمة الهرم في عالم الذكاء الاصطناعي؟ وهل تدوم سطوتها على هذا القطاع؟

شرائح مميزة مخصصة للذكاء الاصطناعي

تمكنت "إنفيديا" من تقديم مجموعة من الشرائح والمعالجات المخصصة للذكاء الاصطناعي، وتملك الشركة حاليا جيل "بلاك ويل" (BlackWell) الذي يعد أحدث أجيال الذكاء الاصطناعي للشركة.

وتوفر "إنفيديا" وحدات معالجة الذكاء الاصطناعي الخاصة بها في أكثر من نموذج، الأول على شكل بطاقات منفردة والثاني وحدات حوسبة كبيرة تضم أكثر من بطاقة.

وينطبق هذا على كافة الأجيال التي تقدمها "إنفيديا" من شرائح الذكاء الاصطناعي، وتمتاز شرائح "إنفيديا" بقدرتها على العمل معا كأنها وحدة واحدة.

ولذلك، تجد أجهزة وشرائح مثل شريحة "جي بي 200" (GB200) تجمع بين 3 شرائح حوسبة من جيل "بلاك ويل" و"هوبر" المختلفين.

وتجعلها آلية العمل الفريدة هذه مثالية للمهام التي تتطلب قوة حوسبة مهولة وسريعة للغاية، مثل مهام الذكاء الاصطناعي المختلفة سواء في التدريب أو الإنتاج.

لماذا تنفرد "إنفيديا" بالسيطرة على شرائح الذكاء الاصطناعي؟

تعتمد الإجابة على أكثر من جانب واحد، فمن ناحية توجد جودة المنتجات التي تقدمها "إنفيديا" وتجعلها الأفضل في قطاع الذكاء الاصطناعي، ومن ناحية أخرى استفادت الشركة من غياب المنافسة في قطاع الشرائح حتى تمكنت من فرض سيطرتها عليه.

وتجدر الإشارة إلى أن "إنفيديا" كشركة تعمل في قطاع شرائح الحوسبة مختلفة الاستخدامات منذ عام 1993، ولكنها كانت تعمل في قطاع البطاقات الرسومية وشرائح المعالجات الرسومية.

وهي شرائح مختصة بتوليد الصور والمشاهد الرسومية في مختلف المنتجات سواء كانت ألعاب فيديو أو برمجيات مونتاج، وغيرها من هذه الأمور.

ولذلك فإن "إنفيديا" تملك خبرة واسعة في صناعة الشرائح المخصصة التي تعمل بالتوازي مع شرائح المعالج المركزي في الحواسيب المعتادة، وهي الخبرة التي استغلتها في صناعة شرائح الذكاء الاصطناعي.

وتقدم "إنفيديا" باستمرار قفزات متتالية في الأداء والكفاءة مع شرائحها الجديدة، فمع شرائح "بلاك ويل" تقدم الشركة أداء أفضل بأكثر من ضعفي الجيل السابق "هوبر".

وهذا يجعلها مرغوبة من كافة الشركات العاملة في قطاع الذكاء الاصطناعي والتي تسعى لامتلاك أفضل الشرائح وأقواها بشكل عام.

أين منافسو "إنفيديا"؟

يظن البعض أن "إنفيديا" تجلس وحيدة في قطاع الشرائح بشكل عام، ولكن هناك العديد من المنافسين الذين يحاولون مواجهة الشركة وانتزاع عرشها.

وربما تعد "إيه إم دي" و"إنتل" من أبرز الشركات القديمة المنافسة لشركة "إنفيديا" في قطاع الشرائح بما فيها شرائح الذكاء الاصطناعي وبطاقات الألعاب الرسومية.

ولكن حتى اليوم، لم تتمكن كلتا الشركتين من تقديم منتج يستطيع انتزاع العرض من "إنفيديا" وهذا ما جعلها تسيطر على 90% من إجمالي سوق البطاقات المخصصة للذكاء الاصطناعي وفق تقرير من "بلومبيرغ".

كما يوجد بعض اللاعبين الجدد في قطاع شرائح الذكاء الاصطناعي ومن بينهم "أوبن إيه آي" نفسها، ولكنها حتى الآن لم تنتج شرائح فعلية، وحتى عندما تنتج الأجيال الأولى من شرائحها فهي لن تكون بقدرة "إنفيديا" التي تنتج الشرائح منذ عدة سنوات.

ويمكن القول إن التهديد الحقيقي الأكبر على عرش "إنفيديا" يأتي من الصين والشركات التابعة، وتحديدا "هواوي" التي قاربت على تقديم منتجات تنافسها، وهو تهديد مدعوم بدوافع سياسية ونفوذ الحكومة الصينية التي تجبر شركاتها على استخدام شرائح "هواوي".

التهديد السياسي الأكبر

تواجه "إنفيديا" خطرا كبيرا نابعا من التوترات السياسية بين الولايات المتحدة والصين، وهو تهديد يتجاوز ذلك الذي تمثله الشركات التقنية المنافسة لها.

ولذلك عندما أزال الرئيس الأميركي دونالد ترامب القيود على تصدير بعض الشرائح إلى الصين، قفزت قيمة "إنفيديا" السوقية بشكل كبير واستمرت في الازدياد مع ارتفاع الطلب الصيني على شرائحها.

وعندما أعلنت الحكومة الصينية تشجيع الشركات على استخدام شرائح "هواوي" تأثرت أسهم "إنفيديا" كثيرا وكادت تخسر سطوتها.

تحليل وتفاصيل إضافية

تعتبر سطوة إنفيديا على سوق شرائح الذكاء الاصطناعي نتيجة لعدة عوامل، أبرزها جودة منتجاتها المبتكرة والخبرة المتراكمة في صناعة الشرائح المخصصة. ومع ذلك، تواجه الشركة تحديات متزايدة، بما في ذلك المنافسة الشرسة من شركات مثل “إيه إم دي” و”إنتل”، وظهور لاعبين جدد مثل “أوبن إيه آي”. التهديد الأكبر يكمن في “هواوي” الصينية، المدعومة من الحكومة الصينية، مما قد يجبر الشركات الصينية على استخدام منتجاتها. بالإضافة إلى ذلك، تلعب التوترات السياسية بين الولايات المتحدة والصين دوراً كبيراً في مستقبل إنفيديا، حيث يمكن للقيود التجارية أن تؤثر بشكل كبير على قدرتها على الوصول إلى السوق الصينية الضخمة.

أسئلة شائعة حول إنفيديا

ما الذي يجعل شرائح إنفيديا مميزة في مجال الذكاء الاصطناعي؟
تتميز شرائح إنفيديا بقدرتها على العمل كوحدة واحدة، مما يجعلها مثالية لمهام الذكاء الاصطناعي التي تتطلب قوة حوسبة هائلة وسرعة فائقة.
ما هي أبرز الشركات المنافسة لشركة إنفيديا في قطاع شرائح الذكاء الاصطناعي؟
أبرز المنافسين هم “إيه إم دي” و”إنتل”، بالإضافة إلى شركات صينية مثل “هواوي” التي تسعى لتقديم بدائل منافسة.
كيف أثرت تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي على شركة إنفيديا؟
أدى ظهور تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي إلى قفزة كبيرة في قيمة شركة إنفيديا، حيث أصبحت من أغنى الشركات في العالم.
ما هو التهديد السياسي الذي يواجه شركة إنفيديا؟
التوترات السياسية بين الولايات المتحدة والصين تشكل تهديداً كبيراً على إنفيديا، حيث يمكن للقيود التجارية أن تؤثر على وصولها إلى السوق الصينية.
ما هو الجيل الأحدث من شرائح الذكاء الاصطناعي التي تقدمها إنفيديا؟
الجيل الأحدث هو “بلاك ويل” (BlackWell)، الذي يوفر أداءً أفضل بمرتين من الجيل السابق “هوبر”.
ما هي نسبة سيطرة إنفيديا على سوق البطاقات المخصصة للذكاء الاصطناعي؟
تسيطر إنفيديا على حوالي 90% من إجمالي سوق البطاقات المخصصة للذكاء الاصطناعي.

تابع صوت الغد على مواقع التواصل الاجتماعي : نبض | فيسبوك | تيك توك | إنستغرام | واتساب | تويتر × | تيلغرام

×

🧥 شو نلبس بكرا؟