الباراسيتامول والحمل: دراسة تنفي علاقته بالتوحد
الـخـلاصـة
- 🔹 الملخص
- 🔹 تحليل
- 🔹 أسئلة شائعة
الباراسيتامول: دراسة جديدة تنفي وجود أي ارتباط بين تناوله أثناء فترة الحمل وزيادة احتمالية إصابة الطفل باضطراب طيف التوحد. الدراسة الواسعة التي نُشرت في مجلة ‘بي إم جي’ الطبية البريطانية أكدت أن الأدلة الحالية غير كافية لإثبات هذه العلاقة. الباراسيتامول يعتبر مسكن الألم الموصى به للحوامل، بعكس أدوية أخرى مثل الأسبرين والإيبوبروفين. هذه النتائج تعزز الإجماع الطبي القائم وتدعم نتائج الأبحاث السابقة في هذا المجال. الخبراء يؤكدون على المنهجية العالية المستوى للدراسة ونتائجها.
ℹ️ خلاصة مختصرة لأهم ما جاء في الخبر قبل التفاصيل
خلصت دراسة واسعة نشرت في مجلة "بي إم جاي" الطبية البريطانية إلى أنه "لا إثبات على وجود صلة بين تناول الباراسيتامول خلال الحمل وتطور اضطرابات طيف التوحد لدى الطفل".
وأشارت الدراسة إلى أن "المعطيات المتاحة حاليا غير كافية لإثبات وجود صلة بين تعرض الجنين للباراسيتامول في الرحم واضطراب التوحد أو اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه (ADHD) في مرحلة الطفولة".
كما أكدت الأوساط العلمية أن الباراسيتامول الذي يباع تحت اسم تايلينول في الولايات المتحدة هو مسكن الألم الموصى به للحوامل، بعكس الأسبيرين أو الإيبوبروفين اللذين يشكلان مخاطر مثبتة على الجنين.
وكانت منظمة الصحة العالمية قد أكدت عدم وجود دليل قاطع على أن الباراسيتامول يزيد من خطر إصابة الجنين بالتوحد.
وتعزز الدراسة التي نشرتها مجلة "بي إم جاي" هذا الإجماع الطبي، وتجمع أيضا نتائج أبحاث سابقة حاولت تقديم تقييم شامل لما هو معروف حتى الآن في هذا الخصوص.
وسبق أن أشارت دراسات كثيرة إلى وجود علاقة محتملة بين الباراسيتامول أو اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه والتوحد. ونقل مركز "ساينس ميديا سنتر" البريطاني الذي يجمع آراء الخبراء بعد نشر دراسات علمية، عن ديميتريوس سياساكوس الأستاذ في طب التوليد بكلية لندن الجامعية، قوله إن هذه الدراسة "تستند إلى منهجية عالية المستوى تؤكد ما يقوله الخبراء في مختلف أنحاء العالم".
تحليل وتفاصيل إضافية
تعتبر هذه الدراسة تطورًا مهمًا في فهم العلاقة المحتملة بين استخدام الباراسيتامول أثناء الحمل وتطور التوحد لدى الأطفال. نتائج الدراسة، التي نُشرت في مجلة مرموقة مثل ‘بي إم جي’، تُضفي مصداقية كبيرة على استنتاجاتها. من المهم ملاحظة أن الدراسة لا تنفي بشكل قاطع أي تأثير محتمل، بل تؤكد أن الأدلة الحالية غير كافية لإثبات وجود علاقة سببية. يجب على النساء الحوامل استشارة الطبيب قبل تناول أي دواء، بما في ذلك الباراسيتامول، لتقييم المخاطر والفوائد المحتملة. بينما تقلل هذه الدراسة من المخاوف، فإن المزيد من البحث ضروري لفهم كامل التأثيرات المحتملة للباراسيتامول على نمو الجنين.

