وزارة الصحة الفلسطينية: آلاف المبتورين بغزة بحاجة لتأهيل عاجل
الـخـلاصـة
- 🔹 الملخص
- 🔹 تحليل
- 🔹 أسئلة شائعة
وزارة الصحة الفلسطينية تكشف عن حاجة 6 آلاف ضحية بترت أطرافهم في غزة لبرامج تأهيل عاجلة وطويلة الأمد. تدعو الوزارة إلى تمكين هؤلاء الضحايا من السفر للعلاج بالخارج بسبب نقص الإمكانيات الطبية. الأطفال يشكلون 25% من حالات البتر، والنساء 12.7%. تؤكد الوزارة أن هذه الأرقام تعكس معاناة إنسانية عميقة وتدعو المنظمات الدولية لتكثيف جهودها وتوسيع تدخلاتها لتغطية احتياجات الجرحى. أعلنت الوزارة أيضاً عن ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي إلى 69,182 شهيدًا و 170,694 مصابًا.
ℹ️ خلاصة مختصرة لأهم ما جاء في الخبر قبل التفاصيل
كشفت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، اليوم الثلاثاء، عن حاجة حوالي 6 آلاف ضحية ممن بترت أرجلهم أو أحد أطرافهم في الحرب الإسرائيلية على القطاع إلى برامج تأهيل عاجلة طويلة الأمد، داعية إلى تمكين هؤلاء الضحايا وغيرهم من السفر للعلاج بالخارج وسط نقص الإمكانيات الطبية والأدوات المساندة في الداخل التي تزيد من معاناتهم.
وذكرت الوزارة، في بيان، أن نسبة الأطفال من إجمالي عدد حالات البتر تمثل 25% من إجمالي الضحايا، في حين تقدر نسبة النساء بـ12.7%، مؤكدة أن هذه الأرقام "المفزعة" تعكس معاناة إنسانية عميقة يعيشها آلاف الجرحى وأسرهم، وتُبرز الحاجة المُلِحّة إلى خدمات التأهيل والدعم النفسي والاجتماعي، خاصة للأطفال الذين وجدوا أنفسهم يواجهون إعاقات دائمة في سن مبكرة.
ودعت جميع المنظمات الدولية والإنسانية والمؤسسات العاملة في مجال الصحة والتأهيل إلى تكثيف جهودها وتوسيع تدخلاتها العاجلة لتغطية احتياجات الجرحى، وتمكينهم من الحصول على الرعاية اللازمة، بما يتناسب مع حجم الكارثة الإنسانية التي يعيشها قطاع غزة.
وكانت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة قد أعلنت في وقت سابق اليوم عن ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على القطاع إلى 69 ألفا و182 شهيدا و170 ألفا و694 مصابا، غالبيتهم من الأطفال والنساء.
تحليل وتفاصيل إضافية
يسلط تقرير وزارة الصحة الفلسطينية الضوء على كارثة إنسانية متفاقمة في قطاع غزة، حيث يعاني آلاف الأشخاص، بمن فيهم عدد كبير من الأطفال والنساء، من بتر الأطراف نتيجة للحرب الإسرائيلية. ويكشف التقرير عن عجز كبير في الإمكانيات الطبية والتأهيلية داخل القطاع، مما يزيد من معاناة الضحايا ويجعلهم بحاجة ماسة للعلاج في الخارج. إن الدعوة الموجهة للمنظمات الدولية والإنسانية تعكس حجم الأزمة وعجز الجهود المحلية عن مواجهة هذا التحدي الهائل. يتطلب الوضع تدخلًا عاجلاً ومنسقًا لتوفير الدعم الطبي والنفسي والاجتماعي اللازم للجرحى وتمكينهم من استعادة حياتهم قدر الإمكان. كما أن ارتفاع أعداد الشهداء والجرحى بشكل عام يؤكد على ضرورة وقف العنف وتوفير الحماية للمدنيين في قطاع غزة.

